لا تُثير خنفساء الروث اهتمام معظم جامعي الفطر؛ فهي تنمو ليس فقط في الغابات، بل في الحدائق أيضاً. مع ذلك، في العديد من البلدان الأخرى، تحظى خنفساء الروث بطلب كبير نظراً لفوائدها الصحية المحتملة. سنشرح السبب في المقال التالي.
محتوى
- 1 تاريخ فطر الروث
- 2 براز الفطر أو فطر الكوبرينوس: الوصف
- 3 كيف تتكاثر خنافس الروث؟
- 4 أين ومتى ينمو فطر الروث؟
- 5 عشرة أنواع من خنافس الروث مع صور ووصف في جداول + معلومات عن صلاحيتها للأكل
- 5.1 خنفساء الروث البيضاء (Coprinus comatus)
- 5.2 Coprinopsis atramentaria
- 5.3 خنفساء الروث الوامضة (Coprinellus micaceus)
- 5.4 ذبابة الكوبرينيلوس دومستيكوس
- 5.5 خنفساء الروث المطوية (Parasola plicatilis)
- 5.6 خنفساء الروث المنتشرة (Coprinellus disseminatus)
- 5.7 قبعة روث الصفصاف (Coprinellus truncorum)
- 5.8 خنفساء الروث الزغبية (Coprinopsis lagopus)
- 5.9 كوبْرينوبسيس نيفيا
- 5.10 Coprinopsis picacea
- 6 التركيب الكيميائي لفطر خنفساء الروث، ومحتواه من السعرات الحرارية
- 7 فوائد وأضرار فطر الروث
- 8 استخدامات خنافس الروث في غير الغذاء
- 9 الاستخدامات الطبية لخنافس الروث
- 10 الاستخدامات الغذائية لخنافس الروث
- 11 تربية خنفساء الروث في المنزل
- 12 مراجعات ونصائح حول فطر الحبر كعلاج لإدمان الكحول، ووصفات طهي
تاريخ فطر الروث
ينتمي خنفساء الروث إلى عائلة الفطريات الغاريقونية (Agaricaceae). في القرن الماضي، ضم جنس خنفساء الروث 50 نوعًا من الفطر. إلا أنه بعد دراسات معمقة، تم استبعاد بعض الأنواع. وحتى الآن، لا يوجد إحصاء دقيق لعدد خنافس الروث الموجودة في الطبيعة، إذ لا يزال البحث جاريًا من قبل متخصصين من مختلف البلدان. ووفقًا لإحدى النظريات، يوجد 14 نوعًا، بينما تشير مصادر أخرى إلى 18 نوعًا.
براز الفطر أو فطر الكوبرينوس: الوصف
يمكن تمييز فطر الحبر بقبعته المميزة، فهي على شكل جرس ونادراً ما تتفتح بشكل منتشر. في مراحله الأولى، قد تكون محدبة أو مخروطية. الفطر صغير الحجم، وسطحه مغطى بقشور أو حراشف متبقية من الغشاء الخارجي. الساق طويلة، رفيعة، ليفية، ومجوفة. قد توجد بقايا من الغشاء الخارجي عند قاعدته. مسحوق الأبواغ أسود اللون. الفطر نفسه رمادي مائل للبياض، ولكن في العينات الناضجة، يبدأ الغشاء الحامل للأبواغ في التغميق بشدة.
كيف تتكاثر خنافس الروث؟
في خنافس الروث، تقع الخياشيم السفلية متقاربة جدًا. هذا التقارب الشديد يُصعّب على الأبواغ الانتشار في الغابة. لذلك، زوّدت الطبيعة هذه الفطريات بطريقة تكاثر مختلفة، وهي التحلل الذاتي. عند نقطة معينة، تُنتَج إنزيمات خاصة داخل الفطر تُحلّل القبعة. تتحول القبعة إلى مادة لزجة تتدفق على الساق إلى الأرض، مُطلقةً الأبواغ.
أين ومتى ينمو فطر الروث؟
ليس من قبيل المصادفة أن خنفساء روث الكوبرينوس اكتسبت اسمها الثاني - خنفساء الروث. فهي تفضل النمو على المخلفات العضوية. في الغابات، توجد بالقرب من الأشجار الميتة، ولكنها أكثر شيوعًا في الحقول والمروج حيث ترعى الماشية. كما ينمو هذا الفطر في المناطق الحضرية، بالقرب من مكبات النفايات أو المصانع. بل قد تجده في حديقتك الخاصة إذا كنت تستخدم الأسمدة العضوية.
عشرة أنواع من خنافس الروث مع صور ووصف في جداول + معلومات عن صلاحيتها للأكل
لا يزال عدد أنواع خنافس الروث الموجودة في الطبيعة غير معروف بشكل قاطع. فيما يلي، سنستعرض أكثرها شيوعاً.
خنفساء الروث البيضاء (Coprinus comatus)
فطر شائع جداً في جمهورية التشيك وفرنسا ودول أوروبية أخرى. أما في روسيا، فيُخلط غالباً مع فطر السام، لذا فهو لا يحظى باهتمام كبير من جامعي الفطر.
| أسماء أخرى | وصف | التوزيع، الموسم | صلاحية الطعام |
| فطر الحبر | يبلغ ارتفاع القبعة من 5 إلى 12 سم. سطحها مغطى برقائق محدبة الشكل، مع وجود درنة داكنة اللون في المنتصف. أما الساق، فيصل طولها إلى 15 سم، وهي رفيعة ومجوفة، ولها حلقة بالكاد تُرى. | نادرًا ما توجد في الغابات، وتنمو داخل حدود المدن، وفي مكبات النفايات، وأكوام السماد، وفي قطع الأراضي الزراعية. وتثمر من مايو إلى أكتوبر. | الفطر الصغير الذي يتم جمعه في المناطق النظيفة بيئياً صالح للأكل ولا يمكن تخزينه. |
معرض صور خنفساء الروث البيضاء
Coprinopsis atramentaria
فطر كبير الحجم مقارنةً بأنواع خنافس الروث الأخرى. في الطب الشعبي، يُستخدم أحيانًا لمكافحة إدمان الكحول.
| أسماء أخرى | وصف | التوزيع، الموسم | صلاحية الطعام |
|
خنفساء الروث الحبرية فطر الحبر الرمادي Coprinus atramentarius |
تكون القبعة بيضاوية الشكل في البداية، ثم تتخذ شكلاً جرسياً. لونها بني رمادي، ويصل ارتفاعها إلى 7 سم، وعرضها إلى 5 سم. قد يصل طول الساق إلى 20 سم، وهي خالية من الحلقات. | ينمو هذا النبات في مجموعات كبيرة في مكبات النفايات وعلى جوانب الطرق. كما يمكن العثور عليه في الغابات على جذوع الأشجار المتساقطة الأوراق. ويفضل التربة المخصبة في الحدائق المنزلية. وينمو من مايو إلى أكتوبر. | صالحة للأكل، لكن تناولها لا يتوافق مع الكحول بسبب محتواها العالي من الكوبرين. |
معرض صور خنفساء الروث الرمادية
خنفساء الروث الوامضة (Coprinellus micaceus)
ينتمي هذا الفطر إلى عائلة Psathyrellaceae، ولكن قبل بضع سنوات كان يُعتقد أنه ينتمي إلى عائلة Coprinaceae التي تم حلها الآن.
| أسماء أخرى | وصف | التوزيع، الموسم | صلاحية الطعام |
| غطاء حبر من الميكا Coprinus micaceus |
يبلغ قطر القبعة 4 سم كحد أقصى، وهي جرسية الشكل، ولونها أصفر بني، ذات سطح لامع. تظهر على سطحها قشور حبيبية صغيرة، مما يمنحها لمعانًا ميكا. يصل طول الساق إلى 10 سم. | يفضل النمو على بقايا الخشب العضوية. يوجد من مايو إلى نوفمبر. | غير صالح للأكل |
معرض صور خنفساء الروث الوامضة
ذبابة الكوبرينيلوس دومستيكوس
ينتمي إلى عائلة Psathyrellaceae، وكان ينتمي سابقًا إلى عائلة Coprinaceae.
| أسماء أخرى | وصف | التوزيع، الموسم | صلاحية الطعام |
| الطابق السفلي فطر الكوبرينوس دومستيكوس |
الغطاء جرس الشكل، يصل قطره إلى 5 سم، ذو حواف محززة. لونه بني مصفر، وسطحه مغطى بقشور. الساق رفيعة ويصل طولها إلى 8 سم، لكنها منتفخة عند القاعدة. | ينمو هذا الفطر على الخشب الميت، ويمكن أن يظهر في الغرف ذات الرطوبة العالية. ويُلاحظ وجوده من يونيو إلى سبتمبر. | غير صالح للأكل |
معرض صور خنفساء الروث الشائعة
خنفساء الروث المطوية (Parasola plicatilis)
يختلف هذا النوع عن الأنواع الأخرى بقبعته غير العادية التي تنفتح على شكل مظلة مع نموه. كما أنه ينتمي إلى عائلة بساتيريللاسيا.
| أسماء أخرى | وصف | التوزيع، الموسم | صلاحية الطعام |
| Coprinus plicatilis | تكون القبعة في صغرها جرسية الشكل وصفراء اللون. ولكن مع نضوجها، تصبح مسطحة وأفتح لونًا. ويتراوح قطرها بين 1.5 و3 سم. أما الساق، التي يصل طولها إلى 10 سم، فهي بيضاء وهشة، وغالبًا ما تنكسر بأقل ضغط. | توجد بكثرة في المروج وعلى جوانب الطرق، وتثمر من شهر مايو إلى منتصف أكتوبر. | غير صالح للأكل |
معرض صور خنفساء الروث
خنفساء الروث المنتشرة (Coprinellus disseminatus)
تم تصنيف هذا الفطر مؤخرًا ضمن عائلة الفطريات الروثية، وينتمي إلى عائلة الفطريات البساثيريلية. وهو فطر صغير الحجم، يكاد يخلو من اللحم، كما أنه لا يُنتج أي سائل مميز تقريبًا عند تحلل قبعته.
| أسماء أخرى | وصف | التوزيع، الموسم | صلاحية الطعام |
|
خنفساء الروث الشائعة Coprinus disseminatus |
يبلغ قطر القبعة 1.5 سم تقريبًا، وهي على شكل جرس. لونها كريمي فاتح يتحول إلى الرمادي مع مرور الوقت. يكاد يكون اللب معدومًا. يبلغ ارتفاع الساق من 1 إلى 3 سم، ولونه أبيض رمادي. | يفضل الخشب المتعفن وينمو في مجموعات كبيرة جداً من مايو إلى أكتوبر. | غير معروف بسبب صغر حجمه وعدم احتوائه على لب. |
معرض صور لخنفساء الروث المتناثرة
قبعة روث الصفصاف (Coprinellus truncorum)
في بعض القارات، يُعتبر خنفساء روث الصفصاف وخنفساء الروث المتلألئة نوعًا واحدًا. أما في بلدنا، فتُصنف هذه الفطريات كنوعين مختلفين.
| أسماء أخرى | وصف | التوزيع، الموسم | صلاحية الطعام |
|
Agaricus truncorum Scop. Coprinus truncorum (Scop.) Coprinus micaceus sensu Lange Agaricus aquosus Huds. أغاريكوس سكسينوس باتش كوبرينوس ترونكوروم فار. غريب الأطوار Coprinus baliocephalus Bogart Coprinus granulatus Bogart |
يتراوح قطر القبعة بين 1 و 5 سم. وتتحول القبعة الجرسية الشكل إلى قبعة منتشرة في الفطر الناضج. سطحها مجعد، ولونه بني مصفر، ويحتوي على قشور باهتة تتساقط بسرعة. يصل ارتفاع الساق إلى 10 سم. أما اللب فهو هش ورقيق. | نادرًا ما يُعثر عليه، وينمو في أمريكا الشمالية وأوروبا. وهو يفضل المواد العضوية المتحللة من أشجار الصفصاف والحور، ولكنه يمكن أن ينمو أيضًا في الحدائق والمراعي والغابات والمقابر. | صالحة للأكل بشروط |
معرض صور خنفساء روث الصفصاف
خنفساء الروث الزغبية (Coprinopsis lagopus)
استمد الفطر اسمه من وفرة الرقائق الموجودة على سطحه، والتي تخلق تأثيراً رقيقاً.
| أسماء أخرى | وصف | التوزيع، الموسم | صلاحية الطعام |
| خنفساء الروث خنفساء الروث المشعرة Coprinus lagopus |
يصل قطر القبعة إلى 4 سم، وهي بيضاوية الشكل مستطيلة، وتلتف حوافها إلى الأعلى مع مرور الوقت. أما الساق فيصل ارتفاعها إلى 4 سم، وتتناقص سماكتها تدريجيًا نحو الأعلى. | ينمو هذا النبات من مايو إلى أكتوبر في جميع الأماكن التي توجد بها بقايا عضوية. | غير صالح للأكل |
معرض صور خنفساء الروث الزغبية
كوبْرينوبسيس نيفيا
يختلف هذا الفطر عن الأنواع الأخرى بلونه الأبيض الناصع وولعه بالسماد، وخاصة سماد الخيل.
| أسماء أخرى | وصف | التوزيع، الموسم | صلاحية الطعام |
| كوبْرينوس نيفوس | يبلغ قطر الغطاء حوالي 3 سم وهو بيضاوي الشكل، ولكنه يصبح مسطحًا قليلاً مع مرور الوقت. الغطاء أبيض ناصع، ولكنه يتحول إلى اللون الرمادي مع مرور الوقت. يصل ارتفاع الساق إلى 8 سم، مع انتفاخ عند القاعدة. | ينمو بالقرب من أكوام السماد من شهر مايو إلى منتصف أكتوبر. | غير صالح للأكل |
معرض صور خنفساء الروث البيضاء
Coprinopsis picacea
تتميز خنفساء الروث الراتنجية برائحة كريهة ومرّة تظهر بعد تكسير اللب.
| أسماء أخرى | وصف | التوزيع، الموسم | صلاحية الطعام |
|
خنفساء روث العقعق خنفساء الروث المتنوعة خنفساء روث نقار الخشب Coprinus picaceus |
الغطاء على شكل جرس، بقطر يتراوح من 6 إلى 10 سم. لونه بني داكن مع رقائق بيضاء على السطح؛ الساق يبلغ ارتفاعها من 10 إلى 20 سم، وهي أسطوانية الشكل، ولها سماكة عند القاعدة. | يفضل الغابات النفضية، ولا يحب الإفراط في الري، والفطريات الرمية، ويفضل الخشب الميت. | غير صالح للأكل |
معرض صور لخنفساء الروث الراتنجية
التركيب الكيميائي لفطر خنفساء الروث، ومحتواه من السعرات الحرارية
يحتوي فطر خنفساء الروث على مجموعة غنية من المواد المفيدة: الأحماض الأمينية، والجلوكوز، وفيتامينات ب، والسيلينيوم، والكالسيوم، والزنك، والفوسفور، والصوديوم، والبوتاسيوم. جميع هذه المواد لها تأثير مفيد على الجسم.
الفطر منخفض السعرات الحرارية للغاية، إذ يحتوي على 16-22 سعرة حرارية فقط لكل 100 غرام. وتشمل هذه الكمية أيضاً:
- الكربوهيدرات – 3.26 غرام؛
- البروتينات – 3.09 غرام؛
- الدهون – 0.34 غرام.
فوائد وأضرار فطر الروث
تتمتع خنفساء الروث، التي يتم جمعها في مكان نظيف بيئياً، بالعديد من الخصائص المفيدة:
- يعمل على تنظيم ضغط الدم؛
- له تأثير مضاد للالتهابات؛
- يحسن وظائف الجهاز الهضمي.
إذا تم تناول الفطر وفقًا للتعليمات، فلن يسبب أي آثار جانبية. ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية خطيرة فقط توخي الحذر عند استخدام الفطر.
استخدامات خنافس الروث في غير الغذاء
استُخدمت خنافس الروث لفترة من الزمن في صناعة الحبر. خلال عملية التحلل الذاتي، تتدفق الكتلة السوداء المتحللة أسفل الساق، التي تُشكل القاعدة. وُضعت الفطريات في وعاء وتُركت لتتحلل. بعد التصفية، أُضيف زيت القرنفل والغراء إلى السائل الداكن. لم يُستخدم هذا الحبر على نطاق واسع؛ بل كان يُضاف ببساطة إلى الحبر العادي المستخدم في الوثائق الرسمية. حتى بعد بهتانه، تمكن الخبراء من فك رموز النقوش بفضل آثار الأبواغ الفريدة على سطح الورق.
يُستخدم خنفساء الروث أيضاً في علاج إدمان الكحول. يحتوي هذا الفطر على مادة الكوبرين، وهي مادة لا تتفاعل مع الكحول. إذا تناول شخصٌ ثمل هذا الفطر، فسيشعر بنشوةٍ مؤلمة.
الاستخدامات الطبية لخنافس الروث
يُضاف فطر خنفساء الروث إلى العديد من المكملات الغذائية للوقاية من السرطان، وتنظيف الكبد من السموم، وتقوية الجسم. لكن استخدامه الأكثر شيوعًا هو في علاج إدمان الكحول. يحتوي الفطر على مركب فريد يُسمى الكوبرين، وهو المسؤول عن الآثار الضارة لاستهلاك الكحول. يمكن تحضير هذا العلاج منزليًا بتجفيف قبعات خنفساء الروث في مقلاة جافة ثم طحنها. يُعطى المسحوق الناتج للمريض، ملعقة صغيرة كل يومين. بمجرد تناوله مع الكحول، سيبدأ المريض بالشعور بالمرض. إذا تم العلاج دون علم المريض، ستظهر النتائج فورًا. غالبًا ما تدفع المخاوف على الحياة الناس إلى التوقف عن شرب الكحول. من المهم معرفة الآثار الجانبية، لذا استشر طبيبًا قبل استخدام أي أدوية تحتوي على فطر خنفساء الروث.
الاستخدامات الغذائية لخنافس الروث
لا يُعتبر صالحًا للأكل سوى غطاء خنفساء الروث، أما السيقان فهي قاسية وليفية للغاية. ولا يُؤكل إلا الخنافس الصغيرة، ويجب معالجة خنفساء الروث خلال الساعتين الأوليين من جمعها، قبل أن يبدأ الغطاء بالتحلل.
يمكن سلق الفطر الأسود أو قليه في زيت ساخن. لا داعي لتقطيعه قبل الطهي، فهو صغير الحجم. نادرًا ما يُستخدم الفطر الأسود كطبق رئيسي، بل يُستخدم عادةً كمكون في المعكرونة، واليخنات، والسلطات، والشوربات، وغيرها من الأطباق.
تربية خنفساء الروث في المنزل
تربية خنافس الروث في المنزل أمر سهل للغاية. يمكنك استخدام الأكياس أو الصناديق، أو يمكنك بناء حوض خاص.
يُستخلص الفطر من فطر الغابات. بعد ذلك، ما عليك سوى تحضير التربة بشكل صحيح. يُفضل استخدام خليط من الدبال، وأوراق الشجر المتساقطة، وأوراق الأشجار، والسماد العضوي المخلوط بالقش. يُوضع هذا الخليط إما في أكياس أو يُدفن في أحواض الحديقة، ثم يُدفن الفطر على عمق 5 سم. يُغطى الخليط بالكامل بالتربة ثم يُغطى بالكرتون.
في أغلب الأحيان، تُستخدم خنافس الروث البيضاء أو الرمادية في الزراعة؛ ويمكن جمع الحصاد الأول في غضون 3 أسابيع بعد الزراعة.
مراجعات ونصائح حول فطر الحبر كعلاج لإدمان الكحول، ووصفات طهي
خنافس الروث، أو فطر الكوبرينوس (يُسمى هذا الفطر باللاتينية Coprinus)، من بين أكثر الكائنات إثارة للدهشة في عالم الفطر. يبدو وكأن الطبيعة قد راعت مصلحة البشرية، فخلقتها خصيصًا لعلاج إدمان الكحول. تخيلوا، قبل أن يتعلم الإنسان إنتاج الكحول الإيثيلي! وقبل أن يدرك إنسان الكهف كيفية تناوله! والمثير للدهشة أن الاستنتاج يتبادر إلى الذهن: لقد تنبأ الخالق بأمراض ورذائل الجنس البشري الناشئ، وابتكر لها صيدليةً - صيدلية الفطر.
لقد كشف السلاف منذ زمن بعيد سر هذه الفطريات وتعلموا استخدامها، خاصة وأن السكر كان منتشراً آنذاك - حيث كانت المشروبات الكحولية المسكرة، والمشروبات الكحولية، والمشروبات المنقوعة تتدفق بوفرة.وهناك أيضاً دليل مكتوب: تعليمات على رق من القيصر أليكسي الأكثر هدوءاً إلى وكيله: "أطعم العريس سافكا فقط بالفطر القذر (باللغة السلافية القديمة - الفطر)، حتى يصاب بمغص في معدته من شرب الجرعة، وبالتالي يفطمه عن هذا الفعل المخزي". هذا كل شيء.
وفي القرن الماضي، كان من النادر ألا تعرف امرأة كيفية ترويض الرجال باستخدام خنافس الروث، وحتى الآن، لا تزال هذه المعرفة تظهر: "رأيتُ فطرًا طبيًا مذهلًا أثناء خدمتي في منطقة بريانسك. كان لدينا ضابط في وحدتنا آنذاك - ذكي، وسيم، وطيار ماهر. لكنه كان مدمنًا على الكحول. فما إن يحصل على رتبة أعلى، حتى يحتفل، ويثور غضبًا وهو ثمل، ويفقد رتبته على الفور. عانت زوجتي منه وأرادت الرحيل. ثم وجدت امرأة عالجته بالفطر والأعشاب."أرتها العجوز فطرًا يُجفف ويُرش في طعامه ليُشبع رغبته في الكحول تمامًا. رشتْه في طعامه، ثم سكبت له جرعة، ثم أخرى. بعد ساعتين، شعرت هي نفسها بالرعب – فقد احمرّ وجهه تمامًا، وبدأ يتقيأ، ثم تقيأ بشدة. في اليوم التالي، فعلت الشيء نفسه وكانت النتيجة نفسها. صدقوني، في غضون ستة أشهر، لم يعد يستطيع حتى النظر إلى زجاجة. كانت زوجاتنا يبحثن في الغابات عن هذا الفطر.
أصبحنا جميعًا تقريبًا ممتنعين عن شرب الكحول آنذاك؛ مررنا جميعًا بهذه التجربة. كان الرجال حذرين، لا يشربون إلا في المرائب ولا يأكلون إلا النقانق المُشتراة من المتاجر. لكن الفطر يُعالج إدمان الكحول بالفعل. اتضح أنه في خمسينيات القرن الماضي، كان هناك علاج لإدمان الكحول مُستخلص منه، وكان فعالًا بلا شك. علاوة على ذلك، لا يُمكنك أن تُسمم نفسك حتى الموت بهذا الفطر، حتى لو أردت ذلك بشدة. ويُسمى هذا الفطر فطر الحبر، أو خنفساء الروث. لقد رأى الجميع هذا الفطر، الذي يُحب النمو على أكوام السماد... العقيد المتقاعد أ.ب. فيلينوف
إذن، ما نوع هذه الفطريات؟ في الواقع، بعد تناول خنافس الروث (هناك أربعة أنواع، جميعها صالحة للأكل)، يُسبب شرب الكحول لفترة طويلة نسبيًا تسممًا مؤقتًا، سرعان ما تزول أعراضه. المادة الفعالة في خنافس الروث، وهي ثنائي كبريتيد رباعي إيثيل ثيوراميد، تُؤكسد الكحول الذي يدخل الجسم.تحتوي أنواع مختلفة من خنافس الروث على كميات متفاوتة من هذه المادة. توجد أعلى نسبة في خنفساء الروث الرمادية، وأقل قليلاً في خنفساء الروث اللامعة، وأقل نسبة في خنفساء الروث البيضاء والمتناثرة. لا تُسبب خنفساء الروث البيضاء نفس ردة الفعل التي تُسببها خنفساء الروث الرمادية، أي أنها لا تُسبب قيئًا لا يُمكن السيطرة عليه. تأثيرها أخف بكثير (غثيان أحيانًا)، لكنها تؤدي وظيفتها الأساسية - وهي إحداث نفور خفيف من الكحول - على أكمل وجه.
هناك نظامان للجرعات: نظام قياسي (لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر) ونظام مُعزز (أي ضعف الجرعة)، ويُستخدم الأخير عند الإفراط في شرب الكحول لفترة طويلة. يمكنك إضافته خلسةً إلى طعامك صباحًا (إذ سيجد شارب الكحول دائمًا كأسًا من الكحول خلال اليوم)، واستمر على هذا النحو لمدة ثلاثة أشهر على الأقل. وبحلول نهاية الشهر الثاني، ينبغي أن ينخفض استهلاك الكحول إلى النصف نظرًا لانخفاض استجابة الجسم له.
فطر الكوبرينوس آمن تماماً ولا يسبب التسمم أو ردود الفعل التحسسية.
يُعرف فطر الكوبرينوس، أو فطر الحبر، بخصائصه المضادة للكحول. فهو يُسبب الغثيان والقيء لدى مدمني الكحول، ويُؤدي إلى النفور منه. هذا الفطر صالح للأكل، ولكنه سريع التلف؛ فإذا تُرك دون استخدام لفترة طويلة، يتحول إلى عجينة لزجة. ولعل هذا هو سبب عدم شيوع استخدامه.
يجب تجفيفها فوراً بعد جمعها.للقيام بذلك، ضعها في مقلاة وجففها (كما تفعل مع فطر السموتشكي، مع التقليب المستمر) على نار هادئة حتى يتبخر كل السائل. ثم اطحن الفطر المجفف إلى مسحوق في مطحنة قهوة واحفظه في مرطبان.
من الطبيعي أن المدمنين على الكحول لن يتناولوها طواعيةً، إلا في حالات نادرة. لذا، تضيف ربات البيوت الذكيات مسحوق الفطر إلى الطعام بحذر - من 2 إلى 5 غرامات، ولكن لا تزيد عن ملعقة صغيرة، يومًا بعد يوم. ابدئي بجرعة صغيرة، وإذا لم تُجدِ نفعًا، زيديها تدريجيًا إلى 5 غرامات. استمري على هذا المنوال لمدة 10 أيام.نعم، عليك اختيار الفطر الصغير غير المتفتح.
تتوفر هذه المستحضرات في الصيدليات: مسحوق فطر الكوبرينوس، في كبسولات. قد لا تتوفر في جميع الصيدليات، لذا عليك السؤال.
أما بخصوص جدوى ذلك، فعليكِ المحاولة. أعطتني امرأة هذه الوصفة؛ عالجت بها ابنها؛ وهو الآن متوقف عن الشرب، ولكن إلى متى سيستمر هذا؟ عليكِ محاولة استغلال فترات شربهم وإطعامهم خلالها.
إدمان الكحول صعب العلاج عمومًا. يتلقى الناس العلاج، وبعد عام، يتكرر الأمر نفسه. ... يُشفى بعض الناس... يُقال إن هناك الكثير من الأدوية المقلدة لهذا الدواء، وهو ليس رخيصًا، لذا من الأفضل تحضيره منزليًا... دواء غراي كوبراينوس أفضل، فهو أقوى. يجب أن يستمر العلاج لعدة أشهر مع فترات راحة... بمجرد الشعور باقتراب الانتكاس، يجب التوقف عن تناوله...
إليكم ما كتبه مصنّعو مستحضر فطر الكوبرينوس، وقد وجدته على الإنترنت:
يحتوي روث حيوان الكوبرينوس على مادة تسمى الكوبرين، والتي تبقى في الكبد ولا تظهر آثارها إلا بعد دخول الكحول إلى مجرى الدم. وبمجرد دخول الكحول إلى مجرى الدم، يمنع الكوبرين عمل إنزيم نازعة هيدروجين الكحول، الذي من المفترض أن يعطل الكحول (وهو سم للجسم).باختصار، يُصاب الجسم بالتسمم الكحولي. ولا يحدث التثبيط، ويتجلى ذلك في الغثيان والنفور من كل من الكحول والطعام.
لذلك، بالنسبة للوقاية، إذا لم يتم تناول الكحول، فلا جدوى من إعطاء دواء كوبرينوس، ويبدأ مفعوله تقريبًا بعد الجرعة الأولى من الدواء (عادةً 4 كبسولات مرة واحدة يوميًا)، إذا تبع ذلك حقنة (ليس بالضرورة على الفور، ولكن على مدار اليوم).
يعمل هذا الدواء أساساً عن طريق إحداث رد فعل سلبي تجاه استهلاك الكحول. ويستغرق هذا التطور وقتاً، وتختلف هذه المدة من شخص لآخر، وتتراوح بين شهر واحد وأربعة أشهر.
إذا توقف الشخص عن الشرب، نتوقف عن إعطاء دواء كوبرينوس؛ وإذا انتكس، نكرر دورة العلاج.
هذا ليس حلاً سحرياً، فإدمان الكحول يؤثر على الحالة النفسية، ورد الفعل الجسدي وحده لا يكفي دائماً. إذا تعامل المريض مع العلاج بوعي ورغبة في الإقلاع عن الشرب، تكون النتائج أسرع وأكثر استقراراً. مع ذلك، من الممكن أيضاً تحقيق نتائج دون موافقته أو علمه. وتؤكد تجربتنا كأطباء استشاريين في المركز هذا الأمر.
في أحد الأيام قررت إجراء تجربة وتناولت الكوبرينوس لبضعة أيام، ثم شربت كأسًا منه.
أصبح طعم الفودكا مقززاً، وبدأت أشعر بالغثيان... لم أعد أرغب في الشرب. كما تغير طعم البيرة نحو الأسوأ، بل كان أسوأ من الفودكا. على الأقل، كان هذا رد فعلي. استمرت آثار الفطر لأكثر من يومين.
مرحباً، اشتريتُ مسحوق الفطر هذا مع ملعقة، وأعطيتُ زوجي نصف غرام يومياً. تناولناه لأكثر من شهر بقليل، والآن عاد يشرب الكحول ولم تظهر عليه أي أعراض. ما زلتُ أُضيفه خلسةً، على أمل أن يُجدي نفعاً. يقول زوجي أحياناً إنه يشعر بالغثيان، لكنه لم يشعر به. الآن أرشّ الفطر على طعامه والفودكا.
إذا نجحت التجربة، فسأكتب عنها. لكن في الوقت الحالي، أجد صعوبة في تصديق أن هذا الفطر قادر على علاج إدمان الكحول.
إذا لم يُجدِ نفعًا، فلماذا نهدره؟ لكن هناك من يجدونه مفيدًا. لذا عليك البحث عن بديل يناسبك. علاج مدمن الكحول عملية طويلة، غالبًا ما تكون غير مثمرة، ولا تُقدّر.
مع ذلك، لا أستبعد احتمال اختيار الجرعة بشكل خاطئ أو أن الفترة الفاصلة بين تناول الفطر والفودكا كانت طويلة جدًا... الأمر ليس بهذه البساطة، خاصة عندما يتم ذلك سرًا.
أعتقد أننا هنا بحاجة إلى استخدام الأساليب النفسية، وإجراء محادثة صريحة مع المدمن على الكحول، ومحاولة الوصول إلى ضميره، إذا كان لا يزال هناك شيء إنساني متبقٍ فيه... وأحيانًا إظهار بعض الصلابة.
وبالطبع، لا تُقدّم المشروبات له أو لنفسك أو لغيره في الأعياد، على الأقل أمامه، حتى لا تُثير غضبه. ولا تُعرّف الأطفال على الكحول إطلاقاً؛ دعهم لا يُجرّبوه أبداً حتى يبلغوا سن الرشد.
عموماً، من الأفضل التخلص من عادة الاحتفال بأي مناسبة عائلية بالكحول. إذا رغبت في شيء لذيذ، فاشترِ كعكة أو عصيراً أو فاكهة، وما إلى ذلك.
ولا تقلق من نظرات الاستغراب التي قد تتلقاها من الناس لعدم شربك الفودكا أو البيرة أو النبيذ، فستنعم عائلتك بالسلام والسكينة والبركة. أما إذا كنت تشرب الكحول بنفسك، وخاصة أمام أطفالك، فما هو المثال الذي تقدمه لهم؟ فالأطفال، في نهاية المطاف، يقلدون الكبار. وليس من المؤكد أن يمتلكوا الإرادة الكافية لمقاومة هذا الإغراء لاحقًا.
لذا، فإن علاج مدمن الكحول يعتمد، إلى حد ما، عليك أنت نفسك... أنت بحاجة إلى تغيير عاداتك السيئة وتغيير بيئته بطريقة تجعله، بعد العلاج، قادراً على الأرجح على مقاومة هذه العادة الضارة.
إليكم ما وجدته أيضاً في ملاحظاتي "تعليمات خاصة"
تناول 2-3 غرامات من مسحوق فطر الكوبرينوس كل يومين لمدة 10 أيام. يمكن إضافة الفطر المطحون إلى الطعام (بالجرعة الموصى بها) دون علم المستخدم.
ثم فجأةً، يحلّ محلّ الغضب المعتاد رحمةٌ غير متوقعة، ويُسكب عليه، لبهجة شارب الكحول، 100-150 غرامًا من الفودكا. بعد ذلك، ستعود الأعراض المذكورة أعلاه حتمًا. إذا لم يُجدِ التأثير المطلوب نفعًا، يمكن زيادة جرعة الفطر بمقدار مرة ونصف إلى مرتين. إذا نجح العلاج، فإذا شرب الشخص المزيد من الفودكا (حتى بدون الفطر)، ستعود جميع الأعراض فورًا بنفس الشدة.
يُفضّل جمع خنافس الروث الصغيرة فقط. يُنصح باستخدام كيس بلاستيكي لجمع هذه الفطريات بدلاً من السلة. بعد جمع خنافس الروث، خذها إلى المنزل بسرعة وجففها: ستتحول إلى سائل لزج خلال ساعات قليلة.
كتبت لالانجامينا:
وكانت فطريات الروث المتلألئة لذيذة للغاية. كانت غنية بالرطوبة، لذا تخلصت من الفائض في المقلاة. وكان طعمها غنياً بنكهة الفطر.
لماذا نتخلص من الرطوبة؟ ففي النهاية، هذا العصير هو ألذ شيء!إن لم تخني الذاكرة، فقد أُطلق اسم "خنفساء الروث" على جميع أنواع فطر الروث تحديداً نسبةً إلى خنفساء الروث البيضاء، وهي الأكبر حجماً والأكثر لذة بين جميع أنواع خنافس الروث. وهي تُفضل التربة الغنية بالسماد العضوي، مما يجعلها شبيهة بفطر الشامبينيون (غالباً ما ينمو هذان النوعان من الفطر في نفس الأماكن).
تنمو العديد من خنافس الروث الأخرى تحت الأشجار، وعلى الخشب المتعفن وجذوع الأشجار، وتحول الخشب المتعفن إلى السليلوز (رمادي، لامع ...).
بالمناسبة، خنفساء الروث البيضاء متوافقة مع الكحول. أما خنفساء الروث الرمادية فهي غير متوافقة.
انتهى بي الأمر بعجة بيض مع، همم، خنافس روث :fund02069: وكانت حبات الطماطم الكرزية حمراء، وبدلاً من الشبت، كان هناك بقدونس مجعد)))
طعمها لذيذ!)) أما قوامها، فكيف لي أن أصفه؟ رقيقة ومقرمشة قليلاً، ونكهتها منعشة للغاية، تشبه نكهة الفطر، وخالية تماماً من المرارة. لكن بصراحة، يجب أن أجربها بدون العجة. وماذا أفعل بالبقايا؟ هل هناك طريقة لحفظ خنافس الروث، كتجميدها مثلاً؟
قبل بضع سنوات، كنا في ميزماي نزور صديقًا (هو في الأصل من كراسنودار، لكنه استقر في ميزماي). لديه الكثير من الأطعمة المحلية اللذيذة. حتى أنه قدم لنا الفطر (لا أتذكر إن كان مملحًا أم مخللًا).
كانت خنفساء الروث مناسبة تمامًا)) كان الأمر مخيفًا جدًا ... ممم ... محاولة القيام بذلك، لكننا خاطرنا.
أعجبتني حقًا. كان طعمها... لا أعرف حتى، مزيج بين الهليون وفطر الفيتنامي، هكذا ظننت. لكن كل شيء سيكون على ما يرام. ما جعل تجربة التذوق غريبة حقًا هو أنه قدم لنا أيضًا أنواعًا مختلفة من مشروباته الكحولية الجبلية. ثم فجأة ذكر معلومة غريبة عن "عدم توافق خنفساء الروث مع الكحول". لكن، كما قال، بجرعاتنا هذه ليست قاتلة. لكنها بالتأكيد أثارت قلقنا.
تقول ويكيبيديا أنه يمكن طهيها بعد ساعة إلى ساعتين من قطفها. بعد ذلك، يُفترض أنها تصبح سامة... أشك في ذلك. لقد بقيت في الثلاجة لمدة 7 ساعات، لذا لا أعرف ما إذا كانت آمنة للأكل الآن.
لم أجمع إلا تلك التي تحتوي على أطباق بيضاء. الآن بعضها نصف رمادي، سأتخلص منها. وهناك بعضها أبيض بالكامل.
إذاً، إذا كانت الأطباق قد اسودت فقط عند الحافة، فهل يجب أن أتخلص منها أم يمكنني أكلها؟
وهل يجب سلقها قبل قليها؟ سيكون من الرائع لو كانت لديكم تجارب عملية معها. أرجو مشاركة تجاربكم. أخشى أنني أحتاج إلى آراء عدة أشخاص لأكون مقتنعاً.
وهل يمكن تجميدها طازجة لفصل الشتاء؟ أو سلقها؟ أم أن ذلك مستحيل تماماً؟
هل يمكنني تناول طبق جاهز غداً إذا لم أتناوله كله؟
لا أفهم تماماً ما يتعلق بالسم الموجود هناك، أو عملية الهضم الذاتي... كيف يمكنني معرفة ما إذا كانت تحدث أم لا إذا كان كل شيء مقلياً؟
لا يوجد سمّ هنا. اسوداد الخياشيم علامة على التحلل الذاتي (التحول إلى "حبر"). الحبر ليس لذيذًا للأكل، لكنه ليس سامًا. هذا هو الخطر الوحيد. لذا، قم بإزالة الأجزاء الداكنة؛ أما الباقي فيمكن طهيه أو تجميده بأي شكل. يمكن تناول الطبق النهائي كأي طبق آخر، حتى تنتهي منه (أو حتى يفسد).
سأخبرك سراً: لقد استخدمت خنافس الروث (الوميض) حتى مع الأطباق السوداء قليلاً - لم ألاحظ أي آثار جانبية.







































































