لإضفاء لمسة جمالية راقية، يلجأ البستانيون عادةً إلى زراعة الشجيرات المحبة للظل بالقرب من الأكشاك وغيرها من المناطق الظليلة. تُضفي هذه الشجيرات رونقًا على زوايا الحديقة، ولا تحتاج إلا لبضع ساعات من ضوء الشمس الخافت يوميًا.
محتوى
تعتمد أنواع النباتات على تفضيلها للضوء والظل
يكمن سر الحديقة الجميلة والعبقة في الإضاءة المناسبة والتسميد المنتظم والرطوبة الكافية. مع ذلك، عند التخطيط لزراعة النباتات، يجب مراعاة أن لكل نبتة احتياجاتها الخاصة من الضوء. لذا، تُقسم جميع الأزهار والأشجار إلى ثلاث مجموعات:
- محبة للضوء. من الضروري توفير ضوء جيد طوال اليوم لنموها النشط. وإلا، ستموت النباتات ببساطة. وهذا يشمل بعض أزهار الحدائق (زهرة القطيفة، زهور البتونيا، جوديتس، أرابيس، زنبق النهار وغيرهم)، بالإضافة إلى عدد من الأشجار (شجرة الحياة (غربي، جوز).
- تتحمل الظل. تحب هذه النباتات الحدائقية ضوء الشمس، ولكنها تزدهر بكميات محدودة تصل إلى 5 ساعات يوميًا. مع ذلك، قد لا يكون نموها قويًا، وقد لا يكون إزهارها غزيرًا كما هو الحال في ضوء الشمس الكامل. تشمل هذه المجموعة أستيلبي، الفاوانيا، اليونيموس، الفيبورنوم، توت الثلجشقائق النعمان الخشبية، منطقة التجميع وغيرهم.
- نباتات محبة للظل. لا تتحمل هذه النباتات أشعة الشمس جيداً وتفضل النمو في المناطق المظللة من الحديقة. زنابق الوادي، المضيفونجميع أنواع السرخس، الرئوية وغيرهم.
محب للظل ومتسامح مع الظل: ما الفرق؟
الفرق الرئيسي بين النباتات المحبة للظل والنباتات المتحملة للظل هو أن الأولى لا تحتاج إلى ضوء الشمس المباشر إطلاقًا، فهي تزدهر في الظل. أما النباتات المتحملة للظل، فتستمتع بضوء الشمس، ولكنها تستطيع النمو والتطور بدونه، وإن لم يكن ذلك بكامل طاقتها. تُعرف هذه النباتات علميًا باسم النباتات الشمسية (scioheliophytes). تُسمى النباتات المحبة للظل بالنباتات الشمسية (sciophytes)، وهي في الطبيعة أصغر مجموعة وأقلها تنوعًا.
لا تحتوي الحدائق المنزلية العادية على الكثير من الأماكن المظللة تمامًا. مع ذلك، يعتقد العديد من البستانيين خلاف ذلك، إذ يظنون خطأً أن الزاوية التي تصلح للزراعة منطقة مظلمة. في الواقع، الأماكن الوحيدة غير المناسبة للزراعة هي الفجوات بين المباني والأسوار، حيث بالكاد يصل ضوء الشمس. ولكن حتى هناك، مع العناية المناسبة، يمكنك زراعة أشجار الفاكهة، مثل البرقوق الكرزي أو الكرز الطويل.
كيف نفرق بين الظل والظل الجزئي؟
في هذا الشأن، يمكننا أن نجد المساعدة في الأدبيات المتخصصة للبستانيين، والتي تنص بوضوح على أن الظل يعتبر منطقة لا تتلقى أكثر من ثلاث ساعات من الضوء في اليوم.
إذا تعرضت النباتات لأشعة الشمس المباشرة لمدة ثلاث ساعات، أو أُضيئت طوال اليوم ولكن ليس بأشعة الشمس المباشرة، تُعتبر في منطقة ظل جزئي. يشمل هذا التعريف غالبًا المناطق التي استبعدها البستانيون بسبب ظلها. كما يشمل أيضًا الجزء من الأرض الذي يتلقى الضوء من خلال أغصان الأشجار، ويُسمى هذا الظل الخفيف.
يجب مراعاة احتياجات النباتات من الضوء قبل الزراعة، خاصةً عند زراعة الأشجار الصغيرة. فهي عادةً ما تحتاج إلى مزيد من الضوء وتصبح عرضةً لنقصه. ويؤدي ذلك إلى موت الأغصان، وقلة أو انعدام إنتاج الثمار، وبطء نضجها، وهو ما يؤثر سلبًا على مذاقها.
ولهذا السبب من المهم جداً توزيع النباتات بشكل صحيح حول قطعة الأرض الخاصة بك حتى لا تذهب كل جهودك ونفقاتك سدى.
لماذا نحتاج إلى الشجيرات والأشجار التي تتحمل الظل؟
تُملأ النباتات التي تزدهر في ضوء الشمس الخافت الأماكن الظليلة في الحديقة، بما في ذلك العديد من أشجار الفاكهة والتوت. وتُزرع الشجيرات الورقية المزخرفة التي تزدهر في الظل لخلق تصميم مناظر طبيعية خلابة. وتُشكل النباتات المعمرة المزهرة الكثيفة سياجات وممرات وأقواسًا، وتُزين جدران المنازل والأزقة والساحات والأكشاك. وتفوح من العديد منها رائحة زكية تدعو إلى الاسترخاء.
اقرأ أيضاً: شجيرات زينة للحديقة.
شجيرات تتحمل الظل للحديقة
أولاً، دعونا نتحدث عن الشجيرات التي يمكن أن تنمو في الظل الجزئي.
شجيرات فاكهة للمناطق المظللة من قطعة الأرض
تُزرع أشجار الفاكهة كزينة للحديقة وللحصول على محصول لذيذ وصحي.
يختارون:
| اسم | الوصف والميزات |
| البرباريس | نبات دائم الخضرة أو متساقط الأوراق، يصل ارتفاعه إلى مترين. أوراقه صغيرة وجلدية، تتجمع في عناقيد. تتشكل الأزهار على شكل عناقيد على الأفرع الجانبية. تظهر ثماره في منتصف الصيف، وهي غنية بالعناصر الغذائية والفيتامينات، وتُستخدم في الطبخ والطب. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن بعض أنواع البرباريس لا تنمو جيدًا في الظل. فبرباريس أوتاوا والبرباريس الشائع قد يكونان عرضة للإصابة بالبياض الدقيقي. فيما يلي، سنتناول صنف ثونبيرجي، وهو مناسب تمامًا للظل. |
| البندق | شجيرة من الفصيلة البتولية، تُعرف باسم البندق. أوراقها عريضة بيضاوية الشكل، وأزهارها خضراء فاتحة اللون تشبه السنابل. تنضج ثمارها في أوائل الخريف. |
| نبات الفيبورنوم | يمكن استخدام هذا النبات لإنشاء سياجات بأي ارتفاع وشكل. يتحمل الظل، لكن ثماره لا تنضج فيه. لحاء الشجيرة الصغيرة أملس، ثم يتحول إلى اللون الرمادي. أوراقه كبيرة، يصل طولها إلى 10 سم، ومغطاة بشعيرات دقيقة من الأسفل. يتحول لون النبات إلى الأحمر قبيل تساقط الأوراق. أزهاره بيضاء زاهية. ثماره غنية بالفيتامينات ولها خصائص طبية. |
| عنب الثعلب | شجيرة توت يصل ارتفاعها إلى مترين، ذات ساق خشبية وقشور. تزهر في شهر مايو وتبدأ في الإثمار في أغسطس. تحتوي على العديد من الفيتامينات والعناصر الدقيقة، وتؤكل طازجة وتُحفظ لفصل الشتاء. |
| ثمر الورد | شجيرة نفضية ذات سيقان منتصبة أو زاحفة مغطاة بأشواك دقيقة، تفضل الظل الجزئي وتنمو إلى 1.5 متر أو أكثر. أزهارها بيضاء ووردية، وثمارها برتقالية حمراء ولها فوائد طبية. |
شجيرات مزهرة تتحمل الظل
تتحمل النباتات المعمرة المزهرة الظل جيداً وتزهر بغزارة بغض النظر عن الإضاءة.
| اسم | الوصف والميزات |
| رودودندرون | ينمو هذا النبات بارتفاع يتراوح بين 0.5 و 2 متر. وهو يتحمل الصقيع وتقلبات درجات الحرارة. وتتكون أزهاره الكثيفة من عناقيد زهرية أو نورات عنقودية. وتشمل ألوانه الأبيض والبرتقالي والأحمر والأرجواني. |
| ياسمين الحديقة | تتحمل هذه النبتة برودة الشتاء، ونادراً ما تكون عرضة للأمراض، وتزهر بأزهار كبيرة بيضاء كالثلج أو صفراء تفوح منها رائحة عطرة. |
| الوستارية | نبات متسلق خشبي طويل، يصل ارتفاعه إلى 18 متراً، من الفصيلة البقولية. أوراقه ريشية فردية مرتبة بالتناوب. أزهاره عنقودية يصل طولها إلى 30-50 سم، وتزهر في الربيع بأزهار عطرة بألوان أرجوانية وليلكية. |
| أرجواني | لها سيقان منتصبة أو متفرعة يصل ارتفاعها إلى 7 أمتار. أوراقها متقابلة، بسيطة، بيضاوية، ريشية، ومجزأة. أزهارها عنقودية أو هرمية. تزهر بألوان أرجوانية، وردية، وبيضاء، وتفوح منها رائحة زكية. تفضل الشمس الكاملة، ولكنها تنمو أيضاً في الظل الجزئي. |
| ويجيلا | شجيرة منتصبة بدون فروع جانبية. أوراقها معنقة، متقابلة، ومسننة. أزهارها جرسية أو قمعية الشكل، كريمية اللون، حمراء، أو صفراء. تنمو تحت ظلال الأشجار وتفضل الرطوبة. |
| دويتزيا | يصل ارتفاعها إلى مترين وتتحمل الظل. وتنتج أزهاراً بيضاء وأرجوانية وبنفسجية. |
| شيخ | يبلغ ارتفاعها من 2 إلى 6 سم. السيقان متفرعة، والأوراق كبيرة وفردية ريشية، والأزهار صفراء فاتحة. |
| الكوبية | شجيرات وأشجار يصل ارتفاعها إلى مترين، تزهر طوال فصل الصيف. تتفتح أزهارها الكروية باللون الأبيض والأزرق والوردي. |
| زهر العسل | تنمو الأصناف التتارية والجبلية والصالحة للأكل في الظل. |
| كيريا جابونيكا | نبات مزهر في الربيع، كثيف الأوراق، ذو سيقان طويلة ورفيعة. أوراقه رمحية الشكل ذات حواف مسننة. أزهاره صفراء زاهية. |
| سنوبيري | إنها تحب الظل الجزئي، وهي غير متكلفة، وتزهر في الصيف بأزهار صغيرة على شكل جرس. |
| السنا ذات الأوراق الشبيهة بأوراق نبات الفيبورنوم | يتحمل الظل، وأزهاره الصغيرة بيضاء ووردية اللون. |
| شجرة الطقسوس | نبات معمر صنوبري بطيء النمو. توجد منه أنواع تغطي الأرض وأخرى طويلة، وهو يفضل الظل. |
شجيرات نفضية زينة تتحمل الظل
تنمو الشجيرات البسيطة بشكل جيد في ظلال الأشجار والمنازل والمباني الخارجية، وهي شائعة جدًا لتزيين الحدائق.
| اسم | الوصف والميزات |
| العنب البري (عنب العذراء) | نبات الليانا يصل طوله إلى 15 متراً، ويحب الظل المعتدل، ويزين الجدران. |
| بريفيت | يصل ارتفاعها إلى 2-4 أمتار، وهي كثيفة التفرع، ومقاومة لتلوث الهواء والجفاف، ولا تتحمل الصقيع. |
| العرعر | شجيرة صنوبرية زينة، تأتي بأصناف طويلة وأخرى قصيرة. لا تتطلب ظروف تربة معينة وتنمو في الشمس والظل الجزئي. |
| خشب البقس | شجيرة دائمة الخضرة، محبة للظل، يتراوح ارتفاعها بين 2 و12 متراً؛ أشعة الشمس المباشرة تفسد مظهرها. أوراقها مستديرة ومتقابلة ولامعة، وأزهارها عطرة. |
| اليونيموس | تكتسب الشجيرات والأشجار الزينة جمالاً خاصاً في فصل الخريف. وتوجد منها أنواع زاحفة وأخرى منتشرة. تتميز أغصانها بمقطع عرضي دائري أو مربع، مزينة بنموات. أما أوراقها فهي ناعمة ولامعة. |
| الميكروبات المتكيسة | شجرة صنوبرية دائمة الخضرة. تتميز بأغصانها المتفرعة والناعمة والمرنة، وتزدهر في الظل. أوراقها الإبرية خضراء اللون، ثم تتحول إلى اللون البني في الخريف. |
| باربري ثونبرج | أغصان مقوسة حمراء زاهية وأرجوانية. أوراقها على شكل معينات، بيضاوية، دائرية، ومدببة، وتتحول إلى اللون القرمزي الأرجواني في الخريف. تزهر في شهر مايو بأزهار صفراء وحمراء. |
أشجار تتحمل الظل للحديقة
تُعد الأشجار المُتحملة للظل أكثر وفرةً بكثير من الأشجار المُحبة للظل، لذا يمتلك البستانيون خيارات واسعة للاختيار من بينها. يكمن السر في مراعاة مناخ المنطقة واختيار موقع الزراعة المناسب.
الأشجار النفضية المتحملة للظل
لا تُعدّ الأشجار المتساقطة الأوراق من أكثر نباتات الحدائق شيوعًا، وعادةً ما تُزرع في الحدائق الكبيرة فقط. لكن لها مكانتها الخاصة. لذا، اخترنا لكم أكثرها شيوعًا والأقل تطلبًا للعناية.
| اسم | الوصف والميزات |
| ديفيديا | تنمو هذه الشجرة النفضية المزهرة حتى ارتفاع 25 متراً، ولها تاج هرمي الشكل. تتفتح أزهارها البيضاء الجميلة في شهر مايو، لتُبهج الناظرين لمدة تتراوح بين 20 و30 يوماً. لا تُحب شجرة دافيديا التربة الطينية أو الرطوبة الزائدة، كما أنها لا تتحمل الرياح الجليدية أو الصقيع الشديد والمستمر. |
| خشب القيقب | تُعدّ أشجار القيقب من الأشجار الشائعة جدًا بين البستانيين نظرًا لسهولة العناية بها وجمالها، وتتوفر اليوم أنواع عديدة منها تُضفي على حديقتك رونقًا خاصًا بأوراقها المتنوعة الأشكال والألوان. يمكنك اختيار شجرة كاملة النمو يتراوح ارتفاعها بين 10 و40 مترًا، أو اختيار شجيرة قيقب يتراوح ارتفاعها بين 5 و10 أمتار. تنمو هذه الأشجار منفردة أو في مجموعات، وهي مقاومة لتقلبات درجات الحرارة وتلوث الهواء. |
| خشب الزان | يمكن أن يصل ارتفاع شجرة الزان الأوروبي إلى 30 متراً، وقد يصل قطر جذعها أحياناً إلى مترين. تُستخدم الأشجار الصغيرة غالباً كأسيجة، ويسهل تقليمها لتشكيل تاجها. يزدهر الزان في التربة الطينية، ويتميز بفترة نمو طويلة وبطيئة. في ظل الظروف الملائمة، يمكن أن تعيش هذه الشجرة حوالي 400 عام. |
أشجار الفاكهة التي تتحمل الظل
لا تقتصر وظيفة أشجار الفاكهة على الزينة فحسب، بل تُنتج أيضًا محصولًا لذيذًا ومغذيًا. لهذا السبب تحظى بشعبية كبيرة بين البستانيين. لقد جمعنا قائمة بأشجار الفاكهة التي لا تحتاج إلى ضوء النهار الساطع، ويمكنها النمو بسهولة في منطقة مظللة من حديقتك.
| اسم | الوصف والميزات |
| الكرز | يصل ارتفاع شجرة الكرز إلى عشرة أمتار، بينما لا يتجاوز ارتفاع شجيرة الكرز مترين. يُعدّ الكرز سهل العناية به نسبيًا، فهو يتحمل الصقيع الشديد ويتحمل الظل الجزئي. يبدأ الكرز بالإزهار بغزارة في شهر مايو، وبحلول شهر يوليو، يمكن جني أول محصول، والذي يتميز ليس فقط بمذاقه الرائع، بل أيضًا بغناه بالعناصر الغذائية الدقيقة المفيدة. |
| ألشا | كانت شجرة البرقوق الكرزي موطنها الأصلي جنوب روسيا، ولكن بفضل جهود المربين، أصبح بالإمكان زراعتها الآن في وسط روسيا أيضًا. يُعد البرقوق الكرزي قريبًا من البرقوق العادي، إلا أن ثماره أكثر عصارةً ونكهةً. تُثمر هذه الشجرة قبل البرقوق العادي بسنتين إلى ثلاث سنوات. كما أنها مقاومة للجفاف والعديد من الأمراض الشائعة، مع أنها تحتاج إلى عزل إضافي حول جذورها في فصل الشتاء. |
| البرقوق | على عكس البرقوق الكرزي، يتحمل البرقوق الظل بشكل أفضل. مع ذلك، فإن نقص الضوء الشديد قد يقلل إنتاجه بشكل ملحوظ. يصل ارتفاع الشجرة إلى 5 أمتار، وتنتج ما يصل إلى 20 كيلوغرامًا من الفاكهة اللذيذة في الموسم الواحد. يبدأ الإزهار الوفير في شهر مايو، ويستمر لمدة 10 أيام تقريبًا. وبحسب الصنف، يثمر البرقوق من أغسطس إلى أكتوبر. ينصح الخبراء بالتركيز على صنف "أوتشاكوفسكايا بيلايا"، نظرًا لمذاقه الممتاز، على الرغم من أن إنتاجه ليس غزيرًا بشكل خاص. |
| تفاحة | تُعد أشجار التفاح من أكثر أشجار الحدائق شيوعًا. وتوجد منها أنواع عديدة، وتنمو في جميع المناطق تقريبًا باستثناء الأراضي المنخفضة المعرضة للصقيع الشديد. ويمكن أن يصل ارتفاع أشجار التفاح إلى 10 أمتار. وكلما زادت شدة الإضاءة، زادت عصارة الثمار ومذاقها. ويُعتبر صنف أنتونوفكا الأكثر تحملاً للظل، إذ لا يحتاج إلى ضوء الشمس المستمر لينمو نموًا قويًا. |
الأشجار الصنوبرية المتحملة للظل
تُضفي الأشجار الصنوبرية سحراً وأناقةً خاصين على أي حديقة. وقد ازدادت شعبيتها مؤخراً، وأصبحت تُستخدم على نطاق واسع في تصميم المناظر الطبيعية.

نقدم لكم قائمة بأكثر النباتات دائمة الخضرة سهولة في العناية بها والتي لا تتطلب ضوءًا ساطعًا.
| اسم | الوصف والميزات |
| شجرة التنوب النرويجي | يتميز صنف "بيغميا" بجماله الأخاذ، إذ لا يتجاوز ارتفاعه مترين، ويتباهى بتاج مخروطي كثيف يتكون من أغصان متفرعة. ومع نضوج الشجرة، يتغير لون لحائها من البني إلى البني المحمر. أما إبرها، فهي خضراء زاهية ويبلغ طولها 2 سم. وفي شهر مايو، تتغطى الشجرة بالمخاريط التي يتغير لونها من البنفسجي أو الأخضر إلى الأحمر أو البني مع نضجها. يزدهر هذا النوع من التنوب في الشمس الكاملة والمناطق المشمسة، ولكنه ينمو جيدًا أيضًا في الظل. أما ما يكرهه تمامًا فهو الرياح القوية والرطوبة المستمرة حول الجذور. وفي الشتاء، يُنصح بإزالة الثلج المتراكم على الأغصان لمنعها من الانكسار تحت وطأته. |
| شجرة التنوب الشائكة | تنمو هذه الشجرة حتى ارتفاع 40 مترًا وتعيش حتى 800 عام. يكون نموها بطيئًا خلال السنوات العشر الأولى، يليه نمو سريع وكثيف للجذع. تتحمل التقليم جيدًا، مما يسمح بتشكيل تاجها. تبدو الشجرة التي تنمو في الظل مختلفة قليلًا عن تلك التي تتعرض لأشعة الشمس بانتظام؛ فإبرها أقل بريقًا، والمسافة بين دوائرها أوسع. ومع ذلك، حتى هذا لا ينتقص من مظهرها الجذاب والملفت للنظر. |
| العرعر الياباني | من بين أنواع الثويا اليابانية، تبرز صنف "نانا". فهي مقاومة لظروف المناخ الروسي وتنمو ببطء نسبيًا، إذ لا يتجاوز معدل نموها السنوي 3-5 سم، لذا لا يتجاوز ارتفاعها 0.3-0.5 متر عند بلوغها سن العاشرة. وتكتسب أوراقها الإبرية الخضراء الزاهية، ذات الشكل الحرشفي، لونًا ذهبيًا كهرمانيًا في الشتاء. ولا تتطلب الثويا عناية كبيرة من حيث الرطوبة أو خصوبة التربة، وتنمو جيدًا في الشمس والظل على حد سواء. |
| صنوبر الجبل | دعونا نُسلّط الضوء على صنوبر تورا. ينمو هذا الصنوبر ليصل ارتفاعه إلى 10 أمتار، ويُشبه أحيانًا شجيرة عملاقة. في البداية، تحتاج الشتلات إلى تغذية مُتخصصة إضافية. تتميز الأشجار الصغيرة بتاج مُستدير، ولكن مع تقدمها في العمر، يُصبح تاجها غير مُتماثل، ويُصبح سطحها مُسطحًا. يبلغ طول إبر الصنوبر 2.5 سم، وتبقى خضراء زاهية طوال حياتها، بغض النظر عن الموسم. يُعد هذا النوع من الصنوبر سهل العناية به، ويتكيف تمامًا مع الظروف الحضرية؛ فهو لا يتأثر بتقلبات درجات الحرارة، أو تركيبة التربة، أو مستويات رطوبتها. |
| شوكران كندي | نباتٌ في غاية الجمال سيُصبح جوهرة حديقتك. يزدهر الشوكران في البيئات الرطبة والظليلة، كما أنه مقاوم للصقيع. بل يمكن لهذه الشجرة أن تنجو من شتاءنا دون غطاء خاص. الشرط الوحيد لنموها الجيد هو إضافة طبقة من النشارة حول قاعدة الجذر. |
| العرعر | يُستخدم العرعر على نطاق واسع كعنصر في تصميم المناظر الطبيعية، ويُضفي جمالًا خلابًا بين الأحجار الزخرفية. ينمو ببطء نسبيًا، حيث يصل عرضه إلى متر واحد وارتفاعه إلى 0.4 متر. تتحول أوراقه الخضراء المتقشرة إلى اللون الأرجواني في فصل الشتاء. لا يحتاج العرعر إلى ري غزير، ويزدهر في الظل، ويتمتع بمقاومة ممتازة للصقيع. الشيء الوحيد الذي لا يتحمله هو الرطوبة الراكدة والهواء الجاف جدًا. |
| ثوجا الغربية | لطالما كانت أشجار الثويا، ببساطتها وأناقتها، خيارًا مفضلًا لدى البستانيين ومصممي الحدائق. وينصح الخبراء بصنف "كولومنا". يصل طول هذا الصنف إلى 7 أمتار وقطره إلى 1.3 متر. يتميز بتاج كثيف ومتراص، ذي أوراق خضراء داكنة يتغير لونها بتغير الفصول. ينمو هذا الصنف بمعدل يصل إلى 20 سم سنويًا، ويتحمل تقلبات درجات الحرارة جيدًا، كما أنه سهل العناية ولا يتطلب تربة خاصة. يُنصح بتغطية أشجار الثويا الصغيرة خلال السنتين الأوليين لحماية براعمها الرقيقة من أشعة شمس الربيع الحارقة. ويُفضل زراعته في مكان مظلل جزئيًا أو ذي إضاءة مرشحة. |































