نبات القفاز نبات معمر موطنه الأصلي شمال أفريقيا وغرب آسيا. يُستمد اسمه من شكل أزهاره الشبيه بالكشتبان، ولكنه يُعرف علميًا باسم الديجيتاليس. يوجد حوالي 35 نوعًا من هذا النبات. يُستخدم لأغراض الزينة وفي تصميم الحدائق، وغالبًا ما يزرعه البستانيون كنبات حولي. يمكن استخدامه طبيًا، ولكن بتركيزات عالية، يصبح سامًا وخطيرًا.
من الضروري الانتباه إلى هذا الأمر عند الزراعة، خاصة إذا كان من المحتمل وجود أطفال في الحديقة.
محتوى
- 1 وصف وخصائص نبات قفاز الثعلب
- 2 أنواع وأصناف أخرى من نبات قفاز الثعلب، بما في ذلك الأنواع الأرجوانية ذات الأزهار الكبيرة والأنواع والأصناف الأخرى.
- 3 زراعة نبات القفاز من البذور
- 4 العناية بنباتات قفاز الثعلب في الأراضي المفتوحة
- 5 قفاز الثعلب بعد الإزهار
- 6 التكاثر الخضري لنبات قفاز الثعلب
- 7 الأمراض والآفات
- 8 موقع Top.tomathouse.com يُطلعكم على: أضرار وفوائد نبات قفاز الثعلب
وصف وخصائص نبات قفاز الثعلب
تتميز سيقان هذا النبات العشبي بصلابتها، إذ يصل ارتفاعها إلى 1.5 متر. هذا النبات المعمر لا يتفرع إلى فروع جانبية، وأوراقه المعنقة، بيضاوية الشكل في الغالب، تتجمع على شكل وردة. تتميز أوراقه الخضراء الداكنة بملمسها المميز، ويصل طولها إلى 30 سم وعرضها إلى 10 سم. الجانب المظلل مغطى بكثافة بالشعيرات، بينما سطحها العلوي لامع ومضلع. يشبه نبات قفاز الثعلب في مظهره الشجيرة الصغيرة. في البرية، يمكن العثور على قفاز الثعلب في الغابات، والفسحات، وحواف الغابات بين الشجيرات الأخرى.
في فصل الصيف، ينتج نبات قفاز الثعلب نورة عنقودية متعددة الأزهار تتكون من أزهار على شكل جرس.
تتراوح ألوانها بين الأحمر والأبيض، واللون الأصفر شائع أيضاً. قد يكون مركز الزهرة منقطاً أحياناً. تنضج البذور الصغيرة بعد التلقيح. تنتج النبتة الواحدة حوالي مليوني بذرة، وتبقى صالحة للإنبات لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
أنواع وأصناف أخرى من نبات قفاز الثعلب، بما في ذلك الأنواع الأرجوانية ذات الأزهار الكبيرة والأنواع والأصناف الأخرى.
على الرغم من تنوع أنواع نبات القفاز، إلا أن 4 أنواع فقط منتشرة على نطاق واسع في المنطقة الوسطى.
صدئ
يصل ارتفاع هذا النوع إلى 120 سم، وهو مغطى بأوراق مستطيلة. تنمو أزهاره الكثيفة على شكل جرس حتى طول 15 سم، وتتخذ شكلاً متموجاً عند الحافة. يشبه الكأس زهرة الأوركيد، وعادةً لا يتجاوز قطره 4 سم. يزهر هذا النوع في أشهر الصيف. تتميز بتلاته الصفراء بنقوش وردية، بينما يتميز مركز الزهرة بلون ذهبي من الداخل. يحظى هذا النوع بتقدير كبير لجماله وجاذبيته.
أرجواني (بنفسجي)
هذا النبات ثنائي الحول ذو سيقان عديمة الأوراق لا يتجاوز طولها 1.5 متر. وتكون براعمه مغطاة بشعيرات دقيقة على السطح السفلي للأوراق. في أوائل الصيف، تتفتح عادةً نورة زهرية عنقودية الشكل. وهي غير متناظرة وتتكون من أزهار لا يتجاوز طول كل منها 13 سم. أما بتلاتها، فتأتي بألوان مختلفة، ومنقطة باللون الأسود. موطن هذا النوع الأصلي هو أوروبا الغربية، حيث يُزرع على نطاق واسع. وهناك العديد من الأصناف، منها المرقط، وذو الأزهار الكبيرة، والغلوكسينيفورم.
قد تكون النورة أحادية الجانب أو هرمية الشكل. أما الأصناف الأكثر شيوعًا في الزراعة فهي:
- ألبا. بتلاتها بيضاء، وقد تكون مغطاة ببقع داكنة.
- ميرابيل. أزهار متعددة بتدرجات اللون الوردي.
- إكسلسيور. يصل ارتفاع هذا الهجين إلى 1.8 متر. وتتميز أزهاره بترتيبها الحلزوني الشكل.
- بيلوريك. أزهار هذا الصنف هي الأكبر على الإطلاق، وتنمو على ساق يصل طولها إلى 1.8 متر.
أزهار كبيرة
يصل ارتفاعها إلى 1.2 متر، وتشبه الشجيرة. سيقانها مغطاة بغطاء خشن وشعيرات. أوراقها مستطيلة الشكل ذات حافة حادة، ويصل طولها إلى 25 سم وعرضها إلى 7 سم.
في شهر يونيو، يمكنك رؤية مجموعة من الأزهار الصغيرة تتفتح في أعلى الساق. لونها أصفر ومغطاة بشعيرات على سطحها الخارجي. تنقسم الزهرة إلى خمس بتلات عند الحافة. وتوجد في أوروبا الغربية وروسيا وأوكرانيا.
صوفي
ينمو هذا النبات المعمر الصغير حتى ارتفاع 80 سم. يتميز بأزهاره الصغيرة مقارنةً بالأنواع الأخرى. تتجمع أوراقه الخضراء في وردة كثيفة قريبة من الأرض، وتُحاط حوافها المُظللة بأهداب. في منتصف الصيف، تظهر عنقود زهري من بتلات ثنائية الشفة، غالبًا ما تُشبه الهرم. الزهرة بيضاء، ومع ابتعادها عن الحافة، تُغطى بنمط بنيّ تُشكّله العروق. من بين العديد من الأنواع والهجائن، تُعدّ الأنواع التالية الأكثر شيوعًا:
- تابسي. الأجراس الموجودة على الفرشاة كبيرة، وردية اللون وقرمزية؛
- ميرتون. نبات مبكر الإزهار، أزهاره وردية اللون ويمكن رؤيتها في وقت مبكر من أواخر الربيع.
تزهر في شهر يوليو ولا تدوم أكثر من شهرين. ولها خصائص طبية وتوجد في البرية بشكل أساسي في مولدوفا.
زراعة نبات القفاز من البذور
هذه الطريقة البسيطة، التي تتضمن عدة مراحل، لا تقل جودة عن التكاثر الخضري إلا في السرعة.
زراعة الشتلات
تتم عملية زراعة البذور في أوائل الربيع، ويجب أن تشمل الخطوات التالية:
- يتم نقعها في الماء، الذي يجب استبداله كل 6 ساعات، على ألا تتجاوز فترة النقع بأكملها أسبوعًا واحدًا؛
- نثر البذور على سطح التربة المُجهزة؛
- رشي كمية صغيرة من الرمل؛
- الرش بمحفز النمو؛
- تغطية الحاوية بالبولي إيثيلين أو الزجاج؛
وبعد ذلك يجب تركها لمدة أسبوعين في مكان مظلم ودافئ.
زراعة الشتلات
تظهر شتلات قفاز الثعلب متأخرة نسبيًا؛ فبعد ظهور ورقتين أو ثلاث، يجب نقلها إلى أصص أكبر. لا تتطلب هذه الشتلات حجمًا كبيرًا للأصيص، إذ يكفي استخدام أكواب منفصلة لكل نبتة أو أصيص مشترك. عند زراعتها معًا، يُنصح بترك مسافة 10 سم بين الشتلات. يسهل إنبات الشتلات؛ يكفي ريها حسب الحاجة، وتفكيك التربة برفق، وتجنب تعريضها للتيارات الهوائية، وتوفير إضاءة غير مباشرة لها. قبل أسبوعين من زراعتها في الهواء الطلق، يُنصح بتعريضها تدريجيًا للظروف الخارجية كما يلي:
- ينبغي إخراج النبتة إلى الشرفة لمدة 5 دقائق، بشرط عدم وجود هطول للأمطار وأن يكون الطقس دافئًا؛
- كرر العملية يومياً، مع زيادة الوقت الذي يتعرض فيه نبات القفاز للهواء النقي تدريجياً.
يمكن زراعة النباتات في الحديقة بعد أن تتمكن من قضاء يوم كامل في الهواء الطلق بأمان.
زراعة البذور في أرض مكشوفة
يمكن زراعة نباتات قفاز الثعلب في الأرض المفتوحة طوال فصل الربيع، ولكن من الأفضل القيام بذلك في وقت مبكر.
أولاً، من المهم تحضير التربة بشكل صحيح: حفرها جيداً، وتسويتها، وإعطائها وقتاً كافياً للاستقرار.
عند البذر، من الضروري الحفاظ على مسافة 30 سم بين الصفوف، بينما يجب ألا يتجاوز عمق البذر 2 سم.
يُنصح بتغطية البذور المزروعة بكمية قليلة من التربة. وفي الطقس البارد، يُمكن تغطية الشتلات بمادة مانعة للتسرب. يجب ألا تقل المسافة بين النباتات في الصف الواحد عن 10 سم.
توقيت زراعة الشتلات في الأرض
تُزرع الشتلات في أواخر الربيع أو أوائل الصيف، وفقًا للتقويم القمري للزراعة. ويمكن زراعتها في وقت أبكر، ولكن يجب مراعاة أن النباتات الصغيرة لن تنجو من الصقيع اللاحق. ينبغي أن تكون التربة دافئة جيدًا، وأن تكون الشتلات قد نمت لها خمس أوراق على الأقل.
يُفضّل زراعة زهور القفاز في مكان مفتوح جيد الإضاءة، لكنها تنمو بشكل جيد في الظل الجزئي. المناطق القريبة من النباتات المتساقطة الأوراق غير مناسبة، لأن التربة المحيطة بهذه النباتات غالباً ما تكون رطبة جداً وتحتفظ بالماء أحياناً. في مثل هذه الظروف، ستبقى زهور القفاز على قيد الحياة، لكنها لن تُزهر.
تقنية زراعة نبات القفاز
متطلبات التربة:
- ارتخاء؛
- القيمة الغذائية؛
- نفاذية الماء، مما يعني عدم وجود ركود للرطوبة.
أولاً، يتم إزالة الأعشاب الضارة من التربة وحفرها إلى عمق لا يقل عن 30 سم. ثم يتم تسميد التربة بالسماد العضوي بمعدل 5 كجم لكل متر مربع.
عند إعادة زراعة النبتة، احرص على عدم إتلاف كتلة الجذور، لأنها هشة للغاية. بعد الزراعة، تأكد من ضغط التربة جيدًا وسقيها بسخاء. لا تتوقع الإزهار في السنة الأولى؛ فالنبتة ستكون قد بدأت للتو بتكوين وردة زهرية في ذلك الوقت.
العناية بنباتات قفاز الثعلب في الأراضي المفتوحة
لا يحتاج النبات إلى الري إلا في فترات الجفاف. بعد كل ري، قم بتفكيك التربة برفق لتجنب إتلاف جذوره السطحية. سمّده بسماد معدني مرتين فقط في الموسم، مع الري. ولتحسين مظهره، أزل الأزهار الذابلة والباهتة.
قفاز الثعلب بعد الإزهار
إن الزراعة والرعاية المناسبة ستضمن معدلات نمو جيدة وإزهارًا في الوقت المناسب لنبات الديجيتاليس، ولكن بعد ذلك، يجب ألا تهمل رعاية النبات المعمر.
نظراً لضحالة نظام الجذور، يزداد خطر انكشاف جزء من الجذور. ولمنع ذلك، وخاصة في فصل الخريف، يُنصح بتغطية نبات قفاز الثعلب بطبقة رقيقة من التربة.
تُعرف العديد من أنواع القفاز بمقاومتها لدرجات الحرارة المنخفضة، ولكن إذا كان تساقط الثلوج قليلاً في الشتاء، فإن النبتة معرضة لخطر التجمد. يُنصح بتغطية قاعدة النبتة بنشارة الخشب أو الأوراق. وتُعد تغطية القفاز في الشتاء مهمة للغاية، خاصةً للنباتات الصغيرة.
يمكن حصاد البذور بمجرد نضج قرون البذور تمامًا، ويجب إزالتها قبل أن تبدأ بالتشقق. أولًا، جفف البذور في غرفة جيدة التهوية، ثم خزّنها في أكياس ورقية في مكان مظلم وجاف.
التكاثر الخضري لنبات قفاز الثعلب
يتم هذا النوع من الإكثار باستخدام الفروع القاعدية. أولًا، تُزال عناقيد الأزهار الذابلة، مع الحرص على إزالة أي نورة كثيفة، فهي مفيدة لجمع البذور. بعد ثلاثة أسابيع، ستظهر فروع قاعدية من قاعدة النباتات المقلمة. ستُنتج كل وردة قاعدية من 7 إلى 8 أوراق، والتي يجب إزالتها بعناية وإعادة زراعتها. ستصبح الفروع قوية بحلول الخريف وستتحمل الشتاء القادم. سيُنتج النبات الصغير سيقانًا زهرية ويزهر في موعد أقصاه الموسم التالي.
الأمراض والآفات
البياض الدقيقي. ينتشر هذا الفطر بسرعة عبر الهواء ومياه الري والأدوات. تتحول النباتات المصابة إلى اللون الأصفر، وتذبل، ثم تموت. عند ظهور أولى علامات المرض، يجب إزالة الأجزاء المصابة، ثم معالجة نبات الديجيتاليس فورًا بمبيد فطري. إذا لم يُعالج المرض في مراحله المبكرة، فلن يُمكن إنقاذ النبات في المراحل اللاحقة.
تعفن الجذور. يجب إتلاف نباتات القفاز المصابة لمنع انتشار المرض. ثم يُعالج موقع النبات المصاب بمبيد فطري.
بقعة الأوراق. تظهر على الأوراق والسيقان نتيجةً لمسببات أمراض مختلفة. وهي علامة على موت المنطقة المصابة. تُصاب بها النباتات الصغيرة والكبيرة على حد سواء. يُسبب هذا المرض تساقط الأوراق قبل أوانها، وجفافها، وتشوهها؛ كما يُضعف مناعة نبات الديجيتاليس.
الآفات الحشرية. يُعدّ هذا النبات عرضةً لهجوم أنواع مختلفة من حشرات المنّ، التي تنقل أمراضًا متنوعة. ويمكن القضاء على هذه الآفات بسهولة بمعالجة نبات القفاز بمبيد حشري.
موقع Top.tomathouse.com يُطلعكم على: أضرار وفوائد نبات قفاز الثعلب
استخدم الأطباء تاريخياً الديجيتاليس لعلاج أمراض مختلفة، بما في ذلك تسكين آلام الأمراض الجلدية وعلاج الإمساك. مع ذلك، إذا تجاوز تركيز الديجيتاليس مستوىً معيناً، كان الدواء يسبب الغثيان والإسهال، وغالباً ما يكون مميتاً.
في القرن الثامن عشر، بدأ استخدام زهرة القفاز في الطب التقليدي، وخاصةً لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية. أما اليوم، فيُستخدم القفاز للأغراض التالية:
- تقوية جدران الأوعية الدموية؛
- تنظيم تدفق الدم إلى العضلات والأنسجة؛
- تحسين الخصائص الديناميكية الدموية؛
- مكافحة تصلب عضلة القلب، وارتفاع ضغط الدم، وتسرع القلب؛
- قم بتطبيع معدل ضربات القلب.
يُستخدم نبات قفاز الثعلب الصوفي كمادة خام طبية أكثر من غيره من النباتات. تُستخلص منه الأحماض العضوية والجليكوسيدات. تُطحن أوراقه إلى مسحوق يُستخدم في الأدوية. وتُستخدم أنواع عديدة من صبغة الديجيتاليس في الطب البديل.
تحتوي جميع أنواع نبات القفاز على سمّ ضارّ بالصحة، لذا لا يُنصح بتناول هذا النبات دون استشارة طبية. ويُمنع استخدامه بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من مشاكل مزمنة في الرئة والقلب، والذين يعانون من تسارع دقات القلب، وكذلك الأطفال الصغار والنساء الحوامل.
قد يُسبب الاستخدام طفحًا جلديًا، وحكة، وقيئًا، وأعراضًا متعددة للتسمم الغذائي، وضيقًا في التنفس، وتشنجات، وأعراضًا أخرى مشابهة. وقد يؤدي الاستخدام المطوّل إلى فقدان الشهية، والهلوسة.



