اعتاد البستانيون المبتدئون على رعاية حدائقهم، بما في ذلك أشجار التفاح، في أوائل الربيع والصيف، وغالبًا ما ينسون أهمية رعاية أشجار الفاكهة في الخريف وإعدادها لفصل الشتاء.
محتوى
- 1 العناية بالحيوانات في الخريف والاستعداد لفصل الشتاء - نصائح أساسية
- 2 العناية بشجرة تفاح قديمة
- 3 العناية بالأشجار الصغيرة
- 4 ينصح موقع Top.tomathouse.com بما يلي: كيف يتم تغطية شجرة التفاح خلال فصل الشتاء؟
- 5 تجهيز أشجار التفاح لفصل الشتاء في منطقة موسكو وسيبيريا وجبال الأورال
- 6 أخطاء شائعة عند العناية بشجرة التفاح في الخريف
العناية بالحيوانات في الخريف والاستعداد لفصل الشتاء - نصائح أساسية
تُعد العناية بشجرة التفاح في الخريف أساساً مهماً للحصاد المستقبلي.
في أغسطس - سبتمبر
من المهم الحفاظ على ثبات الأغصان المثقلة بالثمار، وإلا ستنكسر، وقد تصبح المناطق المكسورة عرضة للأمراض والآفات. لذا، يضع البستانيون دعامات متينة تحت الأغصان. كما يجب جمع التفاح المتساقط؛ فهذه الثمار غير صحية وغالبًا ما تكون مصابة بالآفات. وينبغي جمع الثمار التالفة وإزالتها من الأرض.
بعد الحصاد
مباشرةً بعد الحصاد، جهّز النبتة لفصل الشتاء. إذا تمّ ذلك بشكل صحيح، فسيكون محصول العام المقبل وفيراً، وستكون التفاحات لذيذة وغنية بالعصارة.
جمع الأوراق وحفر التربة
يُعدّ تنظيف وتقليب التربة حول قاعدة الشجرة جزءًا أساسيًا من العناية بأشجار التفاح. يجب جمع جميع الأوراق المتساقطة ضمن دائرة نصف قطرها مترين تقريبًا، بالإضافة إلى الأعشاب الضارة والتفاح المتعفن. على الرغم من أن الأوراق مصدر جيد للتغذية وتحافظ على حرارة منطقة الجذور، إلا أنها قد تُسبب الأمراض لأشجار الفاكهة، إذ تذوب في الربيع مُنتجةً العديد من جراثيم الفطريات التي تبدأ بالتكاثر.
بمجرد تساقط أوراق الخريف، يمكنك جمعها فورًا. إذا كانت النبتة سليمة، فمن الأفضل تحويلها إلى سماد عضوي؛ إذ ينضج السماد خلال ثلاث سنوات. وبحلول ذلك الوقت، تكون جميع الآفات الفطرية قد ماتت. أما إذا كانت الشجرة مريضة في الصيف، فمن الأفضل حرق الأوراق.
بعد جمع الأوراق، يجب حفر التربة المحيطة بالنبات من قاعدته. تجنب الحفر لعمق يزيد عن 15-20 سم، وإلا ستلامس المجرفة الجذور وتتلفها. الحفر مهم لأن يرقات الآفات تتكاثر في التربة، وإذا قُلِبت مع التربة، فإنها ستموت عند وصولها إلى السطح أثناء الصقيع. هذا مهم أيضًا لأن بذور الأعشاب الضارة تطفو على السطح وتتجمد ولا تنبت. مع ذلك، من الأفضل اقتلاع جذورها والتخلص منها. احفر التربة عندما تكون رطبة قليلاً؛ وإذا لم يكن هناك مطر، فاسقها.
الري
يعتمد ري النبتة كلياً على حالة الطقس. فإذا كان المطر غزيراً، فلا داعي للري. أما إذا كان المطر خفيفاً، فمن المستحسن ري شجرة التفاح بكمية وفيرة من الماء.
إذا لم تكن متأكدًا من رطوبة التربة عند قاعدة الشجرة، فاحفر حفرة بعمق 20 سم. إذا كانت التربة رطبة من الداخل، فلا داعي للري. أما إذا كانت رطبة من الخارج، فالري ضروري. الشجرة التي تُروى جيدًا لن تنكسر قبل الشتاء وستتحمل الصقيع جيدًا. متوسط كمية الماء اللازمة للري هو 4-6 لترات لكل نبتة.
التغذية في الخريف
تتعدد الآراء حول أفضل وقت للتسميد. يقترح البعض التسميد في أغسطس أو سبتمبر بعد حصاد التفاح، بينما يوصي آخرون بالتسميد بعد تساقط الأوراق. كلا الخيارين مناسب، ولكن من المهم تذكر أن جميع الأسمدة تُمتص خلال ثلاثة أسابيع.
السماد الأساسي لهذا النبات هو السماد العضوي أو الكمبوست. يكفي دلوين من السماد لشجرة واحدة. قبل وضع السماد، قم بتفكيك التربة باستخدام مذراة في جميع أنحاء منطقة الظل المحيطة بتاج الشجرة، مع الحرص على عدم قطع الجذور بأدوات البستنة أثناء الحفر.
التغطية بالنشارة
تساعد هذه العملية في الحفاظ على رطوبة التربة وتهويتها بشكل جيد. كما يُعدّ النشارة سمادًا ممتازًا. وفي فصل الشتاء، تُعدّ النشارة ضرورية لعزل أساسات المنزل وحمايتها من تقلبات درجات الحرارة المفاجئة. ومن أنواع النشارة المناسبة: الخث، ولحاء الصنوبر، ونشارة الخشب، والقش، والسماد العضوي.
إزالة الطحالب والأشنات، وتقشير اللحاء
من الضروري تنظيف لحاء الشجرة وإزالة البقع القديمة. للقيام بذلك، ستحتاج إلى قفازات، وقطعة قماش مشمعة، وقطعة بلاستيكية حادة. يُفضل القيام بذلك بعد هطول المطر؛ إذا لم تهطل الأمطار لفترة، يمكنك ببساطة ترطيب اللحاء. قد يُلحق التنظيف الجاف الضرر باللحاء. إذا بقي أي جرح، يُنصح بتغطيته بقطران الحديقة لمنع أمراض أشجار التفاح وانتشار العدوى.
يجب إزالة الأشنات والطحالب أيضًا، فهي تمنع وصول الأكسجين إلى شجرة التفاح عبر الثقوب الموجودة في لحائها. تجف النبتة المصابة وتموت تدريجيًا. ينبغي إزالتها بعد تساقط جميع الأوراق. هناك طريقتان:
- يُفرك الجذع والأغصان والتربة بمحلول كبريتات الحديد. يُخفف المحلول بالماء ويُعالج جيداً. بعد حوالي أسبوع ونصف، ستموت الأشنات ويُمكن إزالتها بالفرشاة. لمنعها من السقوط على الأرض، يُوضع غطاء بلاستيكي تحت الشجرة.
- أولاً، يتم تنظيف جذع الشجرة، ثم يُرش محلول خاص من كبريتات النحاس، كما تُرش التربة بهذا المحلول. ويجب حرق أي بقايا لحاء متساقطة لمنع تلوث التربة.
تبييض جذوع الأشجار
بعد تقليم الأغصان الزائدة، يمكنك البدء بتبييض الجذع. سيمنع ذلك تشقق اللحاء ويوفر الحماية من الحشرات. يجب القيام بذلك فقط في طقس جاف ومشمس، وإلا فإن المطر سيغسل المحلول.
يمكن تبييض الأشجار باستخدام ملاط الجير أو الطلاء المائي أو الطلاء المائي.
- الجير المستخدم في التبييض: يُذاب 3 كيلوغرامات من الطباشير أو الجير المطفأ، و0.5 كيلوغرام من كبريتات النحاس، و100 غرام من غراء الكازين، و3 ملاعق كبيرة من معجون الدقيق في 10 لترات من الماء. يُقلب المزيج جيداً ثم يُترك جانباً.
- تعتبر دهانات الحدائق المائية آمنة للأشجار وتشكل طبقة قابلة للتنفس ومقاومة للماء وأشعة الشمس تسمح بمرور بخار الماء.
- يحتوي الطلاء المائي على صبغة ومطهر ومادة لاتكس. وهو يسمح بمرور الهواء ولكنه لا يسمح بمرور ضوء الشمس. كما أنه يدوم لفترة طويلة على جذع السيارة - تصل إلى عامين. ويمكن استخدام هذا الطلاء في درجات حرارة لا تقل عن 3 درجات مئوية.
يتم تبييض الشجرة البالغة على مسافة ذراع فوق سطح التربة، مع الحرص على تضمين جميع الفروع المركزية.
تقليم الأغصان
يُنصح بتقليم الأشجار قبل حوالي 3-4 أسابيع من بداية الصقيع، حيث تحتاج جميع الجروح إلى وقت للشفاء والالتئام، وإلا ستتجمد. بعد ذلك، احرص على رش الأغصان بمبيدات حشرية خاصة. يُفضل أن يكون اليوم مشمسًا وغير عاصف.
في فصل الخريف، يجب إجراء التقليم الصحي فقط. يجب إزالة الأغصان المريضة والجافة فقط.
يجب أن يشمل القطع جزءًا سليمًا من الشجرة؛ فهذا يُساعد على التئام الجرح بسرعة ويمنع تشقق اللحاء. يجب معالجة جميع الجروح بقطران الحدائق. من المهم استخدام أدوات حادة وغير صدئة فقط.
علاج الأمراض والآفات
إذا لم تكن شجرة التفاح مصابة بمرض خلال الصيف، فلن يكون من الضروري استخدام المبيدات الحشرية. أما إذا كانت مصابة بآفات، فالعلاج ضروري بمجرد تساقط جميع أوراق الشجرة. بعد حصاد الخريف، يجب إزالة جميع التفاح المتساقط والثمار المصابة من الأغصان. في حال ظهور الحشرات، يجب رش الشجرة بالمبيد الحشري مرتين، يفصل بينهما عشرة أيام. بالإضافة إلى الشجرة والأغصان، يجب معالجة التربة أيضاً بالمحلول.
العناية بشجرة تفاح قديمة
تتطلب أشجار التفاح القديمة عناية خاصة، وقاعدتها الأساسية هي تجديدها. تُجرى هذه العملية كل ثلاث سنوات، إذ أن تقليم جميع الأغصان في عام واحد يُلحق ضرراً بالغاً بالشجرة. في المرة الأولى، تُقطع جميع الأغصان الميتة والمريضة، ثم يُزال اللحاء القديم. في السنة الثالثة، تُزال الأغصان التي تُكثّف تاج الشجرة. يُطلى الجذع بالجير ويُعالج بمحلول مضاد للبكتيريا، وتُفكك التربة وتُسقى وتُسمّد، وتُزال جميع جذور الأعشاب الضارة.
العناية بالأشجار الصغيرة
لا تحتاج الشتلات إلى العناية والصيانة الدقيقة إلا بعد زراعتها وقبل فصل الشتاء. تتم عملية نقل الشتلات في الخريف، ولكن لا تؤجلها، إذ تحتاج شجرة التفاح الصغيرة إلى وقت لتثبت نفسها وتتحمل الشتاء جيدًا.
أول خطوة هي التقليم. سيستغرق تكوين تاج الشجرة حوالي خمس سنوات. في السنة الأولى، يكفي ترك أربعة فروع مركزية فقط وتقليم قمة الشجرة. في السنة التالية، اترك ما يصل إلى خمس أو ست عمليات تقليم، وبعد ذلك، يقتصر التقليم على التقليم الوقائي.
قبل حلول الشتاء، يُنصح بتبييض جذع الشجرة. ويمكن استبدال محلول التبييض بالحليب المضاف إليه كبريتات النحاس. يُجرى ذلك لحماية جذع شجرة التفاح الرقيق من الاحتراق. كما يُنصح، قبل الشتاء، بتغطية الشتلة بأغصان شجرة التنوب أو بمادة تغطية خاصة، خاصةً في الجهة الشمالية. أما في الجهة الجنوبية، فيكفي التغطية بالنشارة.
ينصح موقع Top.tomathouse.com بما يلي: كيف يتم تغطية شجرة التفاح خلال فصل الشتاء؟
تُعد العديد من المواد مناسبة لتغطية الأسطح، وأكثرها استخداماً هي:
- الصحف؛
- الخيش (كيس عادي مصنوع من السكر أو الحبوب)؛
- سيقان عباد الشمس؛
- الجوارب الطويلة والشفافة؛
- الألياف الزجاجية.
للبدء، قم بعزل قاعدة جذع الشجرة بنشارة الخشب أو لحاء الصنوبر. وبمجرد تساقط الثلج الأول، يمكن تكديسه حول الشجرة لتشكيل كومة؛ وستبقى شجرة التفاح دافئة تحت الثلج.
طوال فصل الشتاء، من الضروري دوس الثلج بشكل دوري عند قاعدة الجذع؛ هذه الحيلة تمنع الفئران من الوصول إلى شجرة التفاح.
تُعدّ أغصان شجرة التنوب العادية، الموضوعة بحيث تكون الإبر متجهة للأسفل بالقرب من الجذع، طريقة عزل ممتازة. يمكنك لفّ قاعدة الشجرة بالخيش وتغطية الطبقة العلوية بشبكة، مما يعزل الشجرة ويحميها من الفئران بشكل فعّال.
تجهيز أشجار التفاح لفصل الشتاء في منطقة موسكو وسيبيريا وجبال الأورال
ينبغي زراعة أشجار التفاح بناءً على الظروف المناخية المحلية، إذ تختلف طرق العناية بها في أنحاء البلاد. وعلى أي حال، لن تُنتج شجرة فاكهة في الشمال محصولاً وفيراً كشجرة في الجنوب.
في منطقة موسكو، يجب تحضير النبتة جيداً لفصل الشتاء، وتسميدها بأسمدة مغذية. احرص على تغطية جذعها بمادة عازلة ورشها دورياً بالمبيدات الحشرية للوقاية من الحشرات والآفات.
طُوِّرت أصنافٌ خاصةٌ للمناطق الباردة في البلاد، ولا سيما سيبيريا وجبال الأورال. تتميز هذه الأصناف بمقاومتها للصقيع وتقلبات درجات الحرارة. تُغطى الشتلات في هذه المناطق بطبقةٍ من القش أو نشارة الخشب خلال فصل الشتاء، بحيث تُغطي الشجرة الصغيرة بالكامل تقريبًا. ثم يُوضع كيسٌ بلاستيكيٌ أو قطعة قماشٍ قطنيةٍ فوقها ويُلفّ بشريطٍ لاصقٍ عادي.
في هذه المناطق، يأتي الشتاء مبكراً جداً، لذا عليك تجهيز شجرة التفاح الخاصة بك لفصل الشتاء قبل تساقط الثلوج الأولى.
أخطاء شائعة عند العناية بشجرة التفاح في الخريف
- تم إجراء عملية التقليم خلال فترة الصقيع، لذا فإن النبات متجمد.
- لا تتم إزالة التفاح المتساقط والأوراق الموجودة في منطقة الجذور، مما يتسبب في تكوين الكثير من الميكروبات التي تضر بالنبات.
- لا تتم إزالة اللحاء القديم والمريض، مما يؤدي إلى انتشار يرقات الحشرات.
- شجرة التفاح غير مغطاة خلال فصل الشتاء، ونتيجة لذلك تتجمد وتموت.
إذا لم تنسَ الاعتناء بشجرة التفاح قبل الشتاء، فسوف تُسعدك بثمارها اللذيذة والعصيرة لفترة طويلة.

