رش الرمل على العشب: الضرورة والتوقيت وقواعد التنفيذ

إضافة الرمل إلى حديقتك لا تقل فائدة عن جزّ العشب، والري، والتهوية، والتنظيف. فهو يُحسّن نمو الجذور ويُساعد على تجديدها. ولتحقيق نتائج فعّالة، من المهم اتباع الطريقة الصحيحة. دعونا نتعرف على هذه الطريقة، ومتى وكيف تُنفّذ، وكيفية اختيار الرمل المناسب، وما إذا كانت هناك أي موانع لاستخدامها.

الصنفرة

رمل العشب: الوصف والأغراض

عملية التغطية بالرمل هي تغطية سطح التربة بطبقة رقيقة من الرمل (لا تزيد عن 5 مم).

يهدف ذلك إلى تحسين الخصائص الفيزيائية والكيميائية للتربة.

وله الفوائد التالية:

  • يحسن النفاذية والتهوية (مخاليط الأكسجين والسوائل والمغذيات)
  • (يصل بسهولة أكبر إلى جذور النباتات)؛
  • يعمل على تليين الطبقة العليا في التربة الطينية؛
  • يخلق بيئة مثالية لنمو النبات؛
  • يمنع ركود السوائل في الركيزة بسبب البنية المسامية للرمل، ونتيجة لذلك، تقل احتمالية الإصابة بالعفن والفطريات؛
  • يملأ الفراغات، ويسوي سطح الأرض؛
  • يجعل الطبقة العليا من التربة أكثر مرونة.

بفضل عملية رش الرمل، يحافظ العشب على مظهر جذاب طوال الموسم.

توقيت رش الرمل على العشب

يُفضّل القيام بذلك ثلاث مرات في السنة. تتم عملية الصنفرة الأولى في أواخر مارس أو أوائل أبريل، بعد عملية التخفيف وإعادة البذر. وتُجرى العملية الثانية في الصيف. أما العملية الثالثة فتُجرى في سبتمبر.

إذا كان الوقت ضيقًا، فينبغي إجراء هذه العملية مرة واحدة على الأقل في كل موسم، ويفضل أن يكون ذلك خلال العشرة أيام الثانية من شهر أغسطس وحتى أوائل سبتمبر، أو في أوائل الخريف بعد تهوية التربة (تزويدها بالأكسجين) وتخفيفها (إزالة بقايا النباتات من سطحها). تُخفف هذه العمليات من رطوبة التربة وتجعلها مفككة، مما يسمح للرمل بالوصول بسهولة إلى الجذور. إذا لم تُملأ الفراغات بعد التهوية، فلن تكون العملية فعالة.

تجهيز الحديقة للرش بالرمل

الأنشطة التحضيرية خطوة بخطوة:

  1. قبل العملية الرئيسية بيومين، اسقِ المنطقة وأضف إليها مزيجًا من العناصر الغذائية. على سبيل المثال، استخدم سماد راستفورين المركب (20-40 غرامًا لكل 10 لترات من الماء). سيساعد ذلك على منع الإفراط في الري، والوقاية من الفطريات، وتقليل إجهاد النباتات الناتج عن إضافة الرمل. يُنصح بإجراء هذه العملية في يوم غائم.
  2. بعد يومين، جفف الطبقات السطحية. للمساحات الكبيرة، استخدم مراوح الحديقة (منفاخات الهواء) وأدوات إزالة الندى. أما إذا كانت المساحة صغيرة، فيمكن كنسها يدويًا باستخدام مكنسة ذات شعيرات ناعمة.
  3. قم بعملية التمشيط (إزالة الطبقة المتراكمة). تتضمن هذه العملية إزالة المخلفات العضوية حتى عمق 25-30 ملم. في المساحات الصغيرة، يمكن القيام بذلك يدويًا: مشّط العشب بمجرفة الحديقة، ثم قم بالتنظيف النهائي باستخدام منفاخ توربيني وفرشاة العشب. أما في المساحات الكبيرة، فيُنصح باستخدام أدوات متخصصة تُسمى آلات تفكيك التربة. تعمل هذه الأدوات على قطع الطبقة المتراكمة وإزالتها، كما تُساعد على تفكيك التربة.
  4. ازرع البذور في البقع الخالية. يُنصح بشراء آلة نثر بذور متخصصة لمنع دوسها.
  5. في الخطوة الأخيرة، أضف الخلطات المعقدة على شكل حبيبات أو منتجات تحتوي على الكالسيوم.

رمل لرش العشب

يُستخدم رمل نهري بحجم حبيبات يتراوح بين 500 و800 ميكرون. ويمكن مزجه بمكونات أخرى تؤدي وظائفها الخاصة.

  • يُخصب الخث والسماد التربة بالعناصر الغذائية؛
  • الطين مخصص للركائز الرملية الخفيفة، لأنه يحسن بنيتها؛
  • يتم إضافة الطباشير المطحون إلى مسحوق لتطبيع درجة الحموضة في التربة شديدة الحموضة (وهذا يحل محل إضافة الجير إلى العشب)؛
  • تؤثر الأسمدة المعدنية الجافة بشكل إيجابي على نمو نباتات العشب.

يُستخدم الزيوليت أيضًا بدلاً من الرمل. وهو مادة طبيعية تُستخرج من الصخور. وله المزايا التالية:

  • يحسن الخصائص الهيكلية للركيزة، ويعزز تجذير الشتلات والفسائل بشكل أفضل؛
  • يحجز الماء أثناء هطول الأمطار ويطلقه في الطقس الجاف؛
    هو مطهر يمنع حدوث مختلف الآفات المعدية؛
  • له تأثير مفيد على التبادل الأيوني، ويربط المواد المفيدة ويطلقها في التربة عند الضرورة.

يمكنك تحضير خليط رملي مصمم خصيصًا للمروج. يتكون هذا الخليط من رمل ناعم منخول، وكبريتات الأمونيوم، وكبريتات الحديد. يمكن شراء المكون الثاني من متجر الأسمدة. تُستخرج كبريتات الحديد من كبريتات النحاس بتجفيفها على نار هادئة حتى يصبح لونها رماديًا، ثم طحنها إلى مسحوق. من المهم الحفاظ على نسبة 5:3:2.

عملية السفع الرملي

لكل 100 متر مربع، ستحتاج إلى ما يقارب 300-500 كيلوغرام من الرمل، سواء كان نقيًا أو مخلوطًا بمكونات أخرى. جزّ العشب وجففه.

عملية السفع الرملي

انشر الرمل باستخدام المجرفة، ثم وزّعه بالتساوي باستخدام المشط. يُنصح باستخدام معدات متخصصة إذا كانت المساحة كبيرة، مثل آلة نثر الرمل. هذه الآلات مزودة بأقراص نثر وفرش دوارة. تُساعد هذه الطريقة على توزيع الرمل بشكل أكثر تجانسًا.

عندما لا يكون الصنفرة ضرورياً

لا يُنصح دائمًا بالتنظيف بالرمل. في بعض الأحيان، قد يكون هذا الإجراء ضارًا.

لا ينبغي إجراء هذه العملية عندما يتم وضع العشب على تربة خفيفة ورملية وجافة للغاية أو على تلة.

التربة الرخوة جدًا تمتص الماء بسرعة بعد الري، مما يؤدي إلى إجهاد التربة بسبب الرطوبة. وإذا أضفت الرمل إلى منحدر، فسوف ينزلق، مما يستدعي إعادة زراعة العشب.

باختصار، يمكننا القول إن صنفرة العشب إجراءٌ ضروري يُسهم بشكلٍ كبير في الحفاظ على مظهره الجذاب. يُنصح بإجرائه مرة واحدة على الأقل سنويًا. مع ذلك، من المهم التنويه إلى أن هذا الإجراء ليس ممكنًا دائمًا، ففي بعض الحالات، قد لا يكون له أي فائدة، بل قد يكون ضارًا.

أضف تعليقًا

;-) :| :x :twisted: :يبتسم: :صدمة: :حزين: :لفافة: :razz: :أُووبس: :o :mrgreen: :مضحك جداً: :فكرة: :ابتسامة: :شر: :يبكي: :رائع: :سهم: ???: ?: ::

ننصح بقراءة

الري بالتنقيط المنزلي + مراجعة الأنظمة الجاهزة