لضمان نمو الطماطم بقوة وإسعاد البستانيين بثمار كبيرة وحلوة، فإنها تتطلب عناية دقيقة.
إن اختيار الأسمدة بشكل صحيح وتطبيقها في الوقت المناسب سيكون له تأثير إيجابي على حالة النبات.
محتوى
- 1 تسميد الطماطم: زيادة الإنتاج باستخدام الأسمدة
- 2 التسميد في الخريف
- 3 أسمدة للشتلات الصغيرة
- 4 كيفية تسميد الطماطم في الأرض المكشوفة
- 5 كيفية تسميد الطماطم في البيوت الزجاجية
- 6 قم بتسميد النباتات أثناء فترة الإزهار.
- 7 قم بتسميدها أثناء الإثمار
- 8 العلاجات الشعبية لإطعام الطماطم
- 9 يُقدّم موقع Top.tomathouse.com معلومات حول كيفية تحديد ما ينقص الطماطم من خلال مظهرها.
تسميد الطماطم: زيادة الإنتاج باستخدام الأسمدة
تستهلك الطماطم الكثير من الطاقة خلال مرحلة تكوين الثمار، لذا فهي تحتاج إلى دعم غذائي. ويمكن زيادة المحصول باستخدام الأسمدة المعدنية. من المهم الانتباه إلى العناصر الغذائية الموجودة في هذه الأسمدة. فالبوتاسيوم، على سبيل المثال، ضروري للنبات، إذ يمنحه الحيوية، ويعزز مقاومته، ويزيد من إنتاج الثمار. كما أن اليوريا، بجرعات صغيرة، تعزز النضج السريع للطماطم وجودتها العالية.
يُعدّ التسميد الربيعي ضروريًا للنباتات الصغيرة. فبإضافة المواد العضوية إلى التربة، يُمكن الحصول على محصول وفير ذي لبٍّ لذيذ. كما تُهيّئ الأسمدة الظروف المناسبة لنموّ وتكوين الأفرع التي ستُثمر لاحقًا.
التسميد في الخريف
يُنصح بالبدء في تحضيرات زراعة الطماطم في فصل الخريف، لذا من المهم تحديد موقع الأحواض وتجهيز التربة في تلك المنطقة. كما يُنصح بمعرفة المحاصيل التي زُرعت في تلك المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية، حيث أن البطاطس أو الباذنجان غالبًا ما تُراكم البكتيريا الضارة في التربة، مما يؤدي إلى أمراض خطيرة تُصيب الطماطم. تحتاج الطماطم إلى تربة خصبة غنية بالعناصر الغذائية الطبيعية، ويُفضل إضافة بعض العناصر الغذائية إليها. على سبيل المثال، يُمكن خلط نبات المُلّين والسماد العضوي وفضلات الطيور مع التربة لتوفير أساس ممتاز لنمو الطماطم في المستقبل.
يُنصح بتحسين التربة الطينية بإضافة المزيد من الخث أو المواد العضوية. يُعدّ نشارة الخشب وغبار الفحم ولحاء الأشجار المفروم ناعماً خيارات ممتازة. لا ينمو الطماطم جيداً في التربة شديدة الحموضة، لذا يُنصح بتجنب هذه المناطق. مع ذلك، يُمكن تحسين حالة التربة يدوياً بإضافة كميات قليلة من الجير المطفأ أو الحجر الجيري المسحوق. إذا كانت الحموضة معتدلة، يكفي إضافة الطباشير أو مسحوق الرماد.
أسمدة للشتلات الصغيرة
قبل الزراعة، يجب تعقيم البذور جيداً. يتم ذلك باستخدام محلول ملحي بنسبة 5% في الماء. تستغرق هذه العملية حوالي 10 دقائق، وبعدها تُشطف البذور جيداً وتُترك في ماء نظيف وراكد لمدة 15-20 ساعة أخرى لتنتفخ وتتجذر بشكل أسرع.
يمكنك شراء تربة جاهزة، مما يغنيك عن التسميد الإضافي. أو يُنصح بري التربة مسبقًا بمحلول مخفف من برمنجنات البوتاسيوم وتركها تجف تمامًا لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. هذا النوع من التربة يقي من الأمراض والعدوى الضارة، ويساعد النبات على النمو بصحة وقوة.
بعد الزراعة، استخدم سمادًا عامًا للطماطم؛ وتُعدّ المحاليل السائلة المركبة فعّالة للغاية. يُفضّل تجنّب الإفراط في استخدام الأسمدة العضوية، والاكتفاء باستخدام أقراص الخث ورماد الخشب. بمجرد أن تنمو الشتلات وتبدأ الأوراق الأولى بالظهور، اسقِ التربة بمستخلصات عشبية مخففة (مثل القراص، حشيشة السعال، لسان الحمل، وغيرها)، مما يُحسّن من صلابة الطماطم ومقاومتها للأمراض.
كيفية تسميد الطماطم في الأرض المكشوفة
قبل زراعة الشتلات الصغيرة في الحديقة ببضعة أسابيع، ينبغي اتخاذ عدد من الخطوات. على سبيل المثال، حرث التربة جيداً وخلطها بالسماد العضوي. يُنصح باستخدام الأسمدة المعدنية، وخاصة تلك التي تحتوي على النيتروجين والفوسفور بكميات قليلة، لتعزيز سرعة تأقلم النباتات مع التربة الجديدة.
عند زراعة الطماطم، يُفضّل تسميدها بمواد عضوية، وتحديدًا محلول من السماد والماء. تحضيره بسيط للغاية: املأ دلوًا حتى ثلثه تقريبًا، ثم اسكب السائل واخلطه جيدًا. أضف جزءًا من المحلول إلى 10 لترات من الماء، ثم اسكبه على التربة. تبدأ البكتيريا في استقلاب المحلول خلال 5-7 أيام. وللحصول على محصول أوفر، يمكن تسميد الطماطم باليوريا بكميات محدودة.
كيفية تسميد الطماطم في البيوت الزجاجية
يتطلب تسميد نباتات البيوت الزجاجية عناية خاصة. أولاً وقبل كل شيء، يجب الاهتمام بالتربة، التي ينبغي أن تكون جيدة التصريف. يُنصح برش التربة بالعشب والرمل والدبال، مع إضافة ملعقة كبيرة من كبريتات البوتاسيوم. هذا المزيج سيجعل التربة غنية بالعناصر الغذائية، مما يوفر للنبات بيئة مثالية طوال موسم النمو.
للحفاظ على صحة شتلات الطماطم الصغيرة خلال أول أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، يمكن استخدام منتجات متنوعة مثل بلانتافول وإيبين-إكسترا. كما يمكن استخدام محاليل معدنية أخرى تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم، وهما عنصران مهمان في المراحل الأولى من نمو النبات. في حال عدم فعالية التسميد الجذري، يُنصح بالتسميد الورقي. ولهذا الغرض، يُستخدم نترات الكالسيوم بتركيز ملعقة طعام واحدة لكل 10 لترات من الماء.
في البيوت الزجاجية، غالباً ما تبدأ الطماطم بالتفرع بشكل مفرط، لكن الثمار تبقى صغيرة وتتوقف عن النمو. ولمنع ذلك، أضف محلول سوبر فوسفات إلى التربة بمعدل 3 ملاعق كبيرة لكل دلو من الماء.
قم بتسميد النباتات أثناء فترة الإزهار.
خلال فترة الإزهار، انتبه جيدًا لاختيار السماد، فالمحلول الخاطئ قد يُسبب أضرارًا. يُفضل استخدام سماد متعدد الأغراض (مثل كيميرا أو يونيفرسال). يمكنك تحضيره بنفسك: امزج ملعقة كبيرة من كبريتات البوتاسيوم، ونصف لتر من السماد السائل، و7-9 لترات من الماء الجاري. اسقِ الجذور بهذا المحلول مرتين تقريبًا.
يُعد النيتروأموفوسك بديلاً جيداً للأسمدة المعدنية، حيث تكفي ملعقة واحدة منه لدلو من السائل.
تُعدّ الأسمدة العضوية، وخاصة رقائق الخشب ومحلول الدبال المخفف، ذات تأثير إيجابي. ومن بين العلاجات الشعبية، يُنصح باستخدام الخميرة والأعشاب واليود ورماد الأعشاب خلال هذه الفترة.
قم بتسميدها أثناء الإثمار
بمجرد أن تبدأ الثمار بالظهور، يجب الانتقال إلى المرحلة التالية من التسميد:
- يُنصح باستخدام سماد السوبر فوسفات بتركيز ملعقة طعام واحدة لكل دلو خلال الأسبوعين الأولين. سيساعد ذلك الطماطم الصغيرة على النمو بشكل سليم ويسرع عملية النضج بشكل ملحوظ.
- بعد ذلك، أضف مُركّبًا معدنيًا يحتوي على أكبر قدر ممكن من العناصر النزرة، واليود، والبورون، لما لهما من تأثير على طعم اللب. يُمكن تحضير هذا المُستخلص منزليًا: امزج حمض البوريك المُذاب في الماء المغلي مع 10 مل من محلول اليود بتركيز 5%، و1-1.5 لتر من الرماد المُنقّى من الشوائب، ثم اسكب المزيج الناتج في 10 لترات من الماء الجاري. لتر واحد من المُركّب المُخصّب يكفي لكل شجيرة.
- ومع ذلك، يوصى باستخدام الأسمدة العالمية المتوفرة تجارياً؛ في مثل هذه الحالات، يتم التخلص من خطر الحروق الكيميائية الناتجة عن الجرعات غير الصحيحة للمواد.
من المهم عدم تجاوز وتيرة التسميد، خاصة خلال فترة الإثمار، لأن معظم المكونات المضافة تمتصها الجذور وتنتهي في الطماطم الناضجة، مما يؤثر على بنيتها ومذاقها.
العلاجات الشعبية لإطعام الطماطم
ابتكر البستانيون العديد من الطرق البديلة لتسميد الطماطم، والتي تكون في بعض الحالات أكثر فعالية من الأسمدة الجاهزة. استخدام المواد المتوفرة بسهولة يساعد على تجنب التكاليف المالية غير الضرورية، والأهم من ذلك، يمكنك معرفة مكونات السماد بدقة.
رماد
يُعتبر هذا السماد مُركباً لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية الدقيقة (البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والصوديوم)، التي تُؤثر على أجزاء مُختلفة من نبات الطماطم، مُوفرةً له الحيوية. يُستخدم في صورته الجافة عند الزراعة - برشّه فوق حفر الزراعة، كما يُضاف بكميات قليلة إلى التربة عند إنبات الشتلات.
للقيام بذلك، يجب أولاً غربلة الرماد لإزالة الشوائب والحطام. وإلا، يُنصح بتحضير محلول الرماد، الذي تمتصه الطماطم بسرعة أكبر. ولتحضيره، يُخلط حوالي 7 لترات من الماء مع 250 غرامًا من الرماد. يُستخدم هذا المنقوع عادةً كسماد للجذور.
تُعالج الأوراق والبراعم والثمار الصغيرة بمزيج مختلف: يُضاف 250-300 غرام من الرماد إلى 3 لترات من الماء، ثم يُغلى المزيج الناتج لمدة 30 دقيقة على الأقل. في اليوم التالي، يُضاف 7 لترات أخرى من السائل إلى المحلول ويُخلط جيداً. بعد التصفية، يصبح المنقوع جاهزاً للاستخدام.
تغذية الخميرة
أصبحت هذه الطريقة شائعة جدًا بين البستانيين الروس لفعاليتها. لتحضيرها، انقع 100 غرام من الخميرة في 7 لترات من الماء ثم قلّبها. يُنصح بري التربة فورًا بهذا المحلول لسرعة مفعوله. إذا كانت الخميرة جافة، اخلطها مع الماء المصفّى بنسبة 10 غرامات لكل 10 لترات. ثم اترك المنقوع طوال الليل.
قبل الاستخدام، يمكنك إضافة 3-4 ملاعق كبيرة أخرى من السكر. تؤثر هذه الطريقة بشكل أساسي على نمو الطماطم من خلال تنشيط حيويتها. مع ذلك، فهي غير مُجدية لأنها لا تُزوّد النبات بالعناصر المعدنية المفيدة اللازمة لنموه الطبيعي. لذا، لا يُنصح بالتسميد بالخميرة وحدها، لأنها ستُسبب إصابة الطماطم بالأمراض نتيجة نقص العناصر الغذائية الدقيقة.
آذان الدب
يُعدّ هذا السماد من أفضل الأسمدة العضوية، ويُستخدم منذ زمن طويل. ونادرًا ما يُستخدم في صورته النقية، بل يُحضّر منه محاليل في أغلب الأحيان. ولا يُنصح بالتسميد المنتظم نظرًا لتأثيره القوي على التربة. تحضير المحلول بسيط للغاية: امزج 5 لترات من الماء مع 3-4 لترات من السماد العضوي حتى يمتلئ الوعاء تمامًا. بعد الخلط، غطِّ الوعاء واحفظه في مكان دافئ ومظلم لمدة 7-10 أيام. بعد أن يتصلب السماد، أضف المزيد من السائل قبل الري بنسبة 1:10. وبحسب حجم الشجيرة، يكفي استخدام 0.5 أو 1 لتر من هذا السماد.
منقوع نبات القراص
إن مغلي الأعشاب الطبيعي الصحي المصنوع من هذه العشبة غني بالعناصر الغذائية، حيث تحتوي نباتات القراص على كمية كبيرة من الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك البوتاسيوم والمغنيسيوم، مما يزيد من غلة المحاصيل ويوفر مقاومة للنباتات للأمراض المعدية.
للبدء، اجمع نبات القراص غير المزهر؛ فالأجزاء الخضراء فقط هي التي تُستخدم في المحلول. ثم انقع القراص في ماء دافئ، وغطِّ الوعاء بغطاء، واتركه في مكان مظلم لمدة ثلاثة أسابيع تقريبًا. يمكنك تسريع عملية التخمير بوضع الوعاء في ضوء الشمس المباشر، ولكن هذا يتطلب تقليب المنقوع جيدًا كل يومين.
ستتكون رائحة مميزة، يمكن التخلص منها برشّ جذور نبات الناردين المطحونة على الطماطم. بعد وضع المنقوع على الجذور، تُروى الطماطم بسخاء. يُنصح باستخدامه مرة واحدة أسبوعيًا كحد أقصى.
التغذية بروث الدجاج
يُعتبر هذا السماد مُركباً لاحتوائه على كميات كبيرة من العناصر المعدنية الدقيقة. السماد غني بالفوسفور والنيتروجين، مما يُسرّع عملية النضج. يُحضّر المحلول من السماد الطازج. يُوضع السماد في دلو بنسبة ثلث حجمه، ثم يُملأ الفراغ المتبقي بالمحلول. يُترك المحلول في مكان مُظلل في الهواء الطلق لمدة أسبوع إلى أسبوعين، ثم يُخلط جيداً ويُضاف إليه القليل من الماء إذا لزم الأمر. خمسة لترات من المحلول تكفي لشجيرة واحدة.
مكملات اليود
صُمم هذا المنتج خصيصًا لتعزيز النمو والتطور السريع. وعلى عكس الأسمدة العضوية التي تعمل بطريقة معقدة، يُسرّع محلول اليود بشكل أساسي تكوين الثمار. كما يُستخدم غالبًا كعلاج لمرض اللفحة المتأخرة، وهو مرض شائع يصيب الطماطم.
يسهل تحضير الصبغة واستخدامها فورًا: أضف 4-5 قطرات من اليود إلى دلو من السائل. يُنصح باستخدام هذا المحلول مع ماء الري. يمكنك البدء بالتسميد بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من زراعة الشتلات في الهواء الطلق، بعد أن تتأقلم. لا تستخدم أكثر من لترين لكل نبتة.
مكملات المصل
لا يُعدّ مصل اللبن الخيار الأمثل كسماد، إلا أنه يُستخدم للوقاية من اللفحة المتأخرة، وهو مرض شائع يصيب الطماطم. تحضير المحلول لا يستغرق وقتًا طويلًا، إذ يكفي إضافة لتر واحد من مصل اللبن إلى دلو من الماء. يُمكن إضافة 20-30 قطرة من اليود وخلطها جيدًا. يُستخدم هذا المحلول للتسميد الورقي، ويُنصح برشّه مساءً.
يُقدّم موقع Top.tomathouse.com معلومات حول كيفية تحديد ما ينقص الطماطم من خلال مظهرها.
على الرغم من أن الطماطم محصول سهل العناية نسبياً، إلا أنها تتطلب عناية مناسبة، بما في ذلك إضافة الفيتامينات والعناصر الدقيقة عبر الأسمدة. في بعض الأحيان، يمكن أن تدل حالة النبات بسهولة على العناصر الغذائية الإضافية التي يحتاجها.
لذلك، مع انخفاض نسبة النيتروجين، تصبح الأوراق داكنة، ويتباطأ الإزهار، ومع ارتفاع نسبة النيتروجين، تصبح الشجيرة كثيفة للغاية، لكن المبايض لا تتشكل.
إذا اكتسبت الأوراق لونًا أرجوانيًا فاتحًا، فهذا يعني أن الطماطم تفتقر إلى الفوسفور؛ أما إذا كان هناك فائض منه، فإن الأجزاء الخضراء تتحول إلى اللون الأصفر وتجف.
عند تزويد النبات بكميات زائدة من البوتاسيوم، تظهر علامات باهتة على الأغصان. إذا التفت الأوراق، فقم بتزويد الطماطم بسماد غني بالنيتروجين.



