الهليون (باللاتينية: Asparagus)، المعروف أيضاً باسم الهليون، هو عشب أو كرمة أو شجيرة صغيرة معمرة ذات جذور زاحفة. موطنه الأصلي المناخات الدافئة في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية.
بعض أنواع الهليون صالحة للأكل، وبعض الأنواع لها فوائد صحية.
وصف
يعود انتشار نبات الهليون إلى حجمه الصغير ومظهره الجذاب، إذ يتميز بلونه الأخضر الداكن أو الفاتح الغني. وقد توجد أحيانًا أنواع مُبرقشة، لكنها نادرة.
تتميز الأفرع المرنة بتعدد فروعها، مما يمنح النبتة كثافةً، أما فروع الكلادونيا، التي تعمل كأوراق وتشبه الإبر الرقيقة الرشيقة، فتضفي عليها مظهراً أنيقاً للغاية. علاوة على ذلك، طورت النبتة جذوراً ذات درنات قوية، مما يضمن مقاومتها.
تُزهر نباتات الهليون بأزهار بيضاء جميلة ورشيقة. ونادرًا ما تكون وردية أو بيج أو رمادية معدنية. تُنتج هذه الأنواع أزهارًا منفردة أو في عناقيد، وغالبًا ما تكون هرمية الشكل. وتستطيع الأفرع الناضجة الإزهار وإنتاج الثمار - وهي توت أحمر أو برتقالي محمر ذو بذور سوداء.
بذورها زاهية الألوان ومستديرة الشكل. أما ثمارها فهي غير صالحة للأكل، بل وسامة. لذا، يجب إبعاد الأطفال الصغار والحيوانات عن هذه النبتة المثمرة في المنزل.
وإلا، فقد تحدث ردود فعل تحسسية وتسمم. إذا كان لدى أي فرد من أفراد الأسرة موانع لاستخدام هذه المواد المسببة للحساسية، فمن الأفضل تجنب هذه الأنواع.
يوجد أكثر من مئتي نوع فرعي من نبات الهليون، سواءً كان عشبة أو شجيرة، حول العالم. مع ذلك، لا يُناسب جميعها الزراعة الداخلية. لذا، يُفضّل اختيار الأصناف المُجرّبة للحديقة المنزلية، كالأصناف الجميلة، أو تلك التي تتميّز بمذاقها الرقيق أو خصائصها الطبية المفيدة.
أفضل 10 أنواع من الهليون للزراعة المنزلية
| متنوع | الخصائص المميزة |
| Asparagus plumosus أو Asparagus setaceus | شجرة متفرعة للغاية. تشبه أغصانها أغصان شجرة التنوب، وبراعمها صالحة للأكل، سواء كانت نيئة أو مطبوخة. |
| Asparagus sprengeri (sprengeri)، Asparagus densiflorus أو densiflora (densiflorus) | نبات زينة. يمكن أن يصل طول سيقانه إلى متر ونصف. يتحمل التقليم جيداً. |
| ميديولويدس | لا يحتوي على جذور. يُستهلك طازجاً. كما يُستخدم كمادة خام لإنتاج الأسباراجين. |
| فالكاتوس ذو الذيل المنجلي | نبات كرمة زخرفية أنيقة المظهر يمكن استخدامها لتزيين مختلف الهياكل والديكورات الداخلية. |
| راسيموس (racemosus) | الشجيرة شبه المتسلقة، الطويلة، التي "تستحوذ" على المساحات الكبيرة وتزينها. |
| شائع أو صيدلية (أوفيسيناليس) | له خصائص موسعة للأوعية الدموية، وملينة، ومدرة للبول. ويستخدم في إنتاج الأدوية ذات الصلة. |
| Asparagus meyerii (meyeri) | نبات فاخر مجعد، يصل ارتفاعه إلى نصف متر وعرضه إلى ستة أمتار. |
| Umbellatus (umbellatus)، على شكل مظلة | هذه أوراق شجر جميلة ورقيقة للغاية، يمكن استخدامها لتزيين باقة الزهور. ولها أغراض تزيينية. |
| الأرق (benuissimus) | صنفٌ أنيقٌ للغاية، يصل طول أغصانه إلى متر ونصف. يُضفي شعوراً بالدفء والراحة. |
| ميريوكلادوس | خيار مثالي إذا كانت المساحة لديك محدودة ولكنك ترغب في الحصول على مساحات خضراء منزلية غير متكلفة. |
أحيانًا يُخلط بين بعض أنواع الهليون والسرخسيات، مثل الهليون الميري والهليون السبرينجيري. ويربطها البعض بخرافاتٍ وأوهامٍ معينة. مع ذلك، فهي ليست من السرخسيات، كما يجب عدم الخلط بينها وبين النباتات العصارية، فهي نوعٌ منفصل.
يوجد نوع آخر مثير للاهتمام، وهو نبات نانوس أسباراجوس، وهو زهرة صغيرة لطيفة، تُعتبر أصغر أنواع الهليون. مع ذلك، فهو يتطلب عناية أكبر، لذا لا ننصح بزراعته كنبات منزلي.
العناية بالهليون في المنزل
ومن العوامل الأخرى التي تزيد من شعبية نباتات الهليون سهولة العناية بها في المنزل. فجميع أنواعها تقريباً تتطلب نفس مستويات الري ودرجة الحرارة والرطوبة.
| وقت من السنة | إضاءة | ظروف درجة الحرارة | وضع الرطوبة |
| ربيع/صيف | يحب هذا النبات ضوء الشمس، لكنه حساس لحروق الشمس. يمكن وضعه على حافة النافذة بدون ستائر إذا كانت النافذة مواجهة للشمال (الشمال الشرقي، الشمال الغربي). أما إذا كانت النافذة مواجهة للغرب أو الشرق، فيُفضل تغطيتها بقماش التول. وإذا كانت النافذة مواجهة للجنوب، فمن الأفضل وضع النبات على بُعد متر إلى مترين منها. | حافظ على درجة حرارة تتراوح بين 18 و 24 درجة مئوية، بما في ذلك باستخدام مكيف الهواء. تجنب وضع الزهور في مكان معرض للهواء البارد مباشرة. | عادةً ما تكون الرطوبة الطبيعية كافية، ولكن إذا انخفضت، ضع أصص النباتات على صوانٍ مملوءة بحصى مبللة. في حال نقص المياه الشديد، يُمكن استخدام رذاذ الماء أو رشّها برذاذ خفيف من حين لآخر. |
| الشتاء/الخريف | عندما لا تكون أشعة الشمس قوية أو طويلة الأمد، يمكنك الاستغناء عن ستائر التول على الجهتين الشرقية والغربية. وإذا كانت النافذة مواجهة للجنوب، يمكنك نقل النبتة المحفوظة في أصيص إلى عتبة النافذة. | يجب الحفاظ على درجة الحرارة بين +14 و+16 درجة مئوية. ويُستثنى من ذلك الشكل الهلالي. الهليون، فهو مقاوم للانحرافات عن هذه القيمة. |
خلال موسم التدفئة، عندما تنخفض الرطوبة، يُنصح برشّ الغرفة بانتظام بالماء الدافئ. أما إذا لم تتجاوز درجة حرارة الغرفة 14 درجة مئوية، فلا داعي للرش. |
عند اختيار نظام الإضاءة، تذكر أهم شيء: لا يُنصح بتعريض نبات الهليون لأشعة الشمس المباشرة إلا في الصباح الباكر وفي وقت متأخر من المساء. في الوقت نفسه، تجنب وضع الهليون في الظل، لأن ذلك سيؤثر سلبًا على معدل نموه ومظهره.
التسميد والري أمران بسيطان: لكل صنف توصياته الخاصة التي يجب اتباعها. القاعدة العامة الوحيدة هي التكرار. خلال فصل الصيف، يلزم التسميد مرتين شهرياً، وخلال فصل الشتاء، مرة واحدة شهرياً.
لا تحتاج هذه النباتات إلى تقليم. بل إن الجزء المقلم قد يتوقف عن النمو. لذلك، تُستخدم في المقام الأول للأغراض الطبية، أو إذا نما تاجها بشكل كبير لدرجة أنه يُثقل على السيقان.
اختيار الوعاء والتربة وإعادة الزراعة
تتشابه مبادئ إعادة زراعة النباتات المنزلية والأعشاب إلى حد كبير مع مبادئ إعادة زراعتها في الأصيص. يجب أن يكون الأصيص الجديد أكبر من السابق، وأن يتمتع بتصريف جيد، وأن يُستخدم فيه تربة من مصدر موثوق. وإلا، فهناك خطر إصابة الجذور بالبكتيريا الموجودة في التربة غير المختبرة، خاصةً إذا كانت في مكان مفتوح.
الخلطات المثلى للتربة:
- تربة الدبال، تربة الأوراق، رمل خشن (1:1:0.5)؛
- العشب، الدبال، تربة الأوراق والرمل (2:2:2:1).
من المستحسن أن يكون مستوى الرقم الهيدروجيني ضمن نطاق 5.5-7.0.
يُعاد غرس نبات الهليون بعد الري، مع ترك جزء من التربة وجذوره الأصلية سليمة. قبل ذلك، يُنصح بتقليم أي درنات مريضة أو متعفنة أو فروع جذرية متشابكة، إن وجدت. تُعالج المناطق المقطوعة بالفحم المطحون.
من الأفضل إعادة زراعة النبات في الربيع. مباشرة بعد الزراعة في مزهرية أو أصيص جديد، تجنب التسميد والتسميد، وتجنب التيارات الهوائية، وأشعة الشمس المباشرة، أو على العكس من ذلك، الظل.
عند الزراعة في الزراعة العمودية، على سبيل المثال في أصص الزهور، يمكنك استخدام نبات السرخس الثلاثي.
فترات الإزهار والسكون
تتشابه أنماط النمو هنا تقريبًا مع معظم الأعشاب والشجيرات الصغيرة في منطقتنا المناخية. يُعدّ فصلَا الربيع والصيف موسم النشاط والنضج والإزهار، بينما يكون فصلَا الخريف والشتاء هادئين نسبيًا. وهذا نسبيًا لأن نباتات الهليون تستمر في النمو حتى في الشتاء، لذا يكفي تقليل كمية التسميد إلى مرة واحدة شهريًا.
الآفات والأمراض
كغيرها من المحاصيل، تُعاني نباتات الهليون من آفات وحشرات وأمراض. إلا أن أكثر هذه الآفات شيوعًا في المنزل هو سوء العناية. لذا، يُنصح بالاطلاع على قائمة الأعراض التي تُنذر بمشاكلها.
| اللافتات | الأسباب | الوقاية والعلاج |
| يتحول لونه إلى الأصفر ويبدأ بالتفتت. | الجو حار وجاف للغاية. في الشتاء، قد يكون ذلك بسبب نقص الضوء أو الفيتامينات. | اسقِ النباتات في الوقت المناسب، ولا تفرط في الري، ويجب أن تكون التربة رطبة، واحرص على توفير الفيتامينات والضوء. |
| يمتد الساق ويتحول لونه إلى باهت. | عدم كفاية الضوء أو الإفراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية. | تحسين الإضاءة، والتوقف مؤقتاً عن استخدام الأسمدة النيتروجينية. |
| توجد بقع بنية اللون على حواف البراعم. | يحرق. | أبعدها عن الشمس - أبعدها عن النافذة، وغطِ النافذة بالتول. |
| ينمو ببطء أو لا ينمو على الإطلاق. | نقص الأسمدة والمغذيات. | استشر المختصين، وقم بالتسميد والتغذية في الوقت المناسب. |
| تتساقط أوراق نبات في الخارج. | درجة الحرارة الخارجية منخفضة للغاية (ربما انخفضت بشكل حاد). | أدخلها إلى الداخل (من الأفضل أن تصل درجة الحرارة هناك إلى +15 درجة مئوية) واقطع الجزء العلوي من النبتة. |
| ذبلت البراعم وبدأت تجف. | تعفن الجذور بسبب الإفراط في الري. | أخرجها من الوعاء، واقطع الدرنات المتعفنة، وعالج التربة والجذور بمادة مضادة للفطريات مثل جامير أو ديسكورم. |
| اصفرار واضح. | حشرة قشرية ضارة. | رش باستخدام أكتيليك (2 مل/1 لتر من الماء)، واغسل الحشرات القشرية تحت الدش. |
| ستتحول النبتة فجأة إلى اللون الأصفر وتذبل. | عث العنكبوت الذي يتغذى على عصارة السيقان، والنباتات الكلادونية، وما إلى ذلك. | يتم علاج المرحلة الأولية باستخدام محلول من صابون الغسيل؛ أما الوقاية فتكون بالحفاظ على الرطوبة الطبيعية في الغرفة. |
| براعم متغيرة اللون، نمو بطيء. | التربس – بسبب جفاف الهواء المفرط والتربة المروية بشكل مفرط. | رشّ بمبيد حشري من نوع أكتيليك أو ديسيس. اضبط درجة الحرارة والرطوبة. |
التكاثر
توجد ثلاث طرق رئيسية للتكاثر:
- بذور،
- عن طريق العُقَل،
- انقسام الجذر.
عادةً ما يعود القرار بشأن أفضل طريقة للتكاثر إلى المزارع.
التكاثر بالبذور:
- اشترها من متجر أو احصل عليها من خلال التلقيح الاصطناعي؛
- انقع لمدة يومين؛
- ادفنها على عمق ضحل في التربة وغطها بالبولي إيثيلين أو مشبك خلفي؛
- يُحفظ لمدة شهر عند درجة حرارة +20/+22 درجة مئوية؛
- عندما تظهر الشتلات، انقلها إلى ضوء الشمس؛
- عندما يصل ارتفاعها إلى 10 سم، ازرعها في أوعية منفصلة، مستديرة أو مربعة.
التكاثر عن طريق العقل:
- في فصل الربيع، قم بتحضير براعم لا يقل طولها عن 15 سم؛
- ازرع العقل في رمل رطب، ثم غطها بالبولي إيثيلين؛
- يُسمح لها بالتنفس والتغذية بالماء لمدة شهر؛
- بعد ظهور الجذور، انقلها إلى وعاء منفصل، والوعاء البلاستيكي مناسب.
التكاثر عن طريق تقسيم الجذور:
- عند إعادة الزراعة، قسّم الجذر بحيث يكون لكل جزء برعم صغير؛
- ازرع كل جزء منفصل من الجذمور في وعاء منفصل؛
- اعتني به كما تعتني بأي نوع آخر من الهليون.
ينصح موقع Top.tomathouse.com بما يلي: الهليون نبات صحي
كل ما سبق كافٍ لاستخلاص استنتاج واضح حول فوائد الهليون. فإلى جانب خصائصه الجمالية والغذائية والطبية، يُنقي هذا النبات الهواء، إذ يجمع الغبار منه ويمنعه من دخول الرئتين. إنه مزيج حقيقي من الفائدة والجمال والصحة.



