ينتمي نبات الأغلاونيما، وهو نبات زينة منزلي، إلى الشجيرات دائمة الخضرة المزهرة من عائلة القلقاسيات. وينمو طبيعياً في جنوب شرق آسيا والهند والسهول الصينية. وقد حدد علماء النبات أكثر من 23 نوعاً من هذا النبات.
محتوى
- 1 وصف
- 2 أنواع
- 2.1 معتدل أو متوسط (موديستوم)
- 2.2 مستدير
- 2.3 مضلع (كوستاتوم)
- 2.4 تريوبي
- 2.5 مطلي (بيكتوم)
- 2.6 مخطط
- 2.7 مجعد (كريسبوم)
- 2.8 تبادل
- 2.9 نبات القنابة الكاذب (Pseudobracteatum)
- 2.10 كريت
- 2.11 ماريا كريستينا
- 2.12 الملك الفضي
- 2.13 أنياماني
- 2.14 كاتلاس
- 2.15 سافاير سوزان
- 2.16 أبيض فائق
- 2.17 سيام أورورا
- 2.18 لامع (نيتيدوم)
- 2.19 مارانتيفوليوم
- 3 الرعاية المنزلية
- 4 طرق إكثار نبات الأغلاونيما
- 5 صعوبات النمو
- 6 الفوائد والأضرار، نصائح
وصف
للزهرة ساق قوية منتصبة ذات عقد خضراء ملساء. في بعض الأنواع، تتفرع الساق، بينما في أنواع أخرى، تكون غير مرئية تقريبًا، ولا تظهر إلا في النباتات الناضجة. تتشكل النورات في تجاويف إبطية، حيث تتكون ثلاث أزهار في وقت واحد. ينحني ساق النورة تحت ثقل الثمرة أثناء الإزهار. كبسولة البذور كروية أو أسطوانية، حسب نوع الأغلاونيما. السنبلة طويلة، يصل طولها إلى 60 مم، وبسماكة قصوى تبلغ 0.5 مم.
أنواع
من بين الأنواع العديدة المتوفرة في الشقق ومحلات الزهور، يمكنك العثور على أكثرها تميزًا، فلكل نوع لونه وشكل أوراقه الفريد. كل نوع جميل بطريقته الخاصة. يمكن استخدام نبات الأغلاونيما لإنشاء مجموعة فريدة.
معتدل أو متوسط (موديستوم)
موطنها الأصلي الفلبين، وتتميز بلونها الأخضر الداكن. أوراقها سميكة وجلدية، يبلغ طولها 10 سم، وقد يصل إلى 20 سم. هذه الشجيرة هي نوع من أنواع نبات موديستوم. يصل طول هذا النبات متوسط الحجم إلى نصف متر، وينتج ثماراً حمراء صغيرة (توت). ينمو ببطء، وينتج ما يصل إلى ستة فروع ذات عروق بارزة كل عام.

مستدير
يتميز هذا النوع عن غيره بأوراقه المدببة على شكل قلب، حيث تتخللها عروق صغيرة ملونة موازية للنمط، تتراوح درجاتها اللونية من الفاتح إلى القرمزي الزاهي. الشجيرة كثيفة ومتراصة، وساقها يكاد يكون غير مرئي، إذ يقع تحت الأرض. أزهارها صغيرة، وكذلك غلافها الزهري.
هذا النوع من الزهور يتطلب عناية فائقة؛ من المهم الالتزام بتركيبة السماد وعدم تغيير نظام الري.

مضلع (كوستاتوم)
يُعدّ نوع الكوستاتوم، الموطن الأصلي له جنوب غرب ماليزيا، أصغر أنواع نباتات الكوستاتوم. يتميز بساقه الخالي من الأجزاء الهوائية، وأعناق أوراقه الكثيفة ذات اللون الأخضر الداكن القصيرة. تشمل سماته الجمالية بقعًا فاتحة متفاوتة الشدة أو خطوطًا على جانبي عرقٍ لامع، يتراوح طولها بين 13 و20 سم وعرضها بين 5 و8 سم. قد تختلف شجيرات النوع نفسه اختلافًا طفيفًا في شدة التبرقش.

تريوبي
أوراقها ضيقة ومتوسطة الطول، يتراوح طولها بين 7 و12 سم. وهي من أكثر أنواعها بساطة، وتتميز بتلوينها المتنوع، مع بقع رمادية اللون تشبه ضربات الفرشاة. شجيرتها متوسطة الحجم وكثيفة. أما نبات كوميوتاتوم، فله جذع متفرع، مع بقع تقع بالقرب من العروق.

مطلي (بيكتوم)
أوراقها بيضاوية الشكل، مدببة قليلاً، ذات لون أزرق خفيف، وبقع بيضاء إلى فضية غير واضحة الشكل، وجذعها ذو فروع نشطة عند القاعدة، وتاجها كثيف. تتوفر أيضاً أصناف ثلاثية الألوان. جذعها معقود، ذو لون فضي زخرفي، مع مسحة زرقاء سماوية رقيقة. يصل ارتفاع الشجيرة إلى 60 سم.

مخطط
تتميز بنمط أوراق بيضاء ريشية تمتد من المركز إلى الحافة. يصل ارتفاع الشجيرة إلى 60 سم، وهي متوسطة الحجم ومنتشرة.

مجعد (كريسبوم)
توجد عدة أنواع من نبات الروبيليني. ينمو هذا النبات الطويل ليصل ارتفاعه إلى 100 سم، ويتميز بسيقانه المتفرعة وجذعه المنتشر. تمتد فروعه حتى 30 سم، ويصل عرضها إلى 12 سم. يتميز هذا النوع ببقع بيضاء غير منتظمة ذات لمعة فضية خفيفة. غلاف الزهرة أخضر اللون، يتحول تدريجيًا إلى اللون الأصفر. أما الثمار فهي صفراء اللون، ثم تتحول إلى اللون الأحمر.

تبادل
يتميز هذا النبات بنقوش دقيقة. أوراقه مخملية الملمس، مخططة، وضيقة. تحتوي كل ورقة على ثلاثة أو أربعة خطوط. أعناق الأوراق طويلة، تصل إلى 25 سم. السيقان منتصبة وطويلة. يصل طول السنبلة إلى 6 سم، وتضفي الثمار الحمراء المستديرة لمسة جمالية.
يتميز صنف immaculatum بقمة بيضاء، بينما لا يحتوي صنف virescens على أي لون أخضر على أي من الجانبين.

نبات القنابة الكاذب (Pseudobracteatum)
شجيرة طويلة ذات أعناق قصيرة ولون كريمي فاتح. سهلة العناية، لكنها محبة للشمس، وتتجنب أشعة الشمس المباشرة، مما يجعل إيجاد مكان مناسب لها أمراً صعباً. أما جاذبيتها الجمالية فتأتي من حواف أوراقها المتموجة.

كريت
تتميز بلونها الرمادي المخضر مع عروق حمراء نابضة بالحياة، وتسمى أغلاونيما الحمراء، وهناك أنواع ذات حواف وردية على حواف الأوراق العلوية، مع جوانب سفلية بلون السلمون.

ماريا كريستينا
تتميز هذه الشجيرة بأوراق كبيرة مستديرة فضية اللون، تتخللها بقع خضراء تُشكل نمطًا ضبابيًا، كما أن حوافها غير المنتظمة تُضفي عليها لمسة جمالية. تُشكل الأوراق تاجًا كثيفًا حول الجذع، وحوافها منحنية قليلًا نحو الخارج. الشجيرة كثيفة ومنخفضة النمو، وغلافها الزهري أخضر اللون، وثمارها صفراء في البداية، ثم تتحول إلى اللون الأحمر لاحقًا.

الملك الفضي
تُشكّل شجيرة كثيفة ومتراصة ذات ألوان زاهية، فضية مخضرة في المنتصف، مع خطوط داكنة على طول الحواف. أوراقها مستطيلة ذات طرف مدبب، لامعة وكثيفة، ولها نتوءات دقيقة. تتفرع البراعم الجديدة على شكل أنابيب.

أنياماني
يُعدّ هذا النوع من أكثر أنواع الأغلاونيما الحمراء شيوعًا، ويتميز بأوراقه الكبيرة على شكل قلب. ويزداد جماله بفضل لونه الأخضر الداكن، وحوافه غير المنتظمة، وخطوطه الدقيقة التي تُشبه ضربات الفرشاة. ويتراوح لونه بين الوردي المحمر والأخضر الداكن. وتكون النباتات الصغيرة أفتح لونًا من النباتات الناضجة، مع عدد أقل من الخطوط والظلال.

كاتلاس
صنف طويل من هذه الزهرة. أوراقها طويلة ومستطيلة، فضية اللون، خضراء فاتحة مع عروق وخطوط خضراء داكنة. طُوّر هذا الهجين في الهند. الوردة القاعدية كثيفة، والساق شبه غير مرئي.

سافاير سوزان
يُعتبر هذا النوع الأكثر رقةً نظرًا للون أوراقه الوردي الفاتح الذي يميل إلى لون سمك السلمون، والذي يغمق قليلًا مع النضج. أوراقه طويلة، وهي سمة مميزة لنبات الأغلاونيما، ذات لون غير متجانس وعروق برتقالية محمرة. سطحها أملس وكثيف، وتبدو غير منتظمة عند تعريضها للضوء. تُشكّل الزهرة نورة كبيرة صفراء اللون، ذات غلاف أبيض كثيف نوعًا ما.

أبيض فائق
يكاد يخلو من الخضرة، باستثناء حافة صغيرة رقيقة على طول أطراف الأوراق. أحيانًا، قد تظهر بقعة خضراء فاتحة في المنتصف وعند نقطة اتصالها بسويقة الورقة. يشكل نبات سوبر وايت شجيرة كثيفة منخفضة النمو، يصل ارتفاعها إلى 30 سم.

سيام أورورا
يمكن تمييزها من خلال أعناق أوراقها الوردية وحوافها الحمراء. الساق غير مرئي، والوردة كثيفة. الأوراق مقوسة قليلاً، وتغمق لونها باتجاه المركز. العلامات عليها حمراء.

لامع (نيتيدوم)
متوسطة الحجم. أوراقها مستطيلة، يزيد طولها عن 40 سم، ولامعة. لونها مُبرقش، وعنقها طويل. أزهارها كثيفة، ذات غلاف رقيق صغير أخضر اللون.

مارانتيفوليوم
تشكل شجيرة كثيفة منتشرة ذات أعناق متوسطة الطول وأوراق خضراء داكنة طويلة لامعة. أحياناً يكون لها نمط فضي باهت.

الرعاية المنزلية
زراعة نبات الأغلاونيما داخل المنزل ليست بالأمر الصعب على البستانيين، فهو ليس نباتاً متطلباً. من المهم التذكير بأنه موطنه الأصلي المناطق الجنوبية، لذا يُنصح باتباع نصائح الخبراء.
تستجيب نبتة الأغلاونيما بشكل جيد للتقليم، حيث تبدأ بالتفرع. ويُحفز نمو الأوراق عن طريق قطع سيقان الأزهار.
اختيار الموقع
ينمو نبات الأغلاونيما في الغابات الظليلة، ولا يُحبّذ أشعة الشمس المباشرة لأنها قد تُحرق أوراقه. يُفضّل هذا النبات ضوء الشمس المُرشّح؛ لذا يُنصح بوضع الوعاء على نافذة مُطلّة على الشرق أو الغرب؛ وفي حال وجوده في حديقة شتوية، يجب إبعاده عن أشعة الشمس المباشرة.
الزهرة تحب الكثير من الهواء، فهي تحتاج إلى الأكسجين، لكنها لا تتحمل تيارات الهواء.
درجة الحرارة والرطوبة
خلال فصل الصيف، وهو موسم النمو النشط، يحتاج نبات الأغلونيوما إلى درجات حرارة تتراوح بين 20 و25 درجة مئوية. أما في فصل الشتاء، فإنه يزدهر في درجات حرارة لا تقل عن 18 درجة مئوية.
يحتاج هذا النبات المحب للحرارة إلى رطوبة شبه استوائية. في فصل الشتاء، من المهم ترطيب الغرفة، ورش النبات برذاذ الماء بشكل دوري، والاستحمام. سيضمن ذلك أن يبدو النبات في حالة جيدة.
تربة
ينمو نبات الأغلاونيما جيدًا في مزيج تربة جاهز مخصص لنباتات القلقاس، والذي يمكن شراؤه من المتاجر. لتحضير المزيج في المنزل، امزج كميات متساوية من الخث والرمل والطحالب، واخلطها جيدًا، ثم أزل أي جزيئات كبيرة. يجب أن تكون التربة مفككة وغنية بالعناصر الغذائية، وذات محتوى عضوي عالٍ.
الري
اسقِ التربة باعتدال وبانتظام، وتجنب جفافها. استخدم ماءً عذباً راكداً بدرجة حرارة ٢٠ درجة مئوية. يحتاج نبات الأغلاونيما إلى رطوبة أكثر في فصلي الربيع والصيف مقارنةً بفصل الشتاء. تجنب ركود الماء خلال الطقس البارد، فقد يؤدي ذلك إلى تعفن الجذور.
توب دريس
يحتاج النبات إلى التسميد الدوري؛ حيث تُغسل العناصر الغذائية من التربة بمرور الوقت.
مرتين شهرياً، أثناء الري، ضع سماداً معدنياً مركباً للأزهار. يحتوي هذا السماد على النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والعناصر الدقيقة بنسب مناسبة.
في فصل الصيف، يتم التسميد الورقي: حيث يتم رش الأوراق بمحلول سماد، ولذلك يتم تخفيف المحلول المحضر إلى النصف.
تحويل
بعد الشراء، تُنقل النبتة إلى أصيص واسع باستخدام طريقة النقل. يجب تجفيف كتلة الجذور أولاً لمنعها من التفتت. توضع مادة تصريف (قطع طينية أو طين مُمدد) في قاع الأصيص لضمان تصريف الماء بشكل كافٍ. من المهم عدم دفن وردة الزهرة. اضغط على النبتة برفق لمنع دخول الهواء إلى الجذور. يُنصح بإعادة زراعة النبتة كل 3-4 سنوات. يمكن تقسيمها أو وضعها في أصيص جديد واسع، أكبر وأطول بمقدار 2-3 سم من الأصيص السابق.
؛
طرق إكثار نبات الأغلاونيما
تُزرع هذه النبتة من البذور والعُقل وأجزاء من الشجيرات. ويتم التكاثر في فصل الربيع، خلال فترة النمو النشط.
العقل
- اختر ساقًا ناضجة كثيفة؛
- اقطعها على بعد 3 سم فوق سطح التربة وأزل الورقة؛
- قسّم الساق إلى قطع طولها 5 سم؛
- التعمق في التربة حتى المنتصف؛
- تهيئة ظروف الدفيئة: تغطية العقل بوعاء زجاجي لمنع تبخر التكثيف.
بعد أسبوعين، ستتكون جذور كاملة ويمكن نقل النبتة إلى أصيص.
؛
النمو من البذور
تُستخرج البذور من ثمار ناضجة، وتُغسل جيداً، ثم توضع في خليط بنسبة 1:1 من الخث والرمل. ولإنباتها، توضع البذور في مكان دافئ مع ترطيب التربة بانتظام.
تظهر الشتلات في غضون أسبوع. وتنمو الشجيرة كاملة النمو في غضون 3 سنوات.
قسم
تُزال الأوراق القديمة من الفروع الجانبية ذات الجذور، ثم تُفصل بعناية وتُزرع في التربة. هذه أسهل طريقة لإكثار الزهرة. ولضمان تجذير جيد، يُغطى الشتلة بغطاء شفاف، مما يُهيئ ظروفًا شبيهة بالبيوت الزجاجية.
صعوبات النمو
|
حالة الزهرة |
سبب |
الاستبعاد |
| ظهرت تجاعيد على الأوراق، وهناك اسمرار في الأطراف. | الهواء جاف للغاية. | رشّ النبتة بالماء، ثم ضع الوعاء في وعاء واسع مملوء بالماء. |
| تتحول أطراف الأوراق إلى اللون البني وتلتف إلى الأعلى. | الجو بارد جداً، والزهرة تتعرض لتيار هواء. | انقل الوعاء إلى مكان آخر. |
| ظهرت بقع بيضاء وصفراء. | حروق الشمس. | ضعها في الظل لفترة من الوقت، ثم رشها. |
| تباطأ نمو أوراق الشجر وتحولت حوافها إلى اللون البني. | الري بالماء البارد أو العسر. | قم بتسخين الماء؛ إذا كان دافئًا، أضف حمض الأكساليك بمعدل 0.2 غرام لكل 10 لترات من الماء. |
| تظهر آثار تلف الحشرات بوضوح، وقد تحولت الأوراق إلى اللون الأصفر. | المن، والعناكب الحمراء، والبق الدقيقي. | عالج باستخدام مبيد للقراد. |
| ظهرت بقع غير متساوية. | الأمراض الفطرية. | ستساعد المبيدات الفطرية. |
الفوائد والأضرار، نصائح
تتمتع أوراق نبات الأغلاونيما بخصائص مضادة للبكتيريا، حيث تُنقي الهواء من البكتيريا الممرضة. كما أنها تُعادل بفعالية المكونات العضوية الضارة، بما في ذلك أنواع مختلفة من الفينولات. وتُطلق هذه الأوراق أيونات في الهواء، مما يُعزز مناعة الجسم ويُفيد الجهاز المناعي والجهاز العصبي.
يوصى بوضع الزهرة بجانب سرير المرضى المصابين بالمكورات العقدية.
إلى جانب فوائدها، تشكل أغلاونيما أيضًا خطرًا: عصارة النبات سامة، لذلك يجب ارتداء القفازات عند تقليم الأوراق، وعدم فرك الأغشية المخاطية أثناء العمل.
تحتوي هذه الفاكهة على مستويات عالية من السموم، وقد تشكل خطراً على الأطفال والحيوانات.

