العناية بنبات ستابيليا في المنزل + وصف وأنواع

نبات ستابليا، وهو نبات منزلي فريد من نوعه، يلفت الأنظار عند إزهاره. تتميز أزهاره الكبيرة المفردة بشكلها الجميل والمنتظم، وألوانها الفريدة، ورائحتها المميزة التي تجذب الذباب.

صورة لـ "ستابيليا"

لا تحتاج هذه النبتة إلى الحشرات للغذاء، بل للتلقيح وإنتاج البذور. وفي مناطق جنوب أفريقيا التي تنمو فيها النبتة أصلاً، لا يوجد نحل ولا فراشات.

وصف

ينتمي هذا النبات إلى عائلة الدفلى (Apocynaceae)، وهي جنس من النباتات العصارية. تتفاوت أزهاره بشكل كبير، من صغيرة (حتى 5 مم) إلى ضخمة (30 سم). يبلغ قطر نباتات الستابيليا المزروعة داخل المنزل 5-6 سم. شكلها نجمة خماسية مثالية، تُشبه جرسًا مفتوحًا بالكامل.

ألوانها غنية باللون العنابي والبني والبيج مع خطوط أو بقع سوداء. بعض الأصناف لها أزهار كثيفة الزغب.

وصف المظهر العام: السيقان ذات ألوان باهتة من الأخضر والرمادي المخضر والرمادي المزرق، وقد تتحول إلى اللون البني الأرجواني تحت أشعة الشمس. وهي كثيرة، عصارية، ذات حواف مسننة، وقد يصل طولها إلى 60 سم. لا توجد أوراق.

الفرق عن الصبار

كثيرًا ما يُخلط بين هذا النبات والصبار. في الواقع، تشبه سيقانه المضلعة سيقان جنس إبيفيلوم، وهو نوع من الصبار يُزرع عادةً في المنازل. مع ذلك، لا ينتمي نبات ستابليا إلى هذه المجموعة من النباتات. فهو نبات عصاري من عائلة أسكليبياديسيا (رتبة جنتياناليس). أما الصبار، فينتمي إلى عائلة كاكتاسيا (رتبة كاريوفيلاليس).

الأنواع

تُزرع أنواع مختلفة (تُسمى أحيانًا خطأً أصنافًا) من نباتات الستابيليا في الداخل.

اسم وصف
ستابيليا غرانديفلورا أزهارها ذات لون عنابي داكن، نجمية الشكل، وكبيرة جدًا (15-20 سم). والصنف ذو الأزهار الكبيرة عديم الرائحة. وهناك نوع آخر يُسمى ستابيليا تافاريسيا غرانديفلورا، ورغم تشابه الاسم، إلا أن أزهاره مختلفة تمامًا، إذ تشبه أجراسًا ضخمة وطويلة.
ستابليا فاريجاتا يبلغ قطر الأزهار من 5 إلى 8 سم، وهي أزهار غريبة، صفراء فاتحة اللون، متعددة الألوان، ومنقطة بالأسود. رائحتها قوية جداً.
ستابيليا جيجانتيا تتميز هذه النبتة بأزهار ضخمة يصل قطرها إلى 35 سم. لونها أصفر فاتح ومُخطط بكثافة ببقع داكنة. رائحتها قوية جداً، تُشبه رائحة اللحم المتعفن.
ستابيليا غلاندوليفلورا أزهارها صغيرة، يصل قطرها إلى 5 سم، صفراء مخضرة، لكنها مميزة بكثافة شعيراتها. تشبه هذه الشعيرات دبابيس صغيرة، سميكة عند الأطراف، وبيضاء اللون. وهذا ما يجعل الأزهار تبدو وكأنها مغطاة بكمية وفيرة من الندى.
ستابيليا فلافوبوربوريا أزهارها صغيرة، يصل قطرها إلى 4 سم، وشكلها يشبه نجمة مقسمة بعمق، ولها بتلات ضيقة ومستطيلة ذات لون أخضر فاتح. بتلاتها مجعدة، مما يمنح سطحها مظهراً يشبه زهرة الكاراكول. رائحتها زكية.
Stapelia wilmaniae (أو leendertziae) أزهار كروية حمراء زاهية، تشبه في شكلها الأجراس، طولها 12.5 سم.
Stapelia hirsuta، أو Stapelia hirsuta (Stapelia hirsuta) النجوم الحمراء الداكنة، المغطاة بكثافة بالشعر، والتي يتراوح طولها بين 5 و15 سم، تشبه اللحم المتعفن في كل من المظهر والرائحة.
ستابيليا ديفاريكاتا الأزهار ناعمة جداً، ونجوم شمعية ذات لون كريمي فاتح، تميل إلى اللون الوردي قليلاً عند أطراف البتلات، ويصل طولها إلى 4 سم.

أنواع الزهور

Stapelia cristata (f. Cristata) هو شكل من أشكال بعض الأنواع (gigantea، grandiflora، herrei)، مع سيقان ملتحمة مميزة تذكرنا بأمشاط البحر.

الأنواع الموجودة

يُعد جنس Huernia (Hyernia) قريبًا جدًا من جنس Stapelias - وهو عبارة عن نباتات أكثر كثافة ذات براعم شوكية ومجموعة متنوعة من الأزهار ذات الأشكال والألوان المذهلة.

الرعاية المنزلية لمرض الركاز

تُعدّ زهور ستابيليا سهلة النمو، ولا تتطلب سوى القليل من العناية. إنها نبات مثالي للأشخاص المشغولين الذين لا يملكون الوقت الكافي أو الخبرة الكافية. وتعتمد العناية بهذه الزهرة في المنزل على إرشادات بسيطة.

الموقع والإضاءة

يحتاج النبات إلى ضوء ساطع، لكن أشعة الشمس المباشرة قد تُلحق الضرر بسيقانه، بل وتُسبب حروقًا. لذا، يُنصح بوضعه في مكان مظلل جزئيًا عند وضعه في نافذة أو شرفة مواجهة للجنوب خلال الطقس الحار.

يسهل ملاحظة نقص الضوء: سيقان ضعيفة، طويلة، وهزيلة. أما كثرة الضوء فتؤدي إلى ظهور لون أرجواني على القشرة وبقع بنية جافة محروقة.

درجة حرارة

في الصيف، تزدهر نباتات الستابيليا في درجات حرارة الغرفة العادية. أما في الشتاء، وكما هو الحال مع أي نبات صحراوي، يُفضل أن تتراوح درجة الحرارة بين 10 و14 درجة مئوية. تتشكل براعم الزهور خلال فترة السكون. مع ذلك، إذا لم تتوفر درجات حرارة منخفضة، يمكن حفظ النبات في درجة حرارة تتراوح بين 20 و25 درجة مئوية. ستبقى الزهرة حية حتى الربيع، ولكن في هذه الحالة، لا تتوقع وفرة في الأزهار الصيفية.

الري، الرطوبة

لا يحتاج هذا النبات إلى ري غزير. في الصيف، يُروى باعتدال، مرة واحدة أسبوعياً. أما في الشتاء، فمن الأفضل تجنب الري. مع ذلك، إذا كانت درجة الحرارة في الشقة مرتفعة ولم يدخل النبات في مرحلة السكون، يصبح الري ضرورياً.

ينبغي القيام بذلك بوتيرة أقل من الصيف، مرة كل أسبوعين. يُنصح بتوفير إضاءة إضافية للنبات، وإلا ستطول سيقانه بشكل مفرط. يجب أن تجف التربة جيدًا بين فترات الري.

لا حاجة للرش؛ في الحالات القصوى، يمكن غسل النبات، ولكن فقط إذا كان متسخًا بشدة.

توب دريس

لا يحتاج النبات إلى تغذية وفيرة، ولكن لتحسين النمو والإزهار في الصيف، يمكنك إضافة أي سماد معدني مركب للزهور الداخلية أو سماد خاص بالصبار.

يتم التسميد قبل عدة أسابيع من موعد الإزهار المتوقع وخلال فترة ظهور البراعم.

يُخفف السماد بالماء بمعدل ضعفين إلى ثلاثة أضعاف الجرعة الموصى بها لتجنب احتراق الجذور. ويجب وضع المحلول الناتج على التربة الرطبة فقط.

قواعد الإسطبل وإعادة الزراعة

لا تتطلب النبتة تركيبة تربة محددة، ولكن ينبغي تجنب الخلطات الغنية ذات المحتوى العالي من الدبال. تنمو نباتات ستابيليا بشكل جيد في تربة الصبار العادية.

الخيار الأمثل للزراعة هو التربة الرملية الطينية ذات درجة حموضة تتراوح بين 5.5 و7. الصرف الجيد ضروري. يتكون الخليط المنزلي من: تربة العشب (جزئين)، ورمل الكوارتز أو رمل النهر (جزء واحد).

يجب ألا يكون الوعاء طويلاً جداً، بل عريضاً؛ فنظام جذور نبات الستابيليا، على عكس العديد من النباتات التي تخزن الرطوبة في سيقانها، لا يمتد عميقاً وليس نشطاً جداً.

املأ الوعاء حتى ثلثه مع ترك فتحة تصريف. عند إعادة الزراعة، أزل الأفرع القديمة في المنتصف، لأنها لن تُكوّن براعم زهور.

بعد إعادة زراعة نبات ستابيليا، يجب عدم ريّه لمدة 5-7 أيام لتجنب إتلاف الجذور المتضررة. بعد انقضاء هذه المدة، يمكن ريّه للمرة الأولى.

لا تحتاج النباتات الناضجة والصحية إلى إعادة زراعتها سنوياً. يكفي تجديد التربة بإزالة بضعة سنتيمترات من الطبقة السطحية واستبدالها بتربة جديدة. تُزال الأفرع القديمة.

التكاثر

تتكاثر نباتات الستابيليا بسهولة عن طريق البذور والسيقان. تُفصل العُقل عن الساق الرئيسية وتُوضع في الماء أو تُزرع مباشرةً في مزيج من الرمل والبيتموس (تربة مُجهزة للزراعة). الطريقة الأخيرة هي الأفضل. قبل التجذير، تُجفف العُقل في درجة حرارة الغرفة لعدة ساعات (وتُسمى هذه العملية بالذبول). هذا ضروري للسماح للجرح بالالتئام.

عصارة هذا النبات اللبنية سامة وخطيرة على العديد من الحشرات. لذا، يتطلب التعامل مع العُقَل عناية فائقة. لن تُسبب ضرراً بالغاً، لكنها قد تُهيّج الأغشية المخاطية.

يُعدّ التكاثر بالبذور نادرًا، ولكنه ليس صعبًا. يسهل الحصول على البذور في المنزل، حيث تُجمع من القرون الطويلة التي تظهر على النبتة من حين لآخر. تشبه بذور الزهرة بذور الهندباء في شكلها. تُزرع البذور في الربيع في مزيج من الرمل وسماد الأوراق، وتُحفظ في مكان مشمس بدرجة حرارة 24 مئوية. بعد 3-4 أسابيع، تظهر الشتلات، فتُنقل إلى أصص صغيرة للنباتات العصارية (6-8 سم). بعد عام، تصبح النباتات كبيرة بما يكفي لنقلها لأول مرة إلى وعاء جديد.

الآفات والأمراض

قد تُصاب نباتات ستابيليا بالمن والبق الدقيقي والعناكب الحمراء، لكن هذا نادر الحدوث ولا يحدث إلا في حال عدم العناية بها بشكل صحيح. عموماً، تتمتع هذه النبتة بمقاومة عالية جداً للآفات والأمراض عند زراعتها داخل المنزل.

الأخطاء الجسيمة الوحيدة هي الإفراط في الري، أو الإفراط في التسميد، أو التربة الثقيلة التي تحتفظ بالرطوبة. فالرطوبة الزائدة قد تسبب تعفنًا بكتيريًا.

الأخطاء وطرق استكشاف الأخطاء وإصلاحها

الأخطاء الرئيسية واضحة للعيان: فالنبات لا يزهر أو له سيقان طويلة وقبيحة.

هناك عدة أسباب لقلة الأزهار:

  1. شتاء دافئ للغاية، لا توجد فترة سكون.
  2. الإجهاد: الإفراط في الري، وقلة الضوء، والإفراط في استخدام الأسمدة.
  3. نقص في أسمدة البوتاسيوم، وزيادة في أسمدة النيتروجين.
  4. الإفراط في الري، التربة المتماسكة جداً، سوء الصرف.

إذا كانت سيقان نبات الستابيليا ممتدة، فهذا يعني أنه لا يحصل على ما يكفي من أشعة الشمس. عليك نقله إلى عتبة نافذة أكثر إضاءة، أو إضافة بعض الإضاءة، أو تهيئة بيئة أكثر برودة.

نادرًا ما تحدث أخطاء في العناية بنبات الستابيليا، لذا فإن زراعة هذا النبات الاستوائي آمنة للمبتدئين. حتى البستانيون ذوو الخبرة لن يتجاهلوه. يتميز هذا النبات بفرادته وجاذبيته اللافتة للنظر. ولا تقتصر فوائده على جماله وتفرده فحسب، بل يعتقد المنجمون أن الستابيليا تُزيل الطاقة السلبية من المنزل.

أضف تعليقًا

;-) :| :x :twisted: :يبتسم: :صدمة: :حزين: :لفافة: :razz: :أُووبس: :o :mrgreen: :مضحك جداً: :فكرة: :ابتسامة: :شر: :يبكي: :رائع: :سهم: ???: ?: ::

ننصح بقراءة

الري بالتنقيط المنزلي + مراجعة الأنظمة الجاهزة