الدفلى شجيرة تنتمي إلى الفصيلة الدفلية. موطنها الأصلي البلدان شبه الاستوائية مثل المغرب والبرتغال وجنوب الصين.
محتوى
وصف نبات الدفلى
الدفلى شجيرة كبيرة متفرعة دائمة الخضرة، يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار. أوراقها طويلة مدببة ذات سطح لامع وتوجد على فروع بنية اللون.
تُنتج النبتة أزهاراً كبيرة بألوان وأشكال متنوعة، وتُشكّل نورة زهرية. وعادةً ما يكون موسم الإزهار بين الصيف والخريف.
أنواع وأصناف نبات الدفلى
الأنواع الرئيسية لنبات الدفلى هي:
- عادي.
- عبق.
- هندي.
وينقسم كل منها إلى أنواع فرعية، ويوجد أكبر عدد منها في نبات الدفلى الشائع.
| متنوع | وصف |
| أصناف وردية فاتحة | |
| كيوبي | شكل الزهرة بسيط. لونها كريمي مع مسحة وردية. |
| خوخ مزدوج | تتميز بكثرة بتلاتها ولونها المرجاني الرقيق. |
| مارثا حنا هينسلي | حافة البتلة منقوشة ولها عروق وردية زاهية على خلفية باهتة. |
| أصناف وردية زاهية | |
| أنطوان | تتميز الأزهار بطرف مدبب وخطوط حمراء غنية على خلفية وردية زاهية. |
| الجنرال بيرشينغ | لونها وردي فاتن مع خطوط بيضاء. |
| إيطاليا | تلتف البتلات ذات اللون الأحمر الوردي إلى الداخل. |
| البيض | |
| هاردي وايت | لها شكل بسيط. |
| الأخت أغنيس | حافة الزهرة متموجة. |
| ألبوم بلينوم | تتميز هذه الأزهار بمركز أبيض مصفر ونورة مزدوجة. |
| برتقالي-خوخي | |
| شيري ألين تيرنر | اللون برتقالي فاتح، يتحول إلى لون متوسط أكثر تشبعاً. |
| أنجيولو بوتشي | برتقالة ناعمة ذات مركز أكثر ثراءً. |
| الآنسة رودينغ | تتميز هذه الأسماك بروعتها ولونها المرجاني. |
| الريدز | |
| أزرق بلانك أحمر د | زهرة حمراء وبيضاء متنوعة الألوان. |
| كرز ناضج | لها مدقة بيضاء وبتلات بلون القطيفة الزاهية. |
| روبيس | تتميز هذه الأقمشة بملمسها القطني ولونها الموحد. |
| أصفر | |
| ماريا جامبيتا | لون الزهرة أصفر ليموني. يتوزع اللون بشكل غير متساوٍ، ويصبح أغمق باتجاه المركز. |
| Luteum Plenum | الزهرة مزدوجة، ولونها أصفر فاتح. |
| ماتيلد فيرير | السمة المميزة لهذا النوع هي الحافة المضلعة والطرف المدبب للبتلات. لونها أصفر زعفراني. |
تعقيدات زراعة نبات الدفلى والعناية به في المنزل
العناية بالزهرة في المنزل أمر بسيط للغاية. تحتاج زهرة الدفلى إلى:
- كمية كافية من ضوء الشمس.
- تهوية الغرفة، مما سيوفر تدفقًا مستمرًا للهواء النقي.
- وفرة الرطوبة.
- ينصح الخبراء بزراعة هذا النبات بحذر، نظراً لوجود عصارة سامة في أوراقه وسيقانه.
الموقع ودرجة الحرارة
يُفضّل وضع هذا النوع من النباتات على سطح مُشمس. وإلا، فسيتساقط أوراقه إذا لم يحصل على ضوء الشمس الكافي. يبلغ متوسط درجة الحرارة المُثلى لنمو هذا النبات في الصيف 25 درجة مئوية (77 درجة فهرنهايت). أما في الشتاء، فيمكنه تحمّل درجات حرارة منخفضة تصل إلى -5 درجات مئوية (23 درجة فهرنهايت).
لإعطاء الشجيرة "راحة" خلال فصل الشتاء، يجب عليك تهيئة ظروف مريحة لها - ضعها على الشرفة بمجرد انتهاء فصل الخريف.
يتميز نبات الدفلى بمقاومة ضعيفة للصقيع، ويعود ذلك إلى نموه في المناطق الجنوبية. وتتراوح درجة الحرارة الدنيا المناسبة لنمو هذا النبات بين -5 و -10 درجة مئوية.
الري
اسقِ الشجيرة بانتظام، فهي تزدهر بالرطوبة. مع ذلك، لا تسقِها إلا بعد أن تجف التربة قليلاً. احذر، فترك التربة تجف أكثر من اللازم قد يضر بالجذور.
ينبغي أن يكون الماء دافئًا وهادئًا. ومن الأفضل أن تكون درجة حرارته أعلى بدرجتين من درجة حرارة الغرفة التي توجد بها النبتة.
خلال فصل الصيف الحار، بالإضافة إلى ري التربة مباشرة، يمكنك ترك الماء في الصينية. سيمنع ذلك جفاف أطراف الأوراق. عند تعكر الجو، قم بتفريغ الوعاء.
التربة والأسمدة
يتطلب نمو هذا النبات تربة ذات درجة حموضة متعادلة. كما أن التربة القلوية قليلاً مقبولة أيضاً.
من المهم التذكير بأن الشجيرة تحتاج إلى تسميد منتظم، خاصةً خلال فترة نموها النشط. يُنصح خلال هذه الفترة بتسميدها مرتين شهريًا. تعمل الأسمدة العضوية على تحفيز نمو الأوراق وتثبيط الإزهار. أما المكملات المعدنية فهي مفيدة لنبات الدفلى. يُفضل وضع الأسمدة في المساء.
رش
يسهل رشّ هذا النبات. لا داعي لهذه العملية عادةً في الربيع والصيف والخريف. مع ذلك، يُنصح بها في الشتاء، لأن الهواء الجاف جدًا يُسبب جفاف أطراف الأوراق. رشّ النبات مرة كل 7-10 أيام. استخدم ماءً أدفأ من درجة حرارة الغرفة.
الزرع والتقليم
يجب إعادة زراعة الشجيرة في الحالات التالية:
- بعد أن تصل العقلة المزروعة إلى المعايير المطلوبة.
- عندما لا تتناسب أبعاد النبتة مع حجم الوعاء.
بعد عملية الزرع، يصبح الري المكثف ضرورياً.
يحتاج هذا النبات إلى تقليم منتظم. يُفضل تقصير كل غصن إلى النصف مباشرةً بعد الإزهار. في الموسم التالي، ستزهر نهاية البرعم الجديد سريع النمو. يمكن استخدام عقلة من غصن الدفلى كغصن للزراعة.
التكاثر
لزراعة نبتة جديدة، يمكنك زراعة بذور تم شراؤها من متجر متخصص. ومع ذلك، فإن هذه العملية محفوفة ببعض الصعوبات، بما في ذلك ضعف الإنبات، والحاجة إلى معالجة البذور قبل الزراعة، والحاجة إلى ظروف محددة للإنبات.
لهذا السبب، تُعدّ العُقل الطريقة الأكثر شيوعًا للتكاثر. وللقيام بذلك، استخدم سكينًا حادًا لقطع غصن بطول 15 سم يحتوي على أربعة براعم. يُجرى هذا خلال غير موسم الإزهار. بعد ذلك، يُرشّ مكان القطع بالفحم لمنع التعفن والأمراض.
بعد ذلك، تُوضع العقلة في مزيج من الدبال والتربة والرمل بنسب متساوية. من المهم توفير بيئة مناسبة للنبات، كدرجة حرارة ثابتة تبلغ 21 درجة مئوية ورطوبة معتدلة. من الضروري تجنب احتباس الرطوبة في التربة لمنع تعفنها. بمجرد ظهور 4 أو 5 أوراق على الغصن، يُنقل نبات الدفلى إلى مكانه الدائم.
من المهم أن نتذكر أن هذه الزهرة سامة، لذا يجب حماية أي اتصال بها بارتداء القفازات.
الصعوبات المحتملة في رعاية نبات الدفلى، والأمراض، والآفات
نادراً ما تتعرض نباتات الدفلى للآفات والأمراض. ولكن في حال حدوث ذلك، فإنها عادةً ما تُصاب بالبق الدقيقي، والعناكب الحمراء، والحشرات القشرية، ومرض تقرح الدفلى، والأمراض الفطرية (العفن السخامي، والعفن الرمادي، وبقع الأوراق). ويمكن علاج هذه الأمراض باستخدام العلاجات المتوفرة تجارياً والوصفات الشعبية.
للتخلص من الحشرات القشرية، استخدم مبيد الحشرات ديسيس ومبيد الحشرات والقراد غير الجهازي أكتيليك، مع الكحول أو الكيروسين. في حال استخدام منتجات متوفرة تجاريًا، خفف 15-20 قطرة في لتر واحد من الماء ورش المناطق المصابة. أو بدلاً من ذلك، انقع قطعة قطن في المحلول وضعها على المناطق التي التصقت بها الحشرات القشرية.
يتم اتباع نفس الإجراء باستخدام الكيروسين أو الكحول، بشرط ألا يكون المرض في مرحلة متقدمة.
للتأكد تمامًا من إصابة الشجيرة بالعناكب الحمراء، تفحّص الأوراق جيدًا. قد تلاحظ بقعًا بنية على سطحها السفلي. تمتص هذه العناكب عصارة النبات. يُمكن استخدام مبيد أكتيليك أيضًا، بنفس التركيز المذكور سابقًا. ولكن، إذا كنت لا ترغب في استخدام المواد الكيميائية، يُمكنك تجربة وصفة شعبية: اغسل النبات ببساطة تحت الماء بدرجة حرارة 45 مئوية. يتحمل نبات الدفلى هذه الحرارة، بينما لا تتحملها العناكب الحمراء.
مرض تقرح نبات الدفلى مرض لا شفاء منه، ولا يمكن الوقاية منه إلا بالعناية السليمة بالنبات.
يساعد رش النبات بمبيد فطري على مكافحة العفن الرمادي. أما العفن السخامي، فيُزال من سطح الورقة بقطعة قماش مبللة. في حين أن بقع الأوراق تتطلب قطع (إزالة) الأجزاء المصابة وتعديل ظروف النمو إلى الظروف المثلى.
يحذر موقع Top.tomathouse.com: الدفلى - فوائدها أو أضرارها
يحتوي نبات الدفلى على مادتي الإينيرين والأوليندرين، وهما مادتان سامتان قد تسببان تسممًا حادًا. يُنصح بوضع النبتة في غرفة خاصة في المنزل، كحديقة شتوية مثلاً. إضافةً إلى ذلك، تتميز أزهارها برائحة خفيفة قد تُسبب الأرق والصداع الخفيف.
فائدة:
- ينقي الهواء بشكل مثالي.
- له خصائص مبيدة للجراثيم.
- يمتص الإشعاع.




