تُعدّ الطماطم هدفاً رئيسياً لأنواع عديدة من العدوى والبكتيريا، والأمراض شائعة بينها. إذا تُركت دون علاج، فقد تخسر محصولك بالكامل بسهولة. ولكن إذا تم اكتشاف العدوى مبكراً، يُمكن القضاء عليها.
محتوى
- 1 أنواع أمراض الطماطم
- 2 الأمراض البكتيرية التي تصيب الطماطم مع العلاج والوقاية في جداول
- 3 الأمراض الفطرية التي تصيب الطماطم مع العلاج والوقاية في جداول
- 3.1 اللفحة المتأخرة (فيتوفثورا)
- 3.2 داء الكلاودسبوريوزيس (بقعة بنية أو زيتونية على الطماطم)
- 3.3 الأنثراكنوز
- 3.4 بقعة بنية أو جافة (داء الألترناريا أو داء الماكروسبوريوز)
- 3.5 بقعة أوراق سيركوسبورا
- 3.6 انسداد جذور الطماطم
- 3.7 الساق السوداء للطماطم (الرطوبة، الرقاد)
- 3.8 تعفن الفيوزاريوم في طوق الجذر والجذور
- 3.9 تعفن جذور الفيوزاريوم
- 3.10 ذبول الفيوزاريوم
- 3.11 بقع الأوراق الرمادية
- 3.12 بقعة الأوراق البيضاء (السبتوريا)
- 3.13 الهدف
- 3.14 تعفن الفاكهة الرطب (تعفن الفاكهة)
- 3.15 تعفن الساق
- 3.16 العفن الرمادي (بقعة البوتريتيوم)
- 3.17 العفن الأبيض أو التصلب
- 3.18 فوما أو تعفن فوما
- 3.19 تعفن التصلب الجنوبي
- 3.20 البياض الدقيقي
- 3.21 العفن الفطري الزغبي أو
- 3.22 ذبول الفيرتيسيليوم
- 4 الأمراض الفيروسية التي تصيب الطماطم مع العلاج والوقاية في جداول
- 4.1 فسيفساء (فسيفساء الطماطم والتبغ)
- 4.2 تبرقش أوراق الطماطم (فيروس الجيميني، الموزاييك الأصفر)
- 4.3 ذبول الطماطم المرقط
- 4.4 تجعد الأوراق المصفر (الكلوروتيك)
- 4.5 تجعد الجزء العلوي (تجعد الجزء العلوي من الشمندر على الطماطم)
- 4.6 انعدام المني
- 4.7 فسيفساء البرسيم
- 4.8 نقش التبغ
- 4.9 التقزم الكثيف للطماطم
- 4.10 خطان من الطماطم
- 4.11 اصفرار الطماطم المعدي
- 4.12 ستولبور
- 5 الأمراض غير المعدية التي تصيب الطماطم
- 6 آفات الطماطم كمسببات للأمراض
- 7 هام: أصناف الطماطم المقاومة للأمراض: جدول يتضمن الأوصاف والصور
- 8 نصائح من موقع Top.tomathouse.com: كيفية الوقاية من أمراض الطماطم
أنواع أمراض الطماطم
هناك 5 أنواع من الأمراض التي يمكن أن تصيب الطماطم:
- آفات بكتيرية.
- أشكال مختلفة من العدوى الفطرية.
- عدوى فيروسية.
- الأمراض غير المعدية.
- الأمراض التي تسببها الآفات الحشرية.
في هذه المقالة، سنتناول جميع الأنواع المختلفة بمزيد من التفصيل، بالإضافة إلى تعليمك كيفية التعرف على العدوى ومكافحتها بشكل صحيح.
الأمراض البكتيرية التي تصيب الطماطم مع العلاج والوقاية في جداول
لا يمكن مكافحة البكتيريا إلا في مرحلة الوقاية. إذا كانت هي سبب المرض، فمن المرجح أن يكون النبات قد تلف تمامًا. أما إذا ظهرت البكتيريا خلال مرحلة الإثمار النشط، فيمكنك محاولة معالجة نبات الطماطم لحصاد محصول واحد على الأقل ومنع انتشار العدوى إلى نباتات أخرى. تُعالج النباتات الصغيرة المصابة بطريقة مختلفة: تُقتلع من الأرض وتُحرق.
داء البكتيريا (السرطان البكتيري)
يُسبب مرض اللفحة البكتيرية بكتيريا Clavibacter michiganensis الخبيثة. تدخل هذه البكتيريا إلى النبات عبر الشقوق الدقيقة، مصحوبةً بقطرات الرطوبة المتبقية بعد الري. ومن الأسباب الأخرى لتكاثر البكتيريا ارتفاع نسبة الرطوبة في الهواء (أكثر من 60%). ينتشر المرض بسرعة داخل النبات، مُصيبًا الجهاز الوعائي للأوراق والسيقان.
تنقسم الآفات إلى نوعين:
- الأنواع المحلية التي يمكن رؤيتها على الأجزاء النباتية من الشجيرة:
- بقع فاتحة اللون، تتخللها تشققات دقيقة داكنة على الأوراق.
- قرح صغيرة على الجذع؛
- بقع صفراء ذات حواف فاتحة وتغميق في المنتصف على الثمار.
يُعرف مرض البكتيريا أيضًا باسم أبسط، وهو "عين الطائر"، وذلك بسبب البنية المميزة للبقع.
ينتشر المرض بسرعة كبيرة، ويؤثر على الطماطم من الجذور إلى أطراف الأوراق.
- الجهازية، والتي تظهر في ذبول الشجيرة.
تبدأ حواف وأطراف الأوراق بالجفاف أولاً، ثم تلتف الورقة، وبعد ذلك يجف النصل بالكامل. يتغطى الساق بتشققات بنية صغيرة، وتصبح الثمار المصابة طرية بشكل غير طبيعي. يتحول لونها إلى الأصفر من الداخل، وتصبح البذور داكنة. تنمو الطماطم بشكل ملتوٍ وغير متناسق.
قد يكون الوقت قد فات لإنقاذ النباتات. في هذه الحالة، من الضروري الاهتمام بالنباتات المجاورة للنبات المصاب ومعالجتها بمضادات البكتيريا (مثل فيتوسبورين أو فيتولافين).
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
تشمل التدابير الوقائية ضد الأمراض البكتيرية تحضير البذور، وتطهير التربة، وتناوب المحاصيل. ويجب إتلاف الشجيرات المصابة. |
اشترِ البذور من منتجين موثوقين، لأنها غالبًا ما تحتوي على بكتيريا. راجع العبوة لمعرفة تعليمات المعالجة. إذا كنت تستخدم بذورًا من نباتات الطماطم الخاصة بك، فسيكون من الضروري تعقيمها بشكل إضافي. انقع البذور في محلول فينتيورام أو TMTD أو أريبارين لبضع ساعات قبل أسبوعين من الزراعة. |
الذبول البكتيري (الذبول الصلب الجنوبي)
يُسبب مرض الذبول الصلب بكتيريا رالستونيا سولاناسيروم. ويُعرف هذا المرض أيضاً باسم الذبول الجنوبي لأنه ينتشر بشكل رئيسي في المناطق الدافئة من روسيا، حيث تبقى درجات الحرارة ثابتة عند حوالي 30 درجة مئوية طوال الموسم، وتكون رطوبة الهواء والتربة مرتفعة للغاية.
ملاحظة: لا يصيب هذا المرض الطماطم فحسب، بل يصيب جميع المحاصيل الزراعية الأخرى تقريباً. تعيش البكتيريا في التربة، لذا فهي تهاجم جذور النباتات بشكل أساسي.
أولى علامات نشاط هذا المرض هي ذبول الأوراق في الجزء السفلي من الساق. إلا أن هذا التطور غير معتاد، إذ لا يصاحبه اصفرار. وهذا يعني أن نصل الورقة لا يتحول إلى اللون الأصفر تدريجيًا، بل يذبل فجأة، وتبدو الأوراق وكأنها تلتف. بعد ذلك، تتكون طبقة لزجة من البكتيريا على النباتات، وتظهر تجاويف في السيقان. يتضرر الجهاز الوعائي، وبعدها تموت نبتة الطماطم. لا يوجد علاج لهذا المرض؛ الحل الوحيد هو إزالة النبتة المصابة من حوض الزراعة وحرقها، ومعالجة النباتات المتبقية بمبيد فيتوفلافين وتطهير التربة لمنع انتشار العدوى.
نخر النواة
تُعدّ بكتيريا Pseudomonas corrugata السبب الرئيسي للنخر. قد يبدأ المرض في مرحلة الشتلات. تظهر بقع بنية اللون عند قاعدة الساق، ثم تتشقق، ويصبح باطنها أجوفًا.
يتغير لون الورقة إلى لون أفتح، ثم تصبح ذابلة، ثم تجف. يبدأ نخر الساق، وتظهر الجذور الهوائية فوق الآفة، ويكون لونها في البداية حليبيًا ثم يصبح داكنًا. ويصبح الساق نفسه مغطى بخطوط داكنة طولية.
لا تدوم هذه الحالة أكثر من 20 يومًا. إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء، فسوف تموت النباتات.
العدوى غير قابلة للعلاج؛ يتم تدمير الشجيرة المصابة بشدة ويتم معالجة التربة بمطهر.
في المرحلة الأولية من هذا المرض، يمكن إنقاذ الشتلات عن طريق قطع الجزء السفلي المصاب من الساق وترك الجزء غير المصاب مع بدء تكوين الجذور، وزراعته في تربة مغذية وإضافة قرصين من غليوكلادين، ثم ريه.
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
| تُستخدم هذه المواد كإجراء وقائي فقط ضد ظهور البكتيريا وانتشارها. ولتحضير محلول مطهر، يُخفف 10 غرامات من برمنجنات البوتاسيوم في 10 لترات من الماء، ثم تُروى التربة جيداً مع التأكد من بقاء الطبقة السطحية (10-15 سم) رطبة. |
يتم ترطيب مواقع إنبات النباتات المصابة جيدًا بمحلول خاص من فيتولافين بمعدل 20 مل لكل 10 لترات من الماء. |
بقعة الأوراق البكتيرية
يُسبب هذا المرض بكتيريا Pseudomonas syringae pv. syringae. وهو أقل خطورة من الأمراض الأخرى، ولا يظهر إلا عند سوء العناية بالنبات. تصبح الطماطم عرضة للإصابة إذا تجمدت، أو تعرضت لتغيرات مفاجئة في درجات الحرارة، أو رُويت بكثرة بالماء البارد. تدخل البكتيريا إلى النباتات الضعيفة عبر الشقوق الصغيرة، لذا من المهم معالجة المناطق المتضررة بالرماد أو أي مادة واقية أخرى.
يُمكن علاج التبقع البكتيري بسهولة. مع ذلك، يتجاهله العديد من البستانيين لأنه لا يؤثر على الإثمار، ولا يُفسد المحصول، ولا يُسبب موته. يكمن الحل في تجنب الخلط بين البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى الأكثر خطورة، والبقاء متيقظًا.
بقعة بكتيرية (تبقع) على ثمار الطماطم
يمكن أن يبقى العامل الممرض (Pseudomonas syringae pv. tomato) في التربة لفترة طويلة، وكذلك في بقايا النباتات المصابة التي تم التخلص منها بدلاً من حرقها. يتطور المرض بسرعة. في البداية، تظهر بقع صغيرة ذات حواف فاتحة على الأوراق؛ سرعان ما تكبر هذه البقع وتندمج لتشكل بقعة واحدة. ثم تموت نصل الورقة. يُغطى الساق والثمرة بآفات سوداء، تتطور هي الأخرى بسرعة كبيرة. الطماطم التي تعرضت للبرد، على سبيل المثال، بعد ريها بشكل غير صحيح بماء البئر، تكون أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.
هام! تتكاثر البكتيريا في الماء، لذا غالبًا ما تصل إلى النباتات عبر قطرات الرطوبة. من الضروري التوقف عن الرش فورًا عند اكتشاف شجيرة مصابة.
من المستحيل القضاء على مرض التبقع في الطماطم تمامًا، ولكن يمكنك الحد من انتشاره وإبطاء تطوره. وللقيام بذلك، اسقِ النباتات بمحلول بوردو أو كبريتات النحاس. لن يؤدي هذا إلى إبطاء نشاط الآفة فحسب، بل سيساعد أيضًا في حماية النباتات المجاورة.
للوقاية من الأمراض، تُتخذ تدابير وقائية قبل الزراعة: تُعالج البذور وتُطهر التربة. وفي نهاية الموسم، تُحرث الأحواض وتُزال جميع مخلفات النباتات.
يرجى الملاحظة! يمكن أن تكون بقع الأوراق الناتجة عن بقعة الأوراق البكتيرية، التي تمت مناقشتها أعلاه، أكبر من تلك الناتجة عن بقعة الثمار البكتيرية.
البقعة السوداء (البكتيرية)
المسببات المرضية: زانثوموناس يوفيسيكاتوريا، وزانثوموناس فيسيكاتوريا، وزانثوموناس بيرفورانس، وزانثوموناس غاردنيري. تعيش هذه البكتيريا في التربة، وتنتقل إليها عبر بقايا النباتات المستخرجة من الأرض. كما أنها قادرة على إصابة البذور. إذا لم تُعالج البذور قبل الزراعة، فسيصاب النبات حتمًا. تنتشر هذه البكتيريا من الطماطم عبر رذاذ الماء، لذا من المهم تجنب رش المنطقة المصابة، ومعالجة الجروح والبراعم الجانبية جيدًا، لأنها الأكثر عرضة للإصابة.
يمكن التعرف على وجود البكتيريا من خلال بقع سوداء صغيرة مائية ذات حواف صفراء. تظهر هذه البقع ليس فقط على الأوراق، بل على جميع أجزاء النبات الأخرى. وقد يختلف شكلها بشكل كبير. مع مرور كل يوم، تتسع المساحة المصابة، وتتداخل البقع، وتذبل الأوراق، وتُغطى الثمرة بنتوءات سوداء صغيرة مائية، حيث يحدث تعفن نشط في لب الثمرة. في البداية، تكون الحواف داكنة، ثم تتحول تدريجيًا إلى اللون الأخضر وتجف.
هذا المرض لا شفاء منه. في مراحله المبكرة، يمكنك محاولة احتواء انتشاره، لكن من الأفضل تجنب أي مخاطرة. الإجراء الأكثر أمانًا هو حرق الطماطم المصابة.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
| كإجراء وقائي بعد انتهاء الموسم، يجب إزالة جميع مخلفات النباتات من أحواض الزراعة، وقلبها، ورشها بمحلول مطهر. كما يجب تطهير الأسطح الداخلية للدفيئة. وقبل الزراعة، يجب تحضير البذور وتطهيرها مسبقًا. |
تُرشّ المناطق الصغيرة المصابة باللفحة البكتيرية بمبيدات فطرية خاصة. يُعدّ خليط بوردو أو كبريتات النحاس مناسبين لهذا الغرض. قبل الزراعة، تُنقع البذور في محلول فينتيورام أو TMTD. يمكن معالجة الشتلات الصغيرة بمركبات تحتوي على النحاس. |
الأمراض الفطرية التي تصيب الطماطم مع العلاج والوقاية في جداول
تُعتبر الفطريات بأنواعها المختلفة من أكثر الطفيليات مقاومةً، فهي لا تتأثر بالزمن، ولا بتقلبات درجات الحرارة، ولا بتقلبات الرطوبة. ويمكنها البقاء في التربة لفترات طويلة، متربصةً بفرصتها للتكاثر. لذا، يُعدّ تطهير التربة أمراً بالغ الأهمية في مكافحة هذه الآفة.
اللفحة المتأخرة (فيتوفثورا)
هذا المرض الشائع والمتكرر يحدث بسبب عدة أنواع من الفطريات: Phytophthora nicotianae var. parasitica، وP. capsici، وP. drechsleri.
تستطيع الأبواغ البقاء في التربة لفترة طويلة، حتى خلال الصقيع. ولكن بمجرد ارتفاع مستويات الرطوبة وزيادة الري، تبدأ بمهاجمة النباتات. وتتأثر الثمار بشكل خاص، بينما نادراً ما يظهر المرض على الأوراق والسيقان.
تظهر على الطماطم علامات مرئية يمكن من خلالها التعرف عليها. تبدأ بقع داكنة غير واضحة بالظهور على سطحها، وتنمو بسرعة حتى تندمج في بقعة واحدة. يصبح لون الثمرة داكنًا وتصبح طرية. في الوقت نفسه، تبدأ الأوراق بالتحول إلى اللون الأبيض، وتظهر طبقة بيضاء على سطحها السفلي، بينما تظهر بقع داكنة على سطحها العلوي.
لمنع الفطريات، من الضروري اتباع قواعد الري، وعدم زراعة البطاطس والطماطم معًا، وإزالة الشجيرات المصابة وبقايا النباتات في نهاية الموسم.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
كإجراء وقائي ضد نمو الفطريات، يمكن رش النباتات خمس مرات في الموسم بمحلول مبيد الفطريات HOM (40 غرام لكل 10 لترات). يُفضل القيام بذلك في الطقس الجاف، حيث يُغسل المنتج بسرعة. علاوة على ذلك، لا يتراكم في النباتات أو التربة، مما يجعله آمنًا وغير سام. لا يدوم مفعوله أكثر من 14 يومًا. |
تنبيه! ينتشر مرض اللفحة المتأخرة ليس فقط داخل المحصول الواحد، بل ينتشر بسهولة إلى البطاطس والخيار والباذنجان المجاورة. لذلك، تُجرى المعالجات الوقائية في الوقت نفسه. |
مزيد من التفاصيل حول مرض اللفحة المتأخرة وأصناف الطماطم المقاومة لهذا المرض اقرأ المزيد على موقعنا الإلكتروني.
داء الكلاودسبوريوزيس (بقعة بنية أو زيتونية على الطماطم)
يحتوي فطر Fulvia fulva (مرادف: Cladosporium fulvum)، المسبب لهذا المرض، على عدد هائل من الأنواع الفرعية. جميعها شديدة المقاومة ويمكنها بسهولة البقاء خلال فصل الشتاء في الحديقة، حتى في درجات الحرارة المنخفضة.
كغيرها من الفطريات، تزدهر هذه الفطريات في البيئات الرطبة وتبدأ بالتكاثر خلال تقلبات درجات الحرارة والري الغزير، وخاصة في شهر يوليو. وتكون في أوج نشاطها خلال فترتي إزهار وإثمار الطماطم.
تُصاب الأوراق السفلية أولاً، ثم ينتشر الفطر صعوداً على الساق. وتُعدّ قطرات الماء الناتجة عن الرشّ والتنقيط الوسيلة الرئيسية لانتقال العدوى. وكلما زادت كمية الماء المستخدمة في الري، زادت سرعة تلف النبات. إذا ظهرت شجيرات مصابة في حوض الحديقة، حتى بعد معالجتها بنجاح، يجب تطهير التربة وداخل الدفيئة، بالإضافة إلى حرث حوض الحديقة.
يساعد التهوية المنتظمة وخفض رطوبة الهواء على إبطاء انتشار المرض. يزدهر الفطر عندما تقترب الرطوبة من 90% وترتفع درجة الحرارة فوق 24 درجة مئوية (75 درجة فهرنهايت).
من علامات المرض ظهور بقع صفراء صغيرة مستديرة على الأوراق. يُغطى السطح السفلي لنصل الورقة بالجراثيم، التي تُشبه طبقة مخملية. مع مرور الوقت، تنتشر البقع وتتحد، فتموت الورقة. قد لا تُصاب الثمار والجذع بالمرض، ولكنهما يبدآن بالذبول أيضًا بسبب نقص الأوراق. بمجرد ملاحظة الجراثيم على الأوراق، يجب البدء بالعلاج فورًا، وإلا ستُصاب جميع النباتات قريبًا. في المراحل المبكرة، يُمكن إنقاذ النبات، ولكن إذا انتشرت الإصابة على نطاق واسع، يجب اقتلاع نبات الطماطم وحرقه. حينها، لن يكون من الممكن إنقاذ نبات الطماطم، ولكن ستُصاب الطماطم المتبقية بسهولة.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
لا تُجدي الطرق التقليدية نفعاً إلا في المراحل المبكرة من المرض؛ فهي لا تستطيع علاج الشجيرة المصابة بشكل كامل.
|
|
مزيد من التفاصيل حول داء الكلاودوسباريوس وأصناف الطماطم المقاومة لهذا المرض اقرأ المزيد على موقعنا الإلكتروني.
الأنثراكنوز
يُعرف هذا المرض باسم "الرأس النحاسي"، وينتج عن جراثيم فطريات Colletotrichum coccodes وC. dematium وC. gloeosporioides وأنواع أخرى. تنشط هذه الفطريات في الطقس الدافئ والرطوبة العالية، وتزدهر غالبًا في التربة شديدة الحموضة والفقيرة بالبوتاسيوم والفوسفور. وتُعد بقايا الشجيرات المصابة والبذور الملوثة المصدر الرئيسي للجراثيم.
هام! إذا تم تشخيص مرض الأنثراكنوز في محاصيل البيوت الزجاجية، فمن الضروري تطهير ليس فقط التربة ولكن أيضًا الممرات بين الأحواض والأسطح الداخلية للبيت الزجاجي أو الدفيئة.
ينتشر الفطر بسرعة، ويصيب جميع الأجزاء الخضرية للنباتات. وتكون الأوراق أول ما يتأثر، فتظهر عليها بقع صغيرة بنية محمرة محاطة بإطار أصفر. ثم تصبح هذه البقع داكنة اللون وتتعفن.
أما بالنسبة للثمار، فإن الفطر لا يصيب إلا تلك القريبة جداً من الأرض أو حتى الملامسة لها. وتظهر على هذه الطماطم بقع تشبه الحفر تتحول بسرعة إلى اللون الأسود.
في حالة الساق، يحدث كل الضرر لنظام الجذر، ولكن بسبب موت شفرات الأوراق والثمار، يمكن أن تذبل أيضًا وتبدأ في الذبول، وتسقط المبايض الجديدة على الفور، بينما لا تتشكل مبايض أخرى.
إذا تُرك المرض دون علاج، فإنه يؤدي حتمًا إلى موت النبات وانتشار العدوى إلى النباتات المجاورة. مع ذلك، فإن هذا النوع من الفطريات غير مُمرض، لذا يُمكن علاجه إذا تم اكتشافه مبكرًا. تُساعد المبيدات الفطرية في إنقاذ الشجيرات؛ ويجب استخدامها فور ظهور أولى علامات الأنثراكنوز. في حال تلف أي شجيرة، يجب تطهير التربة تحتها جيدًا.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
ينصح البستانيون ذوو الخبرة بشراء بعض الحلول من الصيدلية لإنقاذ الطماطم:
|
عادةً ما يكون للأدوية المضادة للفطريات آثار ضارة على صحة الإنسان والحيوان. لذلك، يجب إجراء العلاج فقط مع مراعاة جميع احتياطات السلامة بدقة.
من المهم تذكر أن الفطريات تتكيف بسرعة مع المواد الكيميائية المستخدمة لمكافحتها. وللحصول على علاج فعال، من الضروري تغيير المنتجات أو استبدالها. · |
بقعة بنية أو جافة (داء الألترناريا أو داء الماكروسبوريوز)
سبب ظهور هذه الحالة هو فطر Alternaria solani Sorauer.
يُصيب هذا المرض جميع الأجزاء الخضرية للنبات، ويبدأ بالظهور عند عدم اتباع قواعد الري وارتفاع نسبة الرطوبة في الهواء. يعيش الفطر في بقايا النباتات، وكذلك على الجدران والسقف داخل البيوت الزجاجية. وتنتقل جراثيمه عبر قطرات الماء أثناء الرش أو الري.
يبدأ كل شيء بتلف الأوراق السفلية، حيث تظهر بقع بنية مستديرة. تكبر هذه البقع تدريجيًا حتى تندمج في بقعة واحدة. يحدث الشيء نفسه على السيقان والأغصان. تُغطى الثمار ببقع داكنة غائرة قليلاً، سطحها مخملي الملمس بسبب وجود الأبواغ. في النهاية، تجف الشجيرة وتموت، ويتعفن المحصول.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
لا توجد علاجات شعبية لعلاج الفطريات؛ الوقاية في الوقت المناسب ضرورية:
|
|
إذا لم يُجدِ العلاج نفعاً، فعليك القضاء على الشجيرة تماماً، ولا تنسَ الوقاية في الوقت المناسب.
بقعة أوراق سيركوسبورا
تبدأ جراثيم فطر Pseudocercospora fuligena بالانتشار عندما يتعرض الهواء الخارجي لدرجات حرارة ورطوبة عاليتين باستمرار. تحدث هذه العملية عادةً في النصف الأول من فصل الصيف، وتنتقل عبر الرياح وقطرات الرطوبة. كما يمكن أن تدخل إلى التربة عن طريق أدوات البستنة غير المغسولة جيدًا.
يُعرف هذا المرض أيضاً باسم العفن الأسود، وذلك بسبب ظهور طبقة داكنة مخملية على المناطق المصابة، وهي علامة على وجود جراثيم فطرية. يبدأ المرض بالانتشار من أعلى الشجيرة، فتُغطى الأوراق ببقع صفراء تزداد قتامةً وتكبر تدريجياً.
إذا لم يتم إجراء العلاج والوقاية في الوقت المناسب، فسوف ينتشر الفطر بسرعة في جميع أنحاء الأجزاء الخضرية لنبات الطماطم وستموت الشجيرة قريبًا جدًا.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
من الضروري استخدام ما يلي كطرق وقائية:
|
في مكافحة الفطريات، أثبتت معالجة النباتات بمبيدات الفطريات (كوادريس، أوردان، توباز وغيرها) فعاليتها العالية. |
انسداد جذور الطماطم
يُعرف هذا الفطر أيضًا باسم "حمى الجذور"، وهو مسبب رئيسي لمرض تعفن الجذور، ويُسمى أيضًا "حمى الجذور". وقد سُمي بهذا الاسم لسبب وجيه، إذ يُهاجم بشكل أساسي جذور نباتات الطماطم. يُؤدي تلف الجذور إلى تغيرات في مظهر النباتات: فتذبل، ويتوقف نموها، وتتساقط أوراقها.
يبدأ الأمر بظهور بقع بنية على الجذور الصغيرة واليافعة. ثم تبدأ هذه البقع بالنمو، مكتسبةً ملمسًا يشبه الفلين. ينتشر الفطر إلى الجذور الأصغر، مُعطِّلاً تغذية النبات وتنفسه. إذا لم يُستأصل الفطر، ستموت النباتات سريعًا.
من السهل جدًا إصابة الطماطم بمرض تعفن الجذور: يكفي لمس أداة مصابة، سواء كانت مجرفة أو معولًا أو فأسًا. حتى لو قمت بإزالة الطماطم المصابة وحرقها، ستظل جراثيم الفطر حية في التربة لفترة طويلة. علاوة على ذلك، لا يقتصر تأثير المرض على الطماطم فحسب، بل يصيب العديد من محاصيل الحدائق الأخرى أيضًا.
أفضل الظروف لنمو الفطريات النشط هي الطقس ذو الرطوبة العالية ودرجات حرارة الهواء التي تبلغ حوالي 20 درجة مئوية.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
يُعدّ معالجة البذور وتطهير التربة قبل الزراعة إجراءً وقائيًا جيدًا ضد هذا المرض. إذا لاحظتَ ظهور الفطريات على نباتاتك، فيجب عليك اتخاذ إجراء فوري.
سيساعد ذلك في إبطاء انتشار الفطريات وتقليل آثارها الضارة. |
إذا لم يكن انتشار الآفة واسعاً، تُعالج الشجيرات المصابة بمبيد فوندازول. أما إذا كانت النباتات مصابة بشدة، فتُقتلع وتُحرق، وتُعالج التربة والدفيئة. |
الساق السوداء للطماطم (الرطوبة، الرقاد)
يُعدّ هذا المرض كابوسًا لكل بستاني، وهو للأسف شائع في الطماطم. تسببه فطريات من جنسي Pythium وPhytophthora. تستطيع هذه الفطريات البقاء في التربة والتغذي على المواد العضوية حتى تستنفدها، ثم تنتقل إلى جذور الطماطم. أفضل الظروف لنموها وتكاثرها هي الرطوبة العالية والتقلبات المستمرة في درجات الحرارة. يزداد خطر الإصابة بالمرض مع الزراعة الكثيفة، وانضغاط التربة الشديد، واستخدام أدوات بستنة متسخة. غالبًا ما يُعثر على هذه الفطريات في طماطم البيوت الزجاجية أو الشتلات الصغيرة (يمكن ملاحظتها عند نقل الشتلات).
المرض غير قابل للعلاج؛ يجب إزالة الشجيرة المصابة فوراً من حوض الحديقة وحرقها قبل أن تصيب جميع النباتات المجاورة.
العرض الرئيسي للمرض هو تليّن الأنسجة عند قاعدة ساق نبات الطماطم. تظهر بقع متعفنة هناك، تنتشر تدريجياً إلى أعلى الساق. تذبل الأجزاء الخضرية من النبات وتسقط على الفور.
ملاحظة: غالباً ما تحمل البذور المرض؛ وتتعفن خلال مراحل الإنبات والنقع.
علاج
لا يوجد علاج نهائي؛ فالطريقة الوحيدة لحماية نباتاتك هي الوقاية. يجب معالجة البذور والتربة قبل الزراعة، وزراعة الشتلات على مسافة مناسبة من بعضها لمنعها من النمو متقاربة جدًا عند نضجها، وتهوية التربة في الحوض بانتظام، والري باعتدال.
تعفن الفيوزاريوم في طوق الجذر والجذور
يُسبب هذا المرض بكتيريا Fusarium oxysporum f. sp. radicis-lycopersici.
يظهر المرض في البداية على الأوراق القديمة، التي تبدأ بالذبول دون سبب واضح. يحدث هذا عند ظهور أولى ثمار الطماطم على الشجيرات. بعد فترة، تتأثر الأوراق الصغيرة أيضًا، فتذبل الشجيرة وتموت. يمكن تشخيص المرض بفحص قاعدة الساق. يتحول لون نظام الجذور إلى البني، وعلى ارتفاع يزيد عن 20 سم من سطح الأرض، يكتسب الجزء المركزي من الساق لونًا داكنًا نتيجة إصابة الجهاز الوعائي لنبات الطماطم. إذا كانت رطوبة الهواء مرتفعة جدًا، تُغطى المناطق المتضررة بجراثيم الفطريات.
هذا الفطر شديد الالتصاق؛ إذ يمكنه البقاء في التربة لسنوات عديدة، وينتقل عبر الموقع بواسطة أدوات البستنة، وقطرات الماء، والمخلفات العضوية. وينشط مع وفرة الري وانخفاض درجة حرارة الهواء (حوالي 20 درجة مئوية). يدخل النبات عبر الجذور والشقوق الدقيقة في قاعدة الساق.
علاج
أولاً، من الضروري إجراء معالجة وقائية للتربة قبل الزراعة. ولتجنب هذه المشكلة، يُفضّل اختيار بذور مقاومة لهذا النوع من العفن. إذا لاحظتَ أولى علامات الفطريات، يمكنك محاولة إنقاذ المحصول بمعالجته بمحلول مبيد للفطريات، مثل فيوسبورين أو توباز.
تعفن جذور الفيوزاريوم
المرض يسببه فطر الفيوزاريوم سولاني (الطور التكاثري: نكتريا هيماتوكوكا).
في المراحل المبكرة من المرض، قد يُشتبه به بسهولة على أنه لفحة متأخرة. تظهر بقع صفراء على الأوراق، ويحدث نخر في الأنسجة بين العروق. بعد فترة، تنتشر البقع وتندمج لتشكل بقعة واحدة أكبر، فتموت الورقة وتسقط. كما يتأثر نظام الجذور، حيث يُغطى الجذر الرئيسي ببقع بنية محمرة، ويتضرر الجهاز الوعائي، ويصبح الساق داكنًا موضعيًا ويبدأ بالتعفن عند القاعدة.
يستطيع هذا الفطر البقاء في التربة لمدة تصل إلى ثلاث سنوات. وعلى عكس الأنواع الأخرى، فهو يتحمل درجات الحرارة المعتدلة والحرارة التي تصل إلى 27 درجة مئوية. يدخل الفطر إلى النبات عبر الشقوق الدقيقة والأضرار الميكانيكية التي قد تحدث في جذور الطماطم.
علاج
تبدأ التدابير الوقائية قبل زراعة الطماطم بفترة طويلة. إذا كانت الأرض تحتوي بالفعل على محاصيل مصابة، فيجب اتباع دورة زراعية رباعية على الأقل، تتضمن زراعة محاصيل مقاومة للفطريات. ولمنع تطور المرض في الأرض أو عند ظهور أولى علاماته، تُعالج المحاصيل بمبيدات الفطريات (مثل فيتوسبورين وتوباز وغيرها).
ذبول الفيوزاريوم
العامل المسبب للمرض هو Fusarium oxysporum f. sp. Lycopersici.
يظهر هذا المرض في مراحل نمو الطماطم المختلفة. غالبًا ما تموت الشتلات الصغيرة قبل أن تنضج. أما النباتات الأكثر نضجًا فتبدأ بالتباطؤ في النمو والذبول، مع اصفرار حاد في الأجزاء الخضرية للشجيرة. علاوة على ذلك، لا تتساقط الأوراق المصابة بل تبقى معلقة على الساق، مما يُعطي النباتات مظهرًا أصفر باهتًا. العرض الرئيسي للمرض هو تغيرات في الأنسجة عند موضع قطع الأفرع الجانبية. يحدث هذا نتيجة لتلف الجهاز الوعائي، مما يؤدي إلى ظهور بقع بنية محمرة. ينتشر المرض بسرعة من الجذور إلى قمة النبات.
يستطيع هذا الفطر البقاء في التربة بسهولة لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، وينتشر من حوض زراعي إلى آخر عبر الماء وبقايا النباتات. كما يمكن أن ينتقل عن طريق أدوات البستنة. تدخل الأبواغ إلى النبات عبر شقوق دقيقة في الجذور، والتي قد تحدث نتيجة إصابات أثناء حرث التربة. يتطور المرض بسرعة أكبر في درجات الحرارة المرتفعة (أكثر من 28 درجة مئوية). وغالبًا ما ينجم عن الإفراط في استخدام الأسمدة التي تحتوي على تركيزات عالية من النيتروجين والفوسفور والعناصر الغذائية الدقيقة الأخرى.
كفاح
لحماية نباتاتك من الأمراض، يُنصح بزراعة التربة بالسماد الأخضر (الخردل، البازلاء، الجاودار، إلخ) في نهاية الموسم. في الخريف، احرث التربة لتشجيع نمو الكائنات الحية الدقيقة المتغذية على المواد العضوية المتحللة. تُثبط هذه الكائنات نمو العديد من الفطريات الطفيلية عن طريق كبح نشاطها. اختر أصنافًا تتميز بمقاومتها للأمراض الفطرية. ينصح البستانيون بزراعة الطماطم الهجينة: رايسا F1، سيلويت F1، غرودينا F1، بوبكات F1، وغيرها.
اقرأ المزيد عن هذا المرض وعلاجه وأنواعه المقاومة على موقعنا الإلكتروني..
بقع الأوراق الرمادية
تُسبب عدة أنواع من الفطريات هذا المرض، منها: Stemphylium solani، وS. lycopersici (مرادف: S. fl oridanum)، وS. botryosum f. sp. lycopersici. لا تُعد هذه الفطريات عدوانية أو خطيرة بشكل خاص، كما أنها لا تُسبب أمراضًا للطماطم. لذلك، يُمكن علاج المرض بسهولة في مراحله المبكرة.
تهاجم الأبواغ نصل الأوراق فقط، تاركةً باقي أجزاء النبات سليمة. مع ذلك، إذا لم يُتخذ أي إجراء للقضاء على المرض، ستتساقط جميع الأوراق في النهاية، وستبدأ السيقان بالذبول والجفاف، مما يؤدي إلى موت الطماطم.
يمكن الكشف عن البقع الرمادية على الأوراق من خلال فحص دقيق يعتمد على العلامات التالية:
- تتغطى الصفيحة ببقع داكنة صغيرة.
- بمرور الوقت، تصبح أكبر حجماً وتكتسب لوناً رمادياً.
- يجف سطحها ويصبح مغطى بالتشققات.
عندما تكبر البقع لدرجة أنها تندمج في بقعة واحدة، ستسقط الورقة.
يعيش الفطر في التربة وعلى الأعشاب الضارة. وينتقل من شجيرة إلى أخرى عن طريق قطرات الماء أو هبة الرياح.
لا يمتلك الفطر تفضيلات معينة فيما يتعلق بالطقس؛ إذ يمكن أن يظهر نفسه سواء في حالة نقص الري أو في حالة الإفراط فيه، في كل من الطقس الحار والبارد.
علاج
يمكنك التخلص من المرض عن طريق معالجة النباتات بمبيد فطري، على سبيل المثال، فيتوسبورين.
بقعة الأوراق البيضاء (السبتوريا)
يُعرف هذا المرض الذي يصيب الطماطم باسم تبقع أوراق السبتوريا، وهو ناتج عن جراثيم فطر السبتوريا ليكوبيرسيسي. وهو فطر غير ممرض، ولا يؤدي إلى موت النبات إلا إذا تفاقمت حالته. ينتشر المرض بسرعة كبيرة إذا لم يُعالج، حيث يهاجم الفطر الأوراق ويتسبب في تساقطها قبل أوانها.
تبلغ ذروة انتشار المرض من منتصف يوليو إلى نهاية أغسطس. ويكون الطقس ملائماً لنمو الفطريات: فالرطوبة عالية، ودرجات الحرارة لا تزال دافئة، ولكن هناك تقلبات كبيرة بين الليل والنهار.
يظهر المرض على شكل بقع صغيرة رمادية بيضاء ذات حواف داكنة متفرقة على الأوراق السفلية. ثم ينتشر الفطر إلى الأعلى، فيصيب السيقان وأعناق الأوراق، مما يؤدي إلى تحول الأوراق المصابة إلى اللون البني وسقوطها.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
| الطريقة الوحيدة المتاحة لمنع تطور المرض هي قطف الأوراق المصابة. | ينبغي معالجة الشجيرة المصابة بأي مبيد فطري (مثل بريفيكور، فوندازول، أوردان، وغيرها). ويمكن استخدام المنتجات المحتوية على النحاس (مثل حورس، هوم، زينب، وغيرها) كإجراء وقائي. |
الهدف
عندما ترتفع درجات حرارة الهواء باستمرار وتزداد مستويات الرطوبة، يزدهر فطر كورينسبورا كاسيكولا. يمكنه دخول التربة عبر بقايا النباتات أو البذور أو الأدوات المتسخة. وينتقل إلى الطماطم عن طريق الرياح وقطرات الماء.
يصعب علاج التبقع، ولكن إذا تم اكتشافه مبكرًا، قبل أن يصل الفطر إلى الساق الرئيسية، يمكن إنقاذ النباتات. يبدأ المرض بالأوراق السفلية، التي تُغطى ببقع صغيرة أشبه بالنقاط. تنمو هذه البقع بسرعة كبيرة ثم تندمج لتشكل بقعة واحدة كبيرة. تموت الورقة وتسقط على الفور. أسوأ ما قد يحدث لنبات الطماطم هو عندما يهاجم الفطر الساق الرئيسية.
كما تعاني هذه الثمار من فطر يُكوّن بؤراً من الأبواغ على سطحها. وتظهر بقع بنية على الطماطم، تتطور إلى تقرحات. وتصبح هذه الخضراوات غير صالحة للأكل.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
| يتضمن العمل الوقائي نقع البذور مسبقًا لتطهيرها، بالإضافة إلى اتباع جميع قواعد رعاية المحصول، وخاصة فيما يتعلق بدرجة الحرارة والرطوبة. | لا يمكن السيطرة على مرض البقعة المستهدفة باستخدام مبيدات الفطريات التقليدية المستخدمة للقضاء على أنواع أخرى من الفطريات. لذلك، من الضروري شراء مبيد فطريات حيوي إضافي، مثل كوادريس. |
تعفن الفاكهة الرطب (تعفن الفاكهة)
يُصيب هذا النوع من العفن ثمار الطماطم حصراً. يخترق الفطر النبات عبر شقوق دقيقة على سطحه، بالتزامن مع الرطوبة. ويبلغ نشاطه ذروته خلال موسم الإثمار، من منتصف يوليو إلى أوائل أغسطس. ويزدهر الفطر في بيئة ذات رطوبة عالية وهواء دافئ.
يمكن اكتشاف الإصابة حتى من خلال فحص سريع للثمار. إذ تصبح مغطاة ببقع، ويختلف شكل هذه البقع باختلاف نوع العفن.
- تعفن بكتيري طري: بقع صفراء وبنية لزجة مصفرة. الممرض: إروينيا كاروتوفورا سلالة كاروتوفورا.
- العفن الأسود: تقرحات سوداء عميقة وشق على شكل غراب بالقرب من الساق. مسببات الأمراض: فطر Alternaria alternata وأنواع Stemphylium.
- تعفن البيثيوم: بقع مائية قد تكون زغبية. يسببه أنواع من جنس البيثيوم.
- تعفن الريزوكتونيا: يصيب عادةً نباتات الطماطم الأرضية، ويظهر على شكل بقع متقشرة تتطور بسرعة إلى تقرحات نازّة وقرحات متقرحة. يسببه فطر الريزوكتونيا سولاني.
- العفن الرخو: تنتشر البقع بسرعة، كاشفةً عن بقع سوداء واضحة مغطاة بطبقة بيضاء، وتصدر عن الثمرة نفسها رائحة عفن كريهة. المسبب المرضي: فطر الريزوبوس ستولونيفير.
- العفن الحامضي: بقع مستطيلة تشبه الشقوق مغطاة بطبقة بيضاء تمتد من الساق باتجاه الثمرة؛ وتفوح منها رائحة عفن كريهة. المسبب المرضي: فطر Geotrichum candidum.
يتميز هذا المرض بأنه يصيب المحصول فقط، مما قد يؤدي إلى تلفه بسهولة إذا لم يُتخذ إجراء فوري. يُحظر تناول الطماطم المصابة بهذا الفطر منعًا باتًا؛ إذ تخترق الأبواغ لب الطماطم بعمق، وقد تبقى هناك حتى بعد إزالة الأجزاء المتعفنة الظاهرة.
هام! تناول الطماطم المصابة بالعفن الفطري قد يسبب التسمم الغذائي وعسر الهضم.
علاج
لا يمكن علاج تعفن الثمار؛ ويجوز إزالة الطماطم المصابة للسماح للثمار المتبقية بالنضوج. مع ذلك، إذا كانت الإصابة واسعة النطاق، فيجب إزالة النبتة بأكملها وحرقها. للوقاية من الفطريات، اتبع جميع إجراءات العناية اللازمة: تفكيك التربة، وتقليم الأفرع، والتسميد، والربط. اتبع إرشادات الري ونظّم الرطوبة في الأحواض المحمية والبيوت الزجاجية، وتجنب زراعة الطماطم متقاربة جدًا.
تعفن الساق
يُسبب فطر ديديميلا ليكوبيرسيسي تعفن الساق في الطماطم. ويمكن أن ينتشر إلى المحاصيل من خلال أجزاء النباتات المصابة القديمة المتبقية في التربة. وتنتقل الأبواغ عبر قطرات الماء. ويُساعد الطقس الدافئ المعتدل الممطر على انتشار المرض وتطوره.
يزداد خطر الإصابة بالعدوى أيضًا إذا كانت التربة تفتقر إلى النيتروجين والفوسفور. وتكون النباتات الناضجة أكثر عرضة لهذا النوع من العفن. يبدأ الضرر في السيقان، لكن الأوراق تتأثر أيضًا. تبدأ تقرحات داكنة اللون بالظهور على جذع الشجيرة، وتزداد مساحتها وعددها تدريجيًا. في الحالات المتقدمة، ينتشر العفن إلى الثمار، حيث تظهر بقع دائرية متحدة المركز غير منتظمة على سطحها. وتحدث الظاهرة نفسها على الأوراق.
علاج
يمكن معالجة الطماطم في المراحل الأولى من المرض إذا لم يكن الساق الرئيسي متضررًا بشدة. يساعد رش النباتات بمبيدات الفطريات. يجب فحص الأوراق بانتظام بحثًا عن علامات انتشار المرض. إذا تعذر احتواء المرض، يجب إزالة النبات وحرقه.
كإجراء وقائي، يمكنك تسميد الطماطم بمحلول مكون من 10 لترات من الماء، و40 غرامًا من السوبر فوسفات، و30 غرامًا من البوتاسيوم. يُنصح بتغطية التربة بالتربة بانتظام.
العفن الرمادي (بقعة البوتريتيوم)
يتواجد فطر بوتريتيس سينيريا في معظم الحدائق المنزلية؛ وهو ليس خطيراً بشكل خاص ويمكن علاجه بسهولة. ينشط هذا الفطر عندما تمنع الزراعة الكثيفة دوران الهواء بين الشجيرات، ويكون الطقس بارداً ورطباً.
يظهر الفطر غالبًا على الأوراق، مُسببًا طبقة رقيقة رمادية اللون تُشبه الغبار. يدخل الفطر إلى نصل الورقة مع السائل عبر جروح وشقوق مجهرية. إذا أصيب الساق، ينتشر الفطر إلى الثمرة نفسها، فتُغطى ببقع رمادية بنية. أخطر ما يُهدد النبات هو استقرار الفطر على الساق المركزي، إذ قد يؤدي ذلك إلى موت النبات بأكمله إذا لم يُكتشف ويُعالج فورًا.
مثير للاهتمام. يتوقف العفن الرمادي عن النمو بمجرد ارتفاع درجة حرارة الهواء، لكن البقع والأضرار تبقى.
على الرغم من إصابة الثمرة بالعفن، إلا أنها صالحة للأكل تماماً. يمكن إزالة العفن الرمادي من جزء من الطماطم، ولا يؤثر ذلك على مذاقها بأي شكل من الأشكال.
علاج
إذا لاحظتَ علامات العفن الرمادي، فأزل الأجزاء المصابة من النبتة. في البيوت الزجاجية، يمكنك رفع درجة الحرارة داخلها. لا توجد إجراءات وقائية خاصة مطلوبة، سوى اتباع قواعد العناية بالطماطم. إذا زُرعت على المسافة الصحيحة، وسُقيت بانتظام، ولم تُفرط في ري الجذور، وأُزيلت الأوراق المتساقطة من التربة فورًا، فلن يظهر العفن. يرش بعض البستانيين النباتات بمبيد فيتوسبورين أو خليط بوردو، مما يُعزز مناعة الطماطم.
العفن الأبيض أو التصلب
يُسبب فطر Sclerotinia sclerotiorum وفطر Sclerotinia minor مرض تعفن الجذور الصلبة، وهو مرض يُعرف أيضاً بهذا الاسم. ينشط هذا الفطر في الطقس الرطب والبارد، عندما ترتفع نسبة الرطوبة في الهواء وتصبح التربة رطبة. ومع ذلك، يزدهر هذا الفطر حتى في الطقس البارد.
السبب الرئيسي للمرض هو تسرب عصارة النبات المصاب إلى أدوات البستنة التي لم تُغسل جيداً. تخترق الأبواغ التربة ثم تتغلغل إلى الشجيرة عبر الشقوق الدقيقة.
يمكن ملاحظة العدوى على جميع الأجزاء الخضرية لنبات الطماطم، لكن أخطرها يظهر على الساق عندما يتعفن. يتركز العفن عند القاعدة، حيث تظهر بقع متعفنة. في البداية، يصبح الجرح رطبًا ومغطى بطبقة من العفن الأبيض، وبعد فترة، تظهر الأجسام الصلبة (الصلبة) التي تشبه حبات سوداء صغيرة. نتيجة لذلك، يصبح الجزء السفلي من الساق غارقًا بالماء لدرجة أنه لا يستطيع تحمل وزنه وينكسر. يمكن أيضًا رؤية الفطر على الثمرة نفسها على شكل بقع رمادية تتحول لاحقًا إلى اللون الأبيض.
يمكن لهذا الفطر الخبيث أن يبقى لسنوات عديدة في التربة التي نمت فيها المحاصيل المصابة. لذلك، لا يكفي مجرد إزالة النبات المصاب وحرقه؛ بل يجب بعد ذلك ري التربة جيداً عدة مرات بمحلول مطهر.
علاج
في المراحل المبكرة، يمكن معالجة العفن الأبيض برشّ النباتات بمبيدات الفطريات وتعقيم التربة. مع ذلك، يفضّل البستانيون تجنّب المخاطرة وإزالة النباتات المصابة فوراً لمنع انتشار العدوى إلى النباتات المجاورة. بعد ذلك، تُعقّم التربة.
فوما أو تعفن فوما
يُعرف هذا المرض باسم العفن البني، وهو ناتج عن جراثيم فطر فوما ديستركتيفا. وهو شائع جدًا بين الطماطم، ويوجد في كل ركن تقريبًا من بلادنا.
في أوائل الصيف، تبدأ جراثيم الفطريات بالنضوج في التربة المصابة. وتنتقل هذه الجراثيم عبر الحشرات أو المطر أو الرياح في جميع أنحاء المنطقة. وتدخل النبات من خلال الشقوق الدقيقة. وتُعتبر الجروح ومواقع القرص أكثر عرضة للإصابة.
ملاحظة: الطماطم المزروعة في تربة ذات محتوى منخفض من الفوسفور والنيتروجين تكون عرضة للإصابة بمرض اللفحة الفومية. وهذا يؤثر على مقاومة النباتات لهذه الآفة.
يمكنك اكتشاف الفطريات من خلال العلامات التالية:
- قد تصبح الأوراق والبراعم داكنة اللون، وتبدأ بقع داكنة صغيرة بالظهور.
- يُغطى كأس الثمرة ببقع سوداء كبيرة الحجم نسبياً.
كلما زادت الرطوبة، كلما ظهرت الأجسام الثمرية بشكل أسرع في المناطق التي تتراكم فيها الفطريات، مما يؤدي إلى موت النبات.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
| إذا كان الفطر منتشراً بانتظام في حديقتك، فاشترِ أصنافاً هجينة (F1) ذات مقاومة عالية (مثل بوغيما، سبارتاك، أوبرا، فيرتوز، وغيرها). اتبع جميع إرشادات العناية بالطماطم (الري والتسميد المناسبين، والمسافة بين النباتات، إلخ). | يساعد نترات الكالسيوم في مكافحة الفطريات. |
تعفن التصلب الجنوبي
يُسبب هذا المرض فطر Sclerotium rolfsii. وهو يُسبب ذبول الشتلات، كما يُسبب تعفن الثمار والساق.
ستساعد الأعراض التالية في تحديد هذا النوع من الفطريات:
- تظهر بقع داكنة عند قاعدة الساق.
- وفي غضون أيام قليلة انتشرت على كامل سطحها تقريباً.
- يحدث تعفن الجذور.
- إذا زادت الرطوبة، تظهر مناطق بيضاء من التبوغ.
- تتشكل الأجسام الصلبة ذات اللون الأصفر الداكن.
- تظهر بقع صفراء غائرة قليلاً على الطماطم بالقرب من الساق.
يؤدي تأثير الفطر في النهاية إلى موت النباتات.
يبلغ المرض ذروته في منتصف الصيف وحتى أواخره. يزدهر هذا الفطر بشكل أفضل في المناطق الجنوبية، حيث نادراً ما تنخفض درجات الحرارة نهاراً عن 30 درجة مئوية، وتبقى الرطوبة مرتفعة نسبياً. هذه الظروف مثالية لنمو العفن الصلب.
علاج
يُعدّ علاج هذا النبات صعباً للغاية؛ فالمعالجة بالمبيدات الفطرية والحشرية لا تُجدي نفعاً إلا في المراحل المبكرة جداً من المرض. أما التدابير الأكثر فعالية فهي التدابير الوقائية، والتي تشمل العناية السليمة بالطماطم وإعداد التربة بشكل مُسبق.
البياض الدقيقي
يُسبب هذا المرض نوعان من الفطريات: Oidium neolycopersicum و Leveillula taurica. لا يوجد فرق في أعراضهما أو علاجهما، والفرق الوحيد يكمن في بيئتهما المفضلة. يُفضل أحد الفطريات السطح الخارجي للورقة، بينما يُفضل الآخر السطح الداخلي.
يمكن التعرف على البياض الدقيقي من خلال علامات أخرى:
- تظهر مناطق خالية من الصبغة على الأوراق.
- تنمو البقع وتظهر عليها الأجسام الثمرية للفطريات.
- تتوسع مناطق التبوغ، وبعد ذلك يصبح نصل الورقة داكنًا ويسقط.
إذا كان المرض في مرحلة متقدمة، ينتقل الفطر من الأوراق إلى السيقان. تبدأ السيقان بالتعفن، ويموت كل شيء فوق المنطقة المصابة.
يظهر هذا الفطر غالباً في محاصيل البيوت الزجاجية. تتساقط معظم الأوراق، وتموت الشجيرات. ومع ذلك، يبقى المحصول سليماً ويمكن حصاده وإنضاجه بأمان.
كغيرها من الكائنات الفطرية، يزدهر هذا النوع من العفن في الطقس الدافئ والرطوبة العالية. إلا أن ما يميزه هو قدرته على التكاثر حتى في ظروف الرطوبة المنخفضة جداً.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
|
يساعد رشّ النباتات بأي مبيد فطري (مثل ستروبي، كومولوس، بريفينت، جيت، توباز، وغيرها) على علاج هذا النوع من العفن. يُنصح بالقيام بذلك فور ملاحظة أولى علامات المرض على الشجيرات. لا يُنصح باستخدام نفس الدواء بشكل متكرر، لأنه يسبب الإدمان، مما يقلل من فعالية العلاج. |
العفن الفطري الزغبي أو

يُسبب هذا المرض فطر بيرونوسبورا ديستركتور. وينتشر عبر جميع الوسائل المعروفة تقريبًا: من خلال الأدوات، والمواد العضوية في التربة، والرياح، أو قطرات الرطوبة.
يتكاثر هذا النوع بشكل جيد في ظروف زراعة الطماطم الكثيفة للغاية، ودرجة الحرارة المعتدلة، والرطوبة العالية في الهواء.
يُهاجم الفطر في المقام الأول الأوراق، فتظهر عليها بقع فاتحة اللون ذات حواف غير واضحة منتشرة على سطحها. ويبدأ نصل الورقة بالتشوه والجفاف، مما يُبطئ نمو الطماطم بشكل ملحوظ. مع ذلك، فإن المراحل الأولى من البياض الزغبي بطيئة، لذا غالباً ما يمر الفطر دون أن يُلاحظ.
كلما طالت مدة بقائه في الأدغال، ازدادت صعوبة استئصاله. يستغرق وقتًا طويلاً للتكيف، لكنه سرعان ما ينتشر. تكمن خطورته في أنه لا يهدد الطماطم فحسب، بل يهدد أيضًا العديد من المحاصيل الشائعة الأخرى: الخيار، والكوسا، والبصل، وغيرها.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
| لمكافحة البياض الدقيقي، ينصح البستانيون باستخدام محاليل من الرماد أو مصل اللبن أو صودا الخبز. ومن المهم أيضاً شراء أصناف الطماطم الهجينة المقاومة فقط، مثل فايربيرد إف 1، وفولوغدا إف 1، وألاسكا إف 1، وغيرها. | لا يكون العلاج فعالاً إلا في المراحل المبكرة من المرض. ويُستخدم الكبريت الغرواني أو مبيدات الفطريات مثل ستروبي وتوباز وثيوفيت جيت للقضاء على الفطريات. |
ذبول الفيرتيسيليوم
يُسبب ذبول الفيرتيسيليوم، المعروف أيضاً باسم ذبول الفيرتيسيليوم، فطريات من نوعي Verticillium albo-atrum و Verticillium dahliae. وينتشر هذا المرض على نطاق واسع في المناطق الشمالية من روسيا.
لا تتأثر دورة حياة هذا الفطر وتكاثره بدرجة حرارة الهواء، إذ يهاجم النباتات عبر التربة، مخترقًا الجذور مباشرةً. ولهذا السبب يزدهر حتى في المناطق ذات درجات الحرارة والرطوبة غير المواتية.
تبدأ الأوراق السفلية بالتغير، فتتحول إلى اللون الأصفر وتذبل. كما تتشوه الأوراق العلوية وتلتف مع احتفاظها بلونها. ويمكن ملاحظة علامات خارجية للفطر على الجذور، حيث يحدث نخر في الأنسجة. ثم تذبل النبتة وتموت. ويصيب ذبول الفيرتيسيليوم في أغلب الأحيان النباتات الصغيرة المزروعة حديثًا ذات الجذور الحساسة.
علاج
هذا المرض غير قابل للشفاء، إذ يبدأ من الجذور. يجب اقتلاع الطماطم المصابة وحرقها، ورش التربة جيداً بمحلول مطهر، ويفضل أكثر من مرة. يجب معالجة جميع النباتات المتبقية بمبيدات الفطريات على وجه السرعة، لأن الفطر ينتشر بسرعة كبيرة.
حتى التطهير الشامل للتربة لا يضمن القضاء التام على جميع جراثيم الفطريات. إذ يمكنها البقاء حية في التربة لمدة تصل إلى 15 عامًا، بانتظار اللحظة المناسبة. لذلك، ينبغي زراعة الأصناف المقاومة لهذا النوع من الفطريات فقط في مثل هذه التربة.
الأمراض الفيروسية التي تصيب الطماطم مع العلاج والوقاية في جداول
تُعدّ الأمراض الفيروسية من أكثر الآفات إزعاجًا التي تُصيب الطماطم. تكمن المشكلة في أنها غير قابلة للشفاء. تنتقل هذه الأمراض عن طريق أنواع مختلفة من الحشرات، لذا من الضروري مكافحتها في حديقتك، حتى لو كنت تعتقد أن هذه الحشرات غير مزعجة. كما أن الفيروسات خطيرة لأنها تنتشر بسرعة كبيرة؛ إذ يُمكن لنبتة واحدة أن تُدمر محصولًا كاملًا. لهذا السبب، من المهم جدًا اقتلاع نباتات الطماطم وحرقها فور ظهور أولى علامات المرض.
لمنع مستعمرات الحشرات من دوس أحواض حديقتك، عليك إزالة الأعشاب الضارة التي تجذبها على الفور.
فسيفساء (فسيفساء الطماطم والتبغ)
يمكن أن ينتقل فيروس تبرقش الطماطم إلى الحديقة عن طريق حشرات المن أو التربس. كما يمكن أن ينتقل من محاصيل أخرى، مثل الفلفل أو البطاطس.
بحسب إحصائيات البستنة، يصيب مرض الموزاييك 20% من نباتات الطماطم في جميع أنحاء العالم. ويدخل النبات من خلال شقوق دقيقة.
يمكن اكتشاف علامات العدوى على جميع الأجزاء النباتية:
- تصبح الأوراق مغطاة ببقع إما فاتحة جداً أو، على العكس من ذلك، داكنة جداً في اللون.
- تصبح السيقان مغطاة بمناطق تتأثر فيها الأنسجة بعمليات النخر.
- على الرغم من أن الفواكه نادراً ما تتأثر بالفيروس، إلا أنه إذا تطور المرض، فإن لبها يتحول إلى اللون البني وينضج بشكل غير متساوٍ.
ونتيجة لتأثير الفيروس، انخفضت غلة المحاصيل وأحجام الزراعة بشكل كبير.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
في المراحل الأولى من المرض، يمكنك تجربة العلاج بأحد هذه المركبات:
|
إن معالجة الطماطم بـ Farmayod-3 (بتركيز 0.05٪) ستساعد في وقف المرض. |
تبرقش أوراق الطماطم (فيروس الجيميني، الموزاييك الأصفر)
ينتقل الفيروس عن طريق الذباب الأبيض. وإذا تكاثرت هذه الحشرات بأعداد كبيرة، فقد يحدث وباء يؤدي إلى إتلاف المحصول بأكمله.
تُظهر النباتات الصغيرة، المزروعة حديثًا، أقل مقاومة للفيروس. تنمو ببطء شديد وتبدو غير جذابة. تتحول أوراقها إلى اللون الأصفر وتلتف، وقد تظهر عليها بقع. النباتات المصابة أقل جودة من النباتات المجاورة لها من جميع النواحي: فهي تنتج عددًا قليلًا من المبايض، وتزهر بشكل ضعيف، وتنمو ثمار الطماطم صغيرة الحجم.
ينتشر المرض بسرعة كبيرة، خاصة إذا كانت هناك الكثير من الأعشاب الضارة تنمو في وحول حوض الحديقة.
علاج
أولاً، تخلص من مستعمرة الحشرات، ويفضل قبل أن تضع بيضها. يجب معالجة الطماطم نفسها بالمبيدات الحشرية، كما يجب إزالة الأعشاب الضارة من أحواض الزهور والممرات جيداً.
ذبول الطماطم المرقط
تتضمن أعراض هذا المرض ما يلي:
- في المراحل المبكرة، تصبح الأوراق مغطاة ببقع برتقالية فاتحة.
- بعد مرور بعض الوقت، يصبح لونها أغمق.
- تبدأ أطراف نصل الورقة بالذبول.
- بدأت النبتة تذبل.
- تظهر خطوط طولية على السيقان.
- تظهر على الثمار خطوط مغطاة بدوائر متعددة الألوان.
بينما تنتقل الفيروسات الأخرى من طماطم إلى أخرى، فإن العدوى هنا تحدث في الغالب من الأعشاب الضارة فقط.
إذا لم يتم اكتشاف المرض في الوقت المناسب، فسيبدأ النخر في التطور وستموت الطماطم.
علاج
الخطوة الأولى هي مكافحة الحشرات الناقلة للمرض. وللقيام بذلك، تُعالج الطماطم بمبيدات حشرية، مثل أكتارا. إذا كان المرض قد بدأ بالفعل، فإن قتل التربس لن ينقذ النبات؛ بل يجب إتلافه.
تجعد الأوراق المصفر (الكلوروتيك)
ينتشر المرض عن طريق الذبابة البيضاء المألوفة، التي تنتقل من شجيرة إلى أخرى. ولذلك، ينتشر الفيروس في المحاصيل بسرعة كبيرة.
تتمثل العلامات الأولى الواضحة للمرض في تشوه الأوراق وتجعدها، فتبدو كأنها تجعيدات. كما أنها تبدو مجعدة عند لمسها، ولونها أفتح بكثير من المتوقع.
خلال فترة الإزهار وتكوين الثمار، قد يتسبب التجعّد في أكبر قدر من الضرر. إذ لا تظهر ثمار جديدة، وتنمو الثمار الموجودة ببطء شديد. علاوة على ذلك، تبرز الشجيرة نفسها عن أحواض الزهور المحيطة بها بحجمها المتواضع وتاجها المتجعّد.
ملاحظة: غالباً ما يتسبب الفيروس في تساقط جميع براعم نباتات الطماطم. لا تتوقع حصاداً من هذا النبات.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
|
لمنع انتشار الفيروس، يمكنك استخدام مغلي قشور 4 بصلات في 3 لترات من الماء. بمجرد أن يبرد المغلي إلى درجة حرارة الغرفة، أضف 5 قطرات من اليود ورش الشتلات. يجب معالجة التربة التي نمت فيها الشجيرات المصابة بالفيروس بمحلول من البوتاسيوم (10 جم) والماء (10 لتر). |
لا يمكن علاج التجعّد بسرعة إلا باستخدام المواد الكيميائية. رشّ النباتات بمحلول كبريتات النحاس أو خليط بوردو (1%). يُكرر ذلك أسبوعيًا. اسقِ التربة في الحوض بمحلول من المستحضر، مُخففًا بمعدل 0.5 كوب لكل 10 لترات. هذه الكمية تكفي لأربعة أمتار مربعة. |
ينبغي معالجة جميع النباتات المتبقية بمحلول مخفف من برمنجنات البوتاسيوم كإجراء وقائي، مع فحصها بعناية بحثًا عن الذباب الأبيض. في حال رصد أي حشرة، يجب معالجة جميع نباتات الطماطم بالمبيدات الحشرية.
تجعد الجزء العلوي (تجعد الجزء العلوي من الشمندر على الطماطم)
حشرات نطاطات الأوراق هي الناقلة للفيروس. ويمكن التعرف على المرض بسهولة من خلال الأوراق الطرفية الملتوية (المتشابكة).
كما أن للفيروس عدداً من الأعراض الإضافية:
- مظهر النباتات المريض.
- أوراق سميكة.
- تكتسب العروق لوناً أرجوانياً، ويصبح سطح الصفيحة نفسه أصفر فاتحاً.
- عدد الثمار قليل، وتنمو ببطء، ولونها باهت.
لا يمكن للفيروس أن ينتشر من طماطم إلى أخرى؛ وغالبًا ما تكون المحاصيل الأخرى، مثل الشمندر، مصدر العدوى.
علاج
افحص حوض الطماطم بعناية بحثًا عن حشرات نطاطات الأوراق. إذا وجدت مستعمرة، فقم بإبادتها. افعل الشيء نفسه في حوض الشمندر.
انعدام المني
يظهر المرض بشكل أساسي في تغيرات في بنية الأوراق، فتصبح شبيهة بالورق المموج. يبهت لونها، وتظهر عليها أنماط غريبة. تنمو هذه الطماطم بشكل ضعيف، وتذبل، وتنتج ثمارًا قليلة. أما الثمار التي تنمو عليها فهي صغيرة جدًا.
فسيفساء البرسيم
فيروس شائع جداً في روسيا، ينقله المن.
يتجلى المرض بالطريقة التالية.
- بدأت تظهر بقع صفراء كبيرة على الأوراق.
- يحدث النخر بين الأوردة ويتغير لون الأنسجة.
- أحيانًا يتغير لون الساق ويتحول إلى اللون البني.
- تتكون قرح داكنة على الثمار.
في المراحل المبكرة من المرض، لا تظهر الآفات إلا على الأوراق الصغيرة. غالباً ما يتجاهل البستانيون هذه الحقيقة، ولكن ينبغي عليهم الانتباه إليها. يتطور المرض بسرعة، وينتشر إلى السيقان والثمار، مما يجعل الأخيرة غير صالحة للاستهلاك.
معلومات: غالباً ما تتأثر الطماطم المزروعة بالقرب من حقول البرسيم.
علاج
لإيقاف انتشار الفيروس، من الضروري التخلص من أي حشرات منّ أو نمل موجودة في الحديقة، لأنها غالباً ما تنتقل معاً. وكإجراء وقائي، يمكنك معالجة الشجيرات بالمبيدات الحشرية.
نقش التبغ
في بلدنا، لا ينتشر الفيروس بنفس القدر الذي ينتشر به، على سبيل المثال، في أمريكا الجنوبية. وينتقل عن طريق حشرات المن.
في البداية، تبدأ بقع داكنة بالظهور على الأوراق. وقد يتشوه نصل الورقة في الوقت نفسه. كما تتأثر الثمار بالفيروس، فتصبح ضعيفة وصغيرة اللون وباهتة ومشوهة الشكل. يكون المرض أشد خطورة عند ظهوره على الشتلات الصغيرة. في مثل هذه الحالات، يصعب احتواء انتشاره للغاية؛ والحل الوحيد هو إزالة الشجيرة المصابة وحرث التربة لإنقاذ محصول الطماطم المجاورة.
علاج
هذا هو عين الصواب، فالوقاية خير من العلاج. الفيروس خبيث للغاية ويصعب التخلص منه. كإجراء وقائي، تجنب زراعة الطماطم بجانب الفلفل. كذلك، راقب حديقتك جيدًا بحثًا عن النمل، فغالبًا ما تنتشر حشرات المنّ حيثما يوجد النمل.
التقزم الكثيف للطماطم
يُعدّ هذا المرض نادرًا في روسيا، ولكنه شائع في أمريكا الوسطى وشمال أفريقيا والجزر البريطانية والأرجنتين. ولم يُحدّد ناقله بعد. يدخل الفيروس إلى النبات عبر قطرات الرطوبة من خلال الشقوق والجروح المجهرية. وتكون الطماطم الصغيرة أكثر عرضةً للإصابة. في هذه الحالة، يكون العلاج غير مُجدٍ؛ والحل الوحيد هو اقتلاعها وحرقها.
علاوة على ذلك، حتى بعد إزالة الشجيرة وحرث التربة، قد يستمر التلوث في الطبقات العميقة لسنوات. لذا، لا يُنصح بزراعة المحاصيل في هذه المنطقة لمدة سنتين إلى ثلاث سنوات على الأقل، لتجنب خسارة المحصول بالكامل مرة أخرى.
تشمل أعراض التقزم الكثيف ما يلي:
- خطوط فاتحة على الأوراق.
- تليين الجذع دون وجود تعفن مرئي.
- غياب أو محدودية عدد الفروع الجانبية.
- عدد قليل من الأوراق.
خطان من الطماطم
عندما يجتمع فيروسان، هما TomatoMosaicVirus و PotatoVirusX، يحدث هذا المرض.
يمكن التعرف عليه من خلال عدة أعراض:
- تلتف الأوراق نحو الأرض.
- يُغطى الساق وأعناق الأوراق بالقروح.
- تظهر علامات النخر التدريجي على الثمار.
بمجرد أن يصيب الفيروس الساق، يصبح إنقاذ النباتات مستحيلاً. أما على الأوراق، فتتوسع البقع الموجودة بسرعة وتندمج في بقعة واحدة، ثم تتساقط.
ينتشر هذا المرض في جميع أنحاء البلاد تقريباً، وينتقل من نبتة إلى أخرى عبر أدوات البستنة المتسخة أو حتى ملابس العمل. ويدخل النباتات عبر قطرات الرطوبة أثناء المطر أو الري.
ملاحظة: لا يتطور هذا المرض إلا عند وجود فيروسين في وقت واحد.
علاج
نظّف أدوات البستنة جيدًا لمنع انتشار الفيروس. لا تستخدم الأداة نفسها مع محاصيل مختلفة، وخاصة البطاطس والطماطم. إذا كانت مزروعة بالقرب من بعضها، ازرع صفًا من محصول آخر بينها.
اصفرار الطماطم المعدي
يُصيب هذا المرض البستانيين في جنوب غرب الولايات المتحدة، ولكنه نادر جدًا في بلادنا. وينتقل عن طريق الذبابة البيضاء المعروفة.
تبدأ العدوى في البداية على الأوراق السفلية، حيث تظهر بقع صفراء غير منتظمة على جانبي نصل الورقة، بينما تبقى العروق سليمة. ثم ينتشر الفيروس إلى أعلى النبات، مُصيبًا أوراقًا جديدة. وفي النهاية، تذبل جميع الأوراق وتسقط. وتُعد الطماطم المزروعة في البيوت الزجاجية الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.
لا يمكن أن يصيب النبات إلا الحشرات؛ فالفيروس لا يعيش على الملابس أو الأدوات.
علاج
يستحيل علاج المرض عندما يُصاب جزء كبير من الأجزاء الخضرية للنبات. مع ذلك، في المراحل المبكرة، يمكن إيقاف انتشاره بتدمير مستعمرة الذبابة البيضاء. لا سبيل آخر.
ستولبور
العامل المسبب هو فيتوبلازما الطماطم ستولبور.
أحد أخطر الأمراض، وهو فيروس طفيلي داخل الخلايا يُسمى الميكوبلازما؛ تظهر الأعراض على الطماطم في شهري مايو ويونيو.
يمكن التعرف على العدوى الخبيثة من خلال العلامات التالية:
- يزداد حجم السويقة بشكل كبير.
- تصبح البراعم كبيرة جدًا، وتصبح الأزهار عقيمة، إما متغيرة اللون أو خضراء اللون.
- تبدأ الأوراق بالالتفاف، وتظهر بقع وردية اللون، ثم تصبح أصغر حجماً في الأعلى، وتصاب بالاصفرار، وتكتسب لوناً أرجوانياً، وتجف الأطراف، ويتحول لون النصل إلى اللون الأصفر.
- تكون ثمار النبات المصاب صلبة، عديمة الطعم، ذات حجرات بذور صغيرة الحجم، ومحتوى سكري منخفض، والبذور ذابلة أو غائبة تمامًا، وتنمو بشكل مشوه.
- لا توجد بذور في حجرات البذور.
- تتحول السيقان والجذور إلى اللون البني.
- يصبح الجهاز الوعائي متصلباً.
لحسن الحظ، يحدث هذا المرض نادرًا للغاية، ولكن إذا كانت الثمار مصابة، فإن تناولها ممنوع منعًا باتًا.
تنتقل العدوى عن طريق القراد والحشرات الماصة والنيماتودا. أما الناقل الرئيسي في المناطق الجنوبية ذات المناخ الدافئ باستمرار فهو نطاطات الأوراق، التي تقضي فصل الشتاء على جذور النباتات المعمرة مثل اللبلاب البري والشوك والرجلة. ونظرًا لانجذابها إلى الأعشاب الضارة، فإن انتشارها واسع النطاق، ويكاد يكون من المستحيل القضاء عليها تمامًا.
يكمن الخطر الرئيسي لمرض ستولبور في أنه يعيش في الجذور. ومن هناك، ينتشر بسرعة في جميع أنحاء النبات، مما يجعل معالجة نظام الجذور شبه مستحيلة.
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
| من الضروري القضاء على الأعشاب المعمرة بالقرب من الأحواض، وفي البيوت الزجاجية وحولها. لتعزيز المناعة، عليك إطعامهم بالأسمدة العضوية والمعادن المركبة. |
لمكافحة نواقل الأمراض (نطاطات الأوراق، الذباب الأبيض، المن، ودودة اللوز القطنية) استخدم فيتوفرم. كما يجب معالجة النباتات بمضادات حيوية من نوع التتراسيكلين (مثل فيتوفرم) كل أسبوعين. يُنصح باستخدام فيتوفرم وفيتوفرم معًا في خزان الرش. يجب أن تبدأ معالجة المبيدات الحشرية عند زراعة الشتلات، ويجب رش المضادات الحيوية في بداية الإزهار، ولكن ليس أكثر من مرتين أو ثلاث مرات. بعد ذلك، يجب تطبيق علاجات أخرى، مثل فارمايود (0.05%) أو خليط بوردو. |
الأمراض غير المعدية التي تصيب الطماطم
غالباً ما لا تنجم أمراض الطماطم عن فيروسات أو عدوى، بل عن إهمال قواعد العناية الأساسية. علاوة على ذلك، قد تحتوي البذور المختارة للزراعة على عيوب وراثية، مما يؤدي إلى ضعف النمو وانخفاض المحصول. تُعتبر جميع هذه الأمراض غير معدية، ويمكن علاجها بسهولة إذا تم تعديل إجراءات العناية فوراً.
النخر الذاتي أو "البقعة الذهبية"
يكمن أصل المرض في الاستعداد الوراثي للبذور، فهي مُبرمجة مسبقًا لإنتاج ثمار رديئة الجودة. تظهر هذه الأعراض بوضوح في الطقس الحار، عندما تبدأ ثمار الطماطم الخضراء على الكرمة بتكوين بقع شفافة. مع مرور الوقت، تتسع هذه البقع ويتحول لونها إلى البني. عادةً، عندما تنضج الطماطم تمامًا، يصبح قشرها خشنًا.
علاج
من المستحيل التنبؤ بهذا المرض. الطريقة الوحيدة لحماية محاصيلك منه هي اختيار البذور المناسبة. يُنصح بالشراء من مُنتِج موثوق واختيار الطماطم الهجينة. هذا النوع من النخر لا يُمكن علاجه.
تعفن نهاية الزهرة
غالباً ما يُشكّل هذا المرض مفاجأة حقيقية للبستانيين. ولا يُمكن اكتشافه إلا بفتح الثمرة، حيث لا يظهر لبّها العصير بل العفن الداكن.
أحيانًا، قد تظهر أعراض خارجية على الشجيرات نفسها. افحص قاعدة الساق جيدًا. من العلامات المؤكدة لتعفن طرف الزهرة وجود بقع بنية اللون هناك. مع مرور الوقت، تتحول هذه البقع إلى اللون الأسود، وتجف، وتصبح متماسكة.
السبب الرئيسي للمرض هو سوء الأحوال الجوية؛ ويمكن أن يظهر العفن أيضاً بسبب سوء العناية بالنباتات.
العلاج: جدول
| أساليب الوقاية و/أو الأساليب الشعبية، إن أمكن | الأدوية |
| ينصح البستانيون بمعالجة الأمراض بمحلول الرماد. لتحضيره، استخدم كوبين من رماد الخشب فقط، واسكبه في لتر من الماء الساخن، واتركه منقوعًا لمدة نصف ساعة حتى يبرد تمامًا. يُسكب المزيج الناتج في دلو من الماء سعة عشرة لترات قبل الاستخدام. يلزم حوالي لتر واحد من المحلول لكل نبتة. يجب سكبه بحرص، ببطء، تحت جذور نباتات الطماطم. إذا كنت بحاجة إلى معالجة الأوراق موضعياً، أضف ٥٠ غراماً من صابون الغسيل المبشور. سيضمن ذلك التصاق المنتج بنصل الورقة. |
أسرع طريقة للتخلص من المرض هي بمساعدة العلاجات الخاصة:
|
انتفاخ الأوراق
عند ري الطماطم بكثرة وبشكل مفرط، تبدأ نتوءات صغيرة بالظهور على جانبي الأوراق. يظن بعض البستانيين خطأً أنها علامة على وجود آفات، ولكن في الواقع، هذه النتوءات الخضراء هي التهاب في الجذور. تُعرف هذه الحالة أيضاً باسم الاستسقاء نسبةً إلى سبب ظهورها. من المهم تذكر أن التربة الرطبة جداً تُشكل ضغطاً على الجذور، مما يُعطل النقل الطبيعي للعناصر الغذائية إلى الأجزاء الخضرية للنبات.
تتضمن الوقاية من الأمراض زيادة الري وتقليل كمية السوائل المستخدمة. من المهم أيضًا تهوية التربة للسماح بتبخر الرطوبة بشكل أفضل، ومنع ركودها. يجب تهوية الدفيئة والمشتل جيدًا، وإذا كانت الشجيرات مزروعة بكثافة شديدة، يُنصح بتخفيفها.
تعفن ثمار الطماطم الجاف
يُلاحظ هذا المرض غالبًا على النبات في منتصف الصيف، عندما تكون الثمار في طور النضج النشط. يكمن الخطر في حشرة صغيرة شرهة تُسمى بق الطماطم. تدخل هذه الحشرة إلى النبات من بين الأعشاب الضارة، وتتجه مباشرةً نحو الطماطم، وتبدأ بالتغذي بشراهة، تاركةً ثقوبًا صغيرة في القشرة وممتصةً العصارة المغذية. تظهر بقعة بالقرب من لدغات البق، وتنمو مع نمو الثمرة. لن تنضج الطماطم المصابة تمامًا أبدًا. كل هذا بسبب إنزيم معين موجود في لعاب البق.
إذا لم تبدأ بمكافحة هذه الآفة فورًا، فسوف تغزو محصولك بالكامل بسرعة وتحرمك من الحصاد. تتغذى هذه الآفة بشكل انتقائي، حيث تركز على الطماطم الأكثر نضارة ولذة، لذا قد لا يتضرر سوى جزء من الثمار على النبتة الواحدة.
هام! يجب التوقف عن تناول الطماطم التي تحتوي على آثار من العث.
علاج
هناك طريقة واحدة مؤكدة لمكافحة الحشرات: معالجة نباتاتك بالمبيدات الحشرية.
وذمة، تورم، حروق الشمس
أسباب الأمراض هي الظروف الجوية غير المواتية وانتهاكات قواعد العناية بالطماطم.
يمكن رؤية علامات تطور هذا المرض على جميع الأجزاء الخضرية للشجيرة:
- في حالة الاستسقاء، تتأثر شفرة الورقة؛ حيث تصبح مغطاة من كلا الجانبين بسماكات صغيرة تشبه الثآليل.
- يمكن ملاحظة انتفاخ في الثمار، التي لا تحتوي عملياً على بذور أو لب، وهيكلها رخو.
- تُسبب حروق الشمس ظهور تقرحات على الشجيرات. تُشكل هذه التقرحات بيئة خصبة لتكاثر أنواع مختلفة من العدوى، والتي يُمكنها اختراق الشجيرة بسهولة عبر المنطقة المصابة. إذا لم يتم اكتشافها فورًا، فقد تتحول التقرحات لاحقًا إلى اللون الأسود وتتعفن.
علاج
الأمراض بحد ذاتها ليست مسببات أمراض خطيرة، ويمكن الوقاية منها باتباع ممارسات زراعية سليمة. مع ذلك، إذا تعرض النبات لأحد هذه الأمراض، فإن مقاومته للآفات والعدوى تتضاءل بشكل كبير. فالجروح المفتوحة تجذب الفطريات، مما يُضعف المناعة العامة للنباتات. لذا، من الأفضل الوقاية من الأمراض قبل ظهورها. ولتحقيق ذلك، يُنصح بتقليب التربة بانتظام؛ فالتربة جيدة التهوية تمنع إصابة الطماطم بمرض الاستسقاء. كما أن الري المنتظم، صباحًا أو مساءً، يُساعد على الوقاية من حروق الشمس.
التحمير الداخلي
يُطلق عليه أحيانًا اسم النضج غير المتساوي نظرًا للأعراض الخارجية. تُغطى الطماطم بنتوءات أو بقع داكنة، وتفتقر إلى اللون والوزن، وتتخذ شكلًا غير منتظم. كما يتغلغل المرض إلى داخل الطماطم، مُحدثًا بقعًا داكنة تمنعها من النضج.
لم يتمكن الخبراء من تحديد السبب الدقيق لاصفرار الأوراق، لذا يُعتقد أنه ناتج عن مجموعة من الأخطاء في العناية. على سبيل المثال، زُرعت شجيرات ضعيفة في تربة غير مُجهزة جيدًا، ثم رُويت بشكل غير كافٍ، كما تم انتهاك نظام درجة الحرارة باستمرار.
هام! إذا تحول لون الطماطم إلى البني، فيجب التخلص منها. فهي لم تعد صالحة للأكل أو التعليب.
علاج
للوقاية من هذا المرض، يُنصح باتباع جميع إرشادات زراعة الطماطم. وللحد من خطر الإصابة به، يُنصح بشراء أصناف مقاومة؛ إذ لم يتم تطوير علاجات فعالة حتى الآن.
مخطط نقص المغذيات الدقيقة
إذا كان هناك نقص في العناصر الغذائية في التربة، فسيتضح ذلك من العلامات الخارجية للنباتات.
يمكنك تحديد العنصر الذي تفتقر إليه الطماطم بدقة باستخدام الجدول أدناه:
| عنصر | علامات النقص |
| نتروجين شمال |
تنمو الطماطم ببطء، وتكون سيقانها رفيعة، ويصبح لون أوراقها أفتح، وتذبل الأوراق الكبيرة قبل موعدها المحدد.
|
| الزنك
الزنك |
تصبح شفرة الورقة أكثر سمكًا، وتظهر عليها بقع صفراء برتقالية، ومع مرور الوقت تتشوه وتلتوي، وأحيانًا على شكل حلزوني.
|
| الفوسفور
P |
تنمو الشجيرة ببطء شديد، وأوراقها باهتة اللون أكثر من المعتاد، وسطحها السفلي يتحول إلى اللون الأحمر. النباتات تشيخ قبل الموعد المتوقع.
|
| الموليبدينوم
شهر |
كلما زاد عمر الشجيرة، زاد عدد الأوراق ذات الأطراف الجافة والميتة التي تظهر عليها. |
| البوتاسيوم
ك |
تظهر قرح على الأطباق، تشبه أعراض الحروق، وتصبح مغطاة ببقع اصفرار الأوراق.
|
| المنغنيز
المنغنيز |
تظهر على نصل الورقة علامات الاصفرار، فتذبل وتسقط.
|
| الكالسيوم
كاليفورنيا |
تظهر علامات العفن على الثمار العلوية.
|
| حديد
Fe |
تصبح الأوراق الصغيرة مصفرة اللون وتسقط.
|
| المغنيسيوم
المغنيسيوم |
تتأثر الأوراق بالاصفرار، ويحدث النخر بين العروق.
|
| بور
ب |
تبدأ أطراف الأوراق القديمة بالجفاف والموت بسرعة، وتصبح الثمار مغطاة ببقع فلينية.
|
| الكبريت
S |
تكتسب أعناق الأوراق لوناً أرجوانياً، ويتلاشى لون نصل الورقة.
|
تحتوي كل تربة على مجموعة خاصة بها من العناصر الغذائية الدقيقة. بعضها موجود بتركيزات عالية، بينما يوجد البعض الآخر بتركيزات منخفضة. للتسميد الأمثل، عليك معرفة نوع التربة في حديقتك. يستخدم البستانيون عادةً الأسمدة النيتروجينية الموصى بها، ولكن إذا كانت تربتك تحتوي على كميات كافية، فلا داعي لاتباع توصيات التسميد بشكل أعمى. إذا ظهرت على نباتاتك علامات نقص العناصر الغذائية، فيجب تعويضها. علاوة على ذلك، من المهم الري بشكل صحيح (قبل التسميد) وتفكيك التربة بانتظام لضمان امتصاص الجذور للعناصر الغذائية الأساسية بسهولة وتوصيلها إلى النبات.
لكن هذا النوع من الضرر ليس خطيراً؛ فالطماطم غير مصابة ويمكن تعليبها أو تناولها.
علاج
إذا حددتَ العنصر الغذائي الذي ينقص طماطمك، فإنّ معالجتها بسيطة: أضف السماد إلى التربة. افعل ذلك قبل الريّ جيداً لمنع جرف الطماطم من التربة بسبب الرطوبة.
التلف الكيميائي
يحدث هذا النوع من الضرر للنبات إذا تم انتهاك النسب الموصى بها لتخفيف المواد الكيميائية المستخدمة لمعالجة النباتات.
هناك خطر احتراق الطماطم في كل مرحلة من مراحل زراعتها.
يمكن أن تعمل مبيدات الأعشاب بطريقتين:
- التلامس، عندما يحدث الضرر في المكان الذي تلامست فيه المادة.
- نظامي، حيث تعاني الشجيرة بأكملها، بغض النظر عن الجزء المتضرر منها.
عند تعرض النبات لتركيزات عالية للغاية من المادة الكيميائية، تظهر حروق على شكل بقع داكنة أو صفراء تتسع تدريجيًا، مما يؤدي إلى تساقط الأوراق وذبول النبات. ويكون هذا الضرر خطيرًا بشكل خاص إذا تم العلاج خلال النهار في أوقات ذروة النشاط الشمسي. في الغالب، لا يمكن إنقاذ النبات المتضرر.
علاج
إذا كان الحرق طفيفًا، يمكنك محاولة إزالة الجزء المتضرر من الشجيرة وسقي التربة. أما الشجيرة المتضررة بشدة فلن تتعافى. تشمل التدابير الوقائية اتباع جميع التوصيات الموجودة على عبوة المواد الكيميائية بدقة.
تكسير الفاكهة
قد يواجه البستانيون في كثير من الأحيان مشكلة تغطية ثمارهم بالتشققات.
يكمن سبب هذه الظاهرة في انتهاك قواعد الرعاية:
- يوجد الكثير من النيتروجين في التربة.
- درجة حرارة الهواء منخفضة.
- اختلافات كبيرة في درجات الحرارة بين النهار والليل.
- الري غير منتظم.
- تم انتهاك قواعد إجراءات القرص.
- لا توجد عناصر غذائية كافية في التربة، أو على العكس من ذلك، هناك الكثير منها.
لا تؤثر الشقوق بحد ذاتها على طعم الطماطم. لن تدوم هذه الثمار طويلاً، لذا يُنصح بتناولها أولاً. مع ذلك، تُعدّ الشقوق خطيرة لأنها تسمح بدخول العدوى والبكتيريا إلى الطماطم. لا تترك هذه الطماطم على الكرمة، بل انزعها واتركها تنضج، ربما على حافة النافذة. لا يُمكن علاج هذا المرض، وإذا وُجدت شقوق، فإن أسوأ ما قد يحدث هو ظهور ندوب. من الأسهل بكثير الوقاية من هذه المشكلة باتباع جميع ممارسات الزراعة السليمة.
آفات الطماطم كمسببات للأمراض
لا يقتصر حب الطماطم على البشر فحسب، بل يشمل أيضاً العديد من الحشرات. فبعضها يأتي ليتغذى على أوراقها، بينما يتخذ البعض الآخر من الشجيرة مسكناً دائماً. تكمن المشكلة في أن هذه الآفات تحمل العديد من الفيروسات والبكتيريا التي تلتقطها من التربة والأعشاب الضارة. تُصيب هذه الآفات النباتات وتنشر المرض بمهارة من نبتة إلى أخرى، مما يزيد من مساحة المنطقة المصابة. لذلك، من الضروري اكتشاف هذه الحشرات الدخيلة مبكراً وبذل كل جهد ممكن للتخلص منها.
الديدان الأسطوانية
تتغذى هذه الديدان الصغيرة المستديرة على جذور الطماطم الحساسة، فتُضعف مناعتها بشكل كبير وتُخلّ بعمليات الأيض فيها، مما يُؤدي إلى إصابة الطماطم بالأمراض وذبولها بسرعة. علاوة على ذلك، غالباً ما تحمل هذه الديدان الخيطية عدوى وفيروسات خطيرة لا علاج لها.
كيفية القتال
يجب معالجة النبات المصاب على الفور بأحد العوامل الخاصة (Fitoverm P، Karbofos، Nematophagin) حتى يتم القضاء على الديدان تمامًا.
البزاقات والقواقع
تُعتبر البزاقات من أخطر الآفات التي تُصيب الطماطم. فهي أحيانًا تتنقل في مستعمرات كاملة، وتلتهم كل ما يعترض طريقها. ومن المشاكل الأخرى أنها تحمل على أجسامها عددًا كبيرًا من الأمراض الفطرية. وعندما تأكل الطماطم، تنتقل جميع هذه الأمراض إلى داخل النباتات. وإذا لم يتم اكتشاف هذه الآفة في الوقت المناسب، فقد تخسر محصولك بالكامل، لأن هذه المخلوقات الشرهة ستلتهم كل ورقة من أوراق النباتات.

كيفية القتال
يُشيد البستانيون بفوائد منقوع الخردل والفلفل والثوم كعلاجات شعبية فعّالة لمكافحة الآفات، فالبزاقات تكره هذه الروائح. ولكن إذا لم يُجدِ ذلك نفعاً، فلا بد من اللجوء إلى وسائل أكثر فعالية، كالمبيدات الكيميائية مثل "يوليسيد" و"جروم" التي تُساعد في القضاء على هذه الآفات.
حشرة المن
تدخل حشرات المنّ البيوت الزجاجية (المصنوعة من البولي كربونات أو أي مادة أخرى) مع النمل، لذا من الضروري القضاء على جميع تلال النمل من أحواض الزراعة والمناطق المحيطة بها. هذه الحشرات صغيرة الحجم لكنها تمتلك فكوكًا قوية. من غير المرجح أن تُلحق حشرة منّ واحدة ضررًا بالطماطم، لكنها تعيش حصريًا في مستعمرات وتتغذى على عصارة النبات. ونتيجة لذلك، تبدأ النباتات بفقدان حيويتها، وتتشوه أوراقها، وتظهر عليها أعراض الاصفرار.
كيفية القتال
تشمل العلاجات الشعبية للقضاء على حشرات المنّ معالجة الأوراق بمحلول الصابون أو الأمونيا. وتُعتبر مبيدات ألاتار وفيتوفيرم وفوفانون من أكثر المواد الكيميائية فعالية.
النمل
لا تتغذى النمل على الطماطم، لكنها تتنقل مع حشرات المن التي توفر لها العناصر الغذائية. كما أنها تبحث تحديدًا عن بيئات مناسبة لتوفير الغذاء لحشرات المن. علاوة على ذلك، قد يؤدي وجود تلة نمل في حوض الحديقة إلى إتلاف الجذور، مما يجعلها عرضة للعدوى والفطريات.
كيفية القتال
للتخلص من النمل، يمكنك استخدام منتجات خاصة، مثل "آكل النمل"، أو رش الرماد في موطنه.
الذبابة البيضاء
تشكل هذه الحشرات الطائرة الخطر الأكبر على المحاصيل. تحمل الذبابة البيضاء البالغة عددًا هائلاً من الفيروسات والأمراض المعدية، وتنشرها من حبة طماطم إلى أخرى. أما اليرقات، فتُوضع على الجانب السفلي من الأوراق، وتبدأ بالتهام أنسجة النبات والتغذي على عصارته.
كيفية القتال
لا تُجدي نفعًا في مكافحة الذباب الأبيض إلا المنتجات القوية، مثل إسكرا، وبيوتلين، وتانريك. أما العلاجات الشعبية فهي غير فعّالة. عند المعالجة، انتبه جيدًا للجانب السفلي من الأوراق، حيث تتواجد يرقات الحشرات غالبًا.
سرعان ما تعتاد الذبابة البيضاء على المواد الكيميائية المستخدمة لقتلها، لذلك لا يجب استخدام منتج واحد فقط؛ بل يجب التناوب بينها.
هام! افحص الأوراق بعناية بحثًا عن الذباب الأبيض، لأنه يسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه للنباتات.
التربس
يبلغ عمر حشرات التربس ثلاثة أسابيع فقط، وهي قصيرة جداً. لكنها تتكاثر بسرعة فائقة لدرجة أنها قادرة على إصابة النبات فوراً. ويكمن خطرها الرئيسي في أنها تحمل فيروسات تسبب مرضاً يُسمى الذبول المرقط.
كيفية القتال
بمجرد ملاحظة هذه الآفات الصغيرة على الطماطم، يجب البدء بمعالجتها فوراً. ستساعد المبيدات الحشرية مثل أكتارا، وبيوتلين، وألاتار في القضاء على التربس.
نطاطات الأوراق
يشكل وجود حشرات نطاطات الأوراق خطراً كبيراً، فهي تُسبب أمراضاً خطيرة مثل مرض ستولبر وتجعد الأوراق. كما أنها تستوطن الشجيرات، وتحفر أنفاقاً فيها، وتبدأ بالتهام أنسجتها ووضع بيضها.
كيفية القتال
لا يمكن القضاء على نطاطات الأوراق وبيضها إلا باستخدام مواد كيميائية قوية، مثل تانريك، أو أكورد، أو أكتارا.
هام: أصناف الطماطم المقاومة للأمراض: جدول يتضمن الأوصاف والصور
يكمن سرّ الحصاد الوفير في اختيار صنف الطماطم المناسب ومنتج البذور الأمثل. ومن بين هؤلاء المنتجين، يتمتع مركز روستوفسكي للبذور التابع لشركة بويسك بسجل حافل بالنجاح. الشركة الشريكة، شركة أليتا الزراعية، وجافريش وآخرون.
يُظهر الجدول عدة أنواع من الطماطم المقاومة للأمراض الرئيسية.
| اسم الصنف | وصف |
| كاريزما إف 1 | يتحمل هذا الصنف تقلبات درجات الحرارة جيدًا، وهو مقاوم لمرض الموزاييك، بالإضافة إلى الأمراض الفطرية مثل الفيوزاريوم والكلادوسبوريوز. ينتج هذا الصنف عالي الإنتاجية ثمارًا مستديرة حمراء اللون متجانسة، قد يصل وزنها إلى 170 غرامًا، مما ينتج عنه 6-7 كيلوغرامات من الطماطم لكل شجيرة في الموسم الواحد. |
| فولوغدا إف 1
|
ينضج هذا الصنف في منتصف الموسم، وينتج ما يصل إلى 5 كيلوغرامات من الطماطم في الموسم الواحد. تنمو الثمار في عناقيد، ولها شكل موحد، ويبلغ وزنها 100 غرام. يتميز هذا الصنف بمقاومته لمرض الموزاييك، ومرض الفيوزاريوم، ومرض الكلاودوسبوريوزيس. ويُزرع في البيوت المحمية. |
| أورال إف 1
|
مدة نضج الثمار متوسطة، وهي كبيرة الحجم، يصل وزنها إلى 350 غرامًا. للشجيرة ساق مركزية واحدة. تتميز النباتات بمقاومتها لمرض تبرقش التبغ والأمراض الفطرية مثل داء الكلاودوسبوريوز وداء الفيوزاريوم. كما أنها تتحمل درجات الحرارة المنخفضة جيدًا، وتناسب الزراعة في البيوت المحمية. |
| سيمكو 18 F1
|
صنف مبكر التلقيح ذاتي، مناسب للزراعة في الهواء الطلق وفي البيوت الزجاجية دون الحاجة إلى تدفئة إضافية. يتميز هذا الصنف بقلة عدد الفروع الجانبية والأوراق، مما ينتج عنه شجيرة كثيفة. ثمار الطماطم مستديرة وموحدة اللون، خالية من البقع الخضراء قرب الساق. يصل وزن الثمرة الواحدة إلى 140 غرامًا، ويمكن لنبتة واحدة أن تنتج ما يصل إلى 8 كيلوغرامات من الطماطم في الموسم الواحد عند زراعتها في الهواء الطلق، وما يصل إلى 14 كيلوغرامًا عند زراعتها في البيوت الزجاجية. الطماطم صالحة للأكل وللتعليب. يسهل العناية بالنبات، وهو مقاوم لتعفن طرف الزهرة، ومرض الموزاييك، وفطر الألترناريا، وتشقق الثمار. |
| فايربيرد إف 1
|
تُناسب هذه الشجرة الزراعة في البيوت المحمية وفي الحقول المفتوحة، وتُنتج ثمارًا حتى في غياب أشعة الشمس المباشرة. وهي مقاومة لمرض اللفحة الألترنارية وفيروس الموزاييك، وتتحمل موجات البرد وتقلبات درجات الحرارة جيدًا. تحتاج إلى تقليم وتدعيم. تنمو ثمارها في عناقيد، وهي صفراء اللون لغناها بالبيتا كاروتين، ويبلغ وزنها حوالي 150 غرامًا. تبدأ في الإثمار مبكرًا. |
| ألاسكا إف 1 |
مناسبة لجميع ظروف النمو، حتى في البيوت المحمية، وتنضج ثمارها مبكراً. شجيرتها قصيرة، أقل من 70 سم. لا تحتاج إلى تقليم، وتثمر مبكراً. تنمو الطماطم صغيرة الحجم، بوزن 90 غراماً فقط. تنتج كل شجيرة حوالي 2 كيلوغرام من الثمار في الموسم الواحد. يتحمل هذا الهجين البرد وتقلبات درجات الحرارة جيداً، وهو مقاوم لمرض الموزاييك، بالإضافة إلى الأمراض الفطرية مثل الكلاودوسبوريوزيس والفيوزاريوم. |
| ليليا إف 1 |
الشجيرة صغيرة، ووقت النضج متوسط، لكن فترة الإثمار طويلة. الطماطم مستديرة ومسطحة، يصل وزن كل حبة إلى 150 غرامًا، وتنمو على عناقيد. وبفضل مقاومتها لتقلبات درجات الحرارة والبرد، فإن هذا الصنف محصن تقريبًا ضد الأمراض الفطرية، ويتمتع بمناعة جيدة وقدرة عالية على تحمل الظروف القاسية. |
| بستاني |
يتميز هذا الصنف بفترة نضج مبكرة نسبياً، ومقاومة عالية للظروف الجوية القاسية. ثماره كبيرة الحجم، يصل وزنها إلى 250 غراماً، ذات لب حلو وعصيري. وهي مناسبة تماماً للتعليب، وتتمتع بفترة صلاحية طويلة. |
| مبكر للغاية |
كما يوحي الاسم، تُسعدك الطماطم الناضجة بسرعة كبيرة، إذ تظهر في غضون 75 يومًا فقط. تنضج الطماطم صغيرة الحجم، مستديرة الشكل، ويبلغ وزنها حوالي 100 غرام. تُنتج كل شجيرة ما يصل إلى 5 كيلوغرامات من الثمار. يتميز هذا الصنف بمقاومته للفطريات. تُعد ثماره مثالية للتخليل؛ إذ لا تتشقق قشرتها عند سلقها. |
| وردة القطب الشمالي |
يُنتج هذا الصنف المبكر النضج ثمارًا وردية اللون تزن حوالي 200 غرام. الشجيرة نفسها ليست طويلة، لكنها مع ذلك تحتاج إلى دعامات لتحمل وزن المحصول. لا تتطلب عناية كبيرة. تنضج الطماطم في وقت متقارب، مما يجعلها مثالية للتخليل. |
| شعاع | منتصف إلى أوائل الموسم. بعد 100 يوم فقط، تظهر ثمار برتقالية مستطيلة، تُعرف باسم "البرقوق". الشجيرة نفسها سهلة العناية، إذ لا يتجاوز ارتفاعها 75 سم. |
| صدى
|
يتحمل الحرارة والجفاف جيداً. مقاوم لمعظم أنواع الفطريات المعروفة. متوسط إلى مبكر النضج. ثماره ناعمة، مستديرة، وغنية بالعصارة. قد يصل وزنها إلى 250 غراماً. |
| بوهيميا إف 1
|
مقاومة لمعظم أمراض الطماطم الشائعة، وهي مناسبة للزراعة في البيوت المحمية وفي الهواء الطلق. تتشكل الثمار في عناقيد، يحمل كل عنقود ما يصل إلى خمس ثمار في المرة الواحدة. ينتج كل شجيرة حوالي 6 كيلوغرامات من الطماطم المستديرة التي يصل وزنها إلى 150 غرامًا في الموسم الواحد. |
| F1 بليتز
|
ينضج هذا الصنف مبكراً، حيث ينتج أولى ثماره بعد 75 يوماً فقط. وهي ثمار صغيرة الحجم، تزن 100 غرام. يتميز هذا الصنف بمقاومته لأمراض مثل النخر، وفسيفساء التبغ، والفيوزاريوم، والسبتوريا. يمكن زراعته ليس فقط في البيوت الزجاجية، ولكن أيضاً في الأراضي المفتوحة. |
| أوبرا إف 1 | ينضج هذا النبات مبكراً؛ فبحسب البستانيين، يمكن حصاد الثمار الأولى بعد ثلاثة أشهر فقط من الإنبات. يصل طول سيقانه إلى متر واحد، ويحتاج إلى دعامات. يُزرع فقط في البيوت الزجاجية. وهو مقاوم لمرض البقعة البيضاء، وبقعة الأوراق، والنخر، واللفحة المتأخرة، ومرض تبرقش التبغ. |
| سبارتاك إف 1
|
تنضج ثمار هذا الهجين ببطء، وهو من الأصناف المتأخرة النضج. تتميز الطماطم بلونها الأحمر الزاهي وشكلها المستدير، ويصل وزن كل ثمرة إلى 200 غرام. وتقاوم النبتة ذبول الفيوزاريوم، ومرض الساق السوداء، ومرض الكلاودوسبوريوزيس، ومرض الموزاييك. |
| فورمولا 1 بارع |
عند زراعتها في البيوت الزجاجية، تنتج هذه الشجيرة القصيرة ما يصل إلى 7 كيلوغرامات من الطماطم في الموسم الواحد. يتحمل هذا النوع الهجين تغيرات درجات الحرارة والرطوبة والإضاءة بشكل جيد، وهو مقاوم بشكل شبه كامل لأمراض تعفن الجذور، والساق السوداء، وداء الكلاودوسبوريوزيس، والفيوزاريوم، والموزاييك. |
| معجزة الرجل الكسول |
يمكن زراعتها في الأراضي المفتوحة والبيوت الزجاجية، حتى في المناطق الشمالية. وهي شجيرة قصيرة النمو، تنتج ما يصل إلى 8-9 كيلوغرامات من الطماطم في الموسم الواحد. تتميز بمقاومتها لدرجات الحرارة المنخفضة، وتحملها للظل، وقلة حاجتها للري. وبفضل نضجها المبكر، فهي مقاومة لمرض اللفحة المتأخرة. ولا تحتاج إلى تقليم أو تدعيم. |
| سوفرين إف 1 |
صنف مبكر النضج. مقاوم لمرض ستولبر، وفيروس تبرقش التبغ، ومرض الألترناريا، وذبول الفيوزاريوم. وبفضل نضجه المبكر، فهو مقاوم لمرض اللفحة المتأخرة. لا يحتاج إلى تقليم أو تدعيم. |
ننصحكم بقراءة المقال حول زراعة الطماطم في الشرفة.
نصائح من موقع Top.tomathouse.com: كيفية الوقاية من أمراض الطماطم
الوقاية من أمراض الطماطم أسهل بكثير من علاجها. ينصح موقعنا الإلكتروني http://top.tomathouse.com بما يلي:
- إذا كانت الظروف المناخية في المنطقة متغيرة والتربة غير خصبة أو غنية بشكل خاص، فينبغي البدء بجهود الوقاية من الأمراض في وقت مبكر من تحضير البذور. ولتقوية جهاز المناعة في البذور، تُنقع لمدة ساعة في محلول فيتولافين بمعدل 2 مل لكل 100 مل. ويمكن استخدام محلول برمنجنات البوتاسيوم أو كبريتات النحاس بتركيز 1% بدلاً من ذلك.
- اختر فقط أصناف الطماطم المقاومة للزراعة.
- انتبه جيداً للمنطقة المحيطة. تُعدّ محاصيل البطاطس المصدر الأكثر شيوعاً لإصابة الطماطم. كما لا يُنصح بزراعة الطماطم بالقرب من الباذنجان والفلفل.
- يجب تطهير التربة في حوض الحديقة بمحلول بايكال-إي إم أو برمنجنات البوتاسيوم بنسبة 1٪.
- تساهم العناية المناسبة في زيادة مناعة النبات ومقاومته للأمراض.
- ينبغي غسل أدوات البستنة بعد كل استخدام، خاصةً عند العمل مع محاصيل مختلفة. وللتطهير، استخدم مطهر إيكوسيد-إس (50 غرامًا) مخففًا في 5 لترات من الماء.
- يجب تسميد التربة بشكل دوري بالفوسفور والبوتاسيوم، كما يجب رش النباتات بمستحضرات معدلة للمناعة.















































































































































